http://kenanaonline.com/AAC-ES-SMARA

الفرع المحلي للجمعية الوطنية لقدماء المحاربين بالسمارة

authentication required

 

 

 

عبد الباري عطوان

 

قرار مجلس الأمن بتشريع الغارات الأمريكية لتصفية “الدولة الإسلامية” تكرار لنظيره الليبي.. ولو كنت مكان الرئيس الأسد لشعرت بالقلق الشديد وهذه هي مبرراتي

 

ذكرت وكالة أنباء الأناضول التركية الأحد نقلا عن ناشطين سوريين معارضين أن الطائرات الحربية التي شنت عشرات الغارات الجوية على معاقل تنظيم “الدولة الإسلامية” في مدينة الرقة وريفها ليست تابعة للنظام وإنما أمريكية.

 

ونقلت الوكالة عن ناشطين في المدينة، الأول هو ماهر الأسعد، والثاني وسام الصالح، بأن ما يجعلهما يعتقدان أن الطائرات المغيرة أمريكية، وليست سورية، أن لون بعضها كان داكن السواد، وصوت هديرها مختلف عن نظيراتها السورية التي لم تتوقف عن شن غاراتها على المدينة، مضافا إلى ذلك أن إصابتها للأهداف أكثر دقة.

 

قطعا هؤلاء النشطاء ليسوا خبراء عسكريين في علوم الطائرات ولكن لم يصدر حتى كتابة هذه السطور أي تأكيد أو نفي رسمي، سواء من الولايات المتحدة الأمريكية أو السلطات السورية، لمثل هذه الراوية، ولكن ما يرجحها أن القرار الذي تبناه مجلس الأمن الدولي يوم السبت بالإجماع تحت البند السابع من ميثاق الأمم المتحدة الذي يبيح استخدام القوة صنف جبهتي “النصرة” و”الدولة الإسلامية” في خانة “المنظمات الإرهابية” التي تهدد السلام والأمن الدوليين”، مما يوفر الغطاء الشرعي الدولي للغارات التي بدأتها الطائرات الأمريكية منذ عشرة أيام ضد قوات تابعة للدولة الإسلامية حالت دون تقدمها نحو أربيل الكردية، وكسرت الحصار الذي فرضته على مدينة سنجار، حيث الأغلبية الأزيدية.

 

***

 

قرار مجلس الأمن الدولي الذي بارك قصف التنظيمين وقواتهما وتجفيف منابع التمويل المالي لهما من خلال وضع ست شخصيات كويتية وسعودية على قائمة الإرهاب، وتجريم أي تعامل تجاري مع التنظيمين، هذا القرار لم يحصر التدخل العسكري ضدهما في العراق، وترك الأمر مفتوحا مما يرجح إعطاء ضوء اخضر للطائرات الأمريكية للإغارة على أماكن سيطرة “الدولة الإسلامية” في الأراضي السورية، الرقة، ودير الزور على وجه التحديد.

 

وإذا صحت هذه الأنباء بتوسيع الإدارة الأمريكية لغاراتها ضد أهداف الدولة الإسلامية داخل سورية، وهي تبدو اقرب إلى الصحة، فان هذه “السابقة” قد تأتي في سياقين:

 

*الأول: أن تكون جاءت، أي الغارات الأمريكية، في داخل الأراضي السورية، بناء على تفاهم روسي أمريكي بمباركة السلطات السورية نفسها، وفي إطار صفقة مع النظام نفسه في دمشق، بعد أن تغيرت الأولويات الأمريكية ولم يعد إسقاط النظام على قمتها كما كان الحال قبل ثلاث سنوات.

 

*الثاني: أن تكون الولايات المتحدة قررت القيام بهذه الغارات للقضاء على خطر الدولة الإسلامية ومنع توسعها، دون أي تشاور مع السلطات السورية أو الحصول على مباركتها باعتبارها تحصيل حاصل، وان هذه المناطق، أي محافظتي الرقة ودير الزور لا يخضعان لسيادة الحكومة المركزية في دمشق وخارج سيطرتها، في الوقت الراهن ولذلك لن تعترض عليها.

 

لا نرجح أي من الاحتمالين فكلاهما غير مستبعد، فاللافت أن روسيا صوتت لصالح قرار مجلس الأمن الدولي المذكور الذي تقدم به مندوب بريطانيا (لاحظوا من تقدم بمشروع القرار) دون أي تحفظات، واللافت أيضا أن السيد بشار الجعفري مندوب سورية في الأمم  المتحدة الذي عارض بشدة أي تدخل عسكري أمريكي في بلاده، أو غيرها، رحب بالقرار الأممي، مؤكدا “أن سورية تعتبر شريكا أساسيا في الحرب على الإرهاب”، ولكن السفير البريطاني مارك ليال غرانت رد عليه بسرعة بقوله “أن الرئيس الأسد يتحمل جانب كبير مسؤولية الإرهاب ولا يمثل الحل”.

 

خطورة هذا القرار الأممي بالنسبة إلى سورية، الذي ربما لم يتنبه إليه المندوب السوري في الأمم المتحدة، انه ربما يتعرض، بسبب غموضه، لتفسيرات عديدة من ضمنها انتقال الغارات الأمريكية، وبعد الانتهاء من مهمة القضاء على “التنظيمين الإرهابيين” المذكورين في العراق وسورية، التوجه إلى دمشق، أو فرض شروط أقوى تؤدي إلى دعم المعارضة بالسلاح الحديث والمتطور للتسريع بإسقاط النظام بعد إزالة المخاوف الكبرى المتمثلة في الجماعات الإسلامية المتشددة التي كانت عقبة في طريق التسليح.

 

عودة الولايات المتحدة إلى العراق عبر نافذة الدولة الإسلامية وخطرها، ربما تشكل تطورا أكبر في المنطقة تترتب عليه نتائج أكثر خطورة من وضعها ألاحتلالي السابق، لان هيمنة الطائرات الأمريكية بطيار أو بدونه، على شمال العراق يعني عودة الحظر الجوي مثلما كان عليه الحال قبل الاحتلال، وهو الحظر الذي استخدم بشقيه الشمالي والجنوبي كمقدمة لإنهاك النظام وإضعاف قبضته العسكرية، تمهيدا لإسقاطه.

 

نشرح أكثر ونقول إن تدخل حلف الناتو في ليبيا الذي جاء بقرار أممي تحت البند السابع من ميثاق الأمم المتحدة، ويحمل الرقم 1973 لم ينص على التدخل العسكري صراحة، وإنما بفرض حظر جوي في ليبيا لحماية الليبيين من “مجازر” كان يعدها نظام الزعيم الليبي معمر القذافي، وباقي القصة معروفة ولا داعي لتكرارها، وما زالت روسيا تضرب رأسها ألما من جراء الخديعة المهينة التي تعرضت لها بعد تصويتها لصالح القرار.

 

***

 

ما لا يعرفه الأمريكان والبريطانيون وحلفاؤهم العرب الذين يقفون خلف هذا القرار الأممي ويطالبون بالمزيد من الغارات والقوات الأمريكية في شمال العراق إنهم يقوون “الدولة الإسلامية” على وجه الخصوص، ويعطونها صك براءة من كل التهم التي جرى ويجري توجيهها إليها بأنها صنيعة أمريكية، بعد أن سقطت تهمة ولادتها من رحم السلطات السورية، حتى أن بعض مواقع التواصل الاجتماعي تداولت بشكل مكثف رواية منسوبة للسيدة هيلاري كلينتون وزيرة الخارجية الأمريكية السابقة، قيل أنها اعترفت في مذكراتها بأن أمريكا هي التي أسست “الدولة الإسلامية”، وشخصيا قرأت هذه المذكرات ولم أجد أثرا لهذه الرواية، وقبل أن تنفيها السلطات الأمريكية جملة وتفصيلا.

 

التدخل العسكري الأمريكي المقتصر حاليا على الغارات الجوية ولحماية الأكراد والأزيديين، يأتي نسخة طبق الأصل عن تدخل حلف الناتو في ليبيا، ولكن مع فارق أساسي وهو انضمام إيران إلى الدول العربية مثل السعودية وحكومة بغداد إلى الفريق المؤيد له وبحماس غير مسبوق.

 

لا نريد أن نستبق الأحداث ونتنبأ بالغيب، ولكن معرفتنا بالمخططات الأمريكية، وتعرضنا كعرب ومسلمين للدغ أكثر من مرة من الجحر الأمريكي وثعابينه، ومسلسل الذرائع والأكاذيب السابقة لتدمير بلداننا وتمزيقها، كلها تجعلنا نتعامل بحذر شديد مع هذه المخططات ونشك في نوايا أصحابها.

 

فعندما يحذر ديفيد كاميرون رئيس وزراء بريطانيا من نشوء “دولة إرهابية” على سواحل البحر المتوسط في مقال نشره في صحيفة “الصنداي تلغراف” في إشارة إلى الدولة الإسلامية، ويعتبر خطر هذا التنظيم ليس بعيدا عن بريطانيا والقارة الأوروبية، ويحث الغرب على التجاوب “بشكل امني صارم” لموجهته، مؤكدا “أن القضاء على هذا للتنظيم بالضربات الجوية فقط”، فان هذا يذكرنا بتحريض سلفه توني بلير الذي سبق غزو العراق عام 2003، وعبأ الرأي العام البريطاني ومن ثم الغربي خلفه.

 

لو كنت مكان الرئيس السوري بشار الأسد لشعرت حتما بالقلق، لان نظرية عدو عدوي صديقي لا تصلح في هذه الحالة أي مع الأمريكان والبريطانيين العائدين إلى العراق بقوة، فالهدف الآن هو الموصل والرقة ودير الزور، لكن العين حتما على دمشق.

 

Comments

 

med
Aug 17, 2014 @ 18:00:36

 

المثل الشعبي يقول من ربى ثعبان انقلب عليه، ثعابين داعش صنيعة امبريالية لوظيفة معينة. واحتمال معين. فإذا انتهت صلاحية التنظيم وجب القضاء عليه امبرياليا.لكن لعبة الأمم وخلط الأوراق.والفوضى الخلاقة.وكسارة الجوز.كلها إجراءات امبريالية لإضعاف الشرق الأوسط.ونهب قدراته.قانون الدفاع الكوني الذي يحكم القوى العظمى سيجعل حدا لهذه المعضلة المفتعلة  بما يلبي مطامع ومطامح الكبار.

 

KABHAC
Aug 17, 2014 @ 18:10:54

 

نعم سيد عبد الباري العين حتما على دمشق. مع تحياتي الخالصة

 

AMEEN
Aug 17, 2014 @ 18:12:54

 

مخاوفكم مشروعة أستاذنا عبد الباري فالأمريكي والأوربي كان يتلهف لقرار كهذا منذ حين، ولكن قصة وجود الصفقة واردة جدا بل ومرجحة لأن الحكومة السورية أيدت القرار ورحبت به، والأيام القادمة ستكشف المزيد ونتمنى أن لا يكون الظن في محله لجهة تكرار الذي حصل في ليبيا.

 

فيصل
Aug 17, 2014 @ 18:31:39

 

من وجهة نظري لا يتعارض موضوع أن داعش صناعة أمريكية مع ضرب أمريكا لها الآن، داعش منظمة إرهابية تتعامل معها الولايات المتحدة بذكاء شديد فتسلطها على من تشاء وتحجبها على من تشاء وفقا للمتغيرات في المنطقة. مقاتلي داعش كالدمى الرخيصة أو الربوتات التي لها فترة صلاحية محدودة، ما أن انتهت مهمتها فمصيرها بيد صانعها إما أن ينعشها من جديد أو يرميها في سلة القمامة. من رأيي أن مهمة داعش في العراق انتهت (إسقاط المالكي) سياسيا ، وحان الوقت لإزالتها أو إعادة إنعاشها في منطقة أخرى حسب المصالح الأمريكية، أو إخمادها لفترة إلى حين تظهر فرصة للولايات المتحدة لاستخدامها من جديد. شكرا دكتور على المقال.

 

suzana
Aug 17, 2014 @ 18:51:21

 

لا يا سيد عطوان ضربات أمريكا لن تبرأ إرهابيي القاعدة من جرائمهم ومن كونهم صنيعة أمريكية ..فلقد قلناها طوال هذا الربيع العبري لكل من كان يصفق لقاطعي الرؤوس: ستستعملكم أمريكا لتفتيت الجيوش والدول ثم بعدها ترميكم في البحر كما رمت بن لادن من قبلكم بعد أن خدمها لمدة 30 سنة في إنهاك الإتحاد السوفياتي … هاهي اليوم وبعد أن تم إضعاف سورية وتحويل ليبيا إلى صومال جديدة وتفتيت العراق إضعاف ما فتته من قبل تقرر التخلص من مستخدميها من القاعدة والسلفية والإخوان.. وكم تمنينا أن نكون على خطا ولكن ما قلناه يحصل بالحرف.. فتبا لأمة لا تتعلم من التاريخ والأحداث

 

ابن القدس
Aug 18, 2014 @ 05:43:40

 

إلى suzana افهم من كلامك أن هذه الدول واقفة بقوة وصلابة في وجه أمريكا وان هذه الجيوش توجه صواريخها إلى تل أبيب ولندن ونيويورك ولذلك ستقوم أمريكا بتفتيتها هي وجيوشها !! انت حقيقة انت قمة العبقرية !! نحن نحتاج إلى أمثالك لتثقيف مائتي مليون عربي فقدوا ثقتهم بهذه الدول وبجيوش هذه الدول وبحكام هذه الدول ولتقول لهم : انتبهوا يا عرب !! فهذه أمريكا تريد تحطيم جيوشكم البطلة وحكامكم الأشاوس الذين يقفون على أبواب القدس والأندلس، أمريكا يا عرب تريد إضعاف سوريا التي لا ينام حكامها وهم يفكرون في الجولان وفلسطين والقدس !!!!! يا حبيبي أو يا حبيبتي يا سوزانا فانا لا اعرف إن كنت رجلا أو امرأة من هذا الاسم المستعار ؟ أمريكا لا تحتاج إلى تفكيك الجيوش والعروش لأنها أفضل من يمثل مصالحها ومصالح إسرائيل وهي إن فعلت ذلك تكون قد حررت الشعوب العربية من هذا الطغيان وهي ليست ساذجة لتفعل هذا يا عزيزي أو عزيزتي suzana ومع كل الاحترام.

 

dachrat taboukar الجزائر
Aug 17, 2014 @ 18:53:54

 

….. الجاموس و الهاموس و الناموس .… العزبة كبرت يا شاويش .. الجاموس أكثرية والأهالي أقلية والحكم للأغلبية، وفقا للأعراف والتقاليد الديمقراطية ومبدأ المساواة بين كل الكائنات الحية.

 

sal
Aug 17, 2014 @ 18:56:18

 

المقاتلون في هذه الدولة الإسلامية أصحاب عقيدة ويؤمنون أن الوقت الحاضر هو وقت قيام الخلافة الإسلامية كما كانت في أيام الخلفاء الراشدين وما بعدهم. كما نعرف من التاريخ أن الخلافة بقوة إيمانها الإسلامي وصلت إلى فرنسا والى اندونيسيا. كانت دوله واحده بدون حدود يحكمها خليفة مسلم عادل وفيها مجلس شوري ورع ودستورها الشريعة الإسلامية وحكمتها مخافة الله. الناس كانوا فيها سواسية والفقر بين الناس اختفى وساد الأمان والعلم والازدهار. كل هذه الصفات غير موجودة الآن والعرب والمسلمون في أسوأ حال. لو رجعت الخلافة الآن بقوتها التي كانت عليها لزالت الدول الفاسدة واجتثت من جذورها. من هنا الخوف في دويلات الخليج وفي إيران وسوريا وإسرائيل ومصر. الدولة الإسلامية ستكون غنية جدا وذات نفوذ في العالم. بالسيف والخيل وصلوا إلى فرنسا وما زالت اسبانيا تتكلم اللغة العربية والجامعات الغربية تدرس ما اخترعه العرب. الإمكانيات الآن عند العرب كثيرة جدا وبإمكانهم أن يعودوا إلى أمجاد أجدادهم وهذا ما لا تريده الدول المارقة والغرب. كاميرون قال: بريطانيا يجب أن تحارب اليوم في العراق قبل أن تضطر أن تحارب جيوش الدولة الإسلامية في شوارع لندن، العرب قادمون.

 

متابع
Aug 17, 2014 @ 19:50:17

 

إلى sal كلامك يصيب بالغثيان والقرف يا مقرق

 

ابن القدس
Aug 18, 2014 @ 08:31:19

 

إلى متابع : أصبت بالغثيان أم لا، قرفت أم لم تقرف ؟ فلن تؤثر في منع أو تأخير سقوط هذه العروش العفنة وعودة الخلافة، كنت أظنك قرفانا من عروش الطواغيت فإذا انت قرفان ممن يتمنى سقوطها ؟! بإمكانك أن تعيش على ذكراها مع سماع أغنية لفريد الأطرش يغني للذكرى والذكريات !!

 

من العراق
Aug 18, 2014 @ 11:35:24

 

لا اعرف كيف تتجرأ وتسول لك نفسك مديح مثل هذه الشراذم الضالة . ولا اعرف عن أي تاريخ وآية دولة عادلة إسلامية تتكلم الأموية أم العباسية ؟؟وأي خليفة عادل؟؟. إن مشكلتك مركبة فبالرغم من الدمار الرهيب الذي تلحقه هذه العصابات بالمسلمين قبل غيرهم وببلاد المسلمين قبل غيرها فإنك لا تخجل من مديحهم والتفاؤل بهم. ولا اعرف هل هو سقوط منظومتك الأخلاقية أم الجهل في التاريخ وغسيل المخ الذي تعرضت له أم هي الأحقاد والضغائن التي تربيت عليها وحالة اليائس والإحباط النفسي الذي تعيشه فبت تتشبث بخيارات وبأحلام لا وجود لها. إن الشعور العميق باليأس والفشل دفع العديد منكم لان تعيشوا في الماضي ولا تستطيعون مواجهة الحاضر ولا التخطيط للمستقبل. وفقك الله لطريق الخير ونور بصرك وبصيرته وكفاك شر نفسك

 

زاكي العبدالله
Aug 17, 2014 @ 18:59:34

 

أوحيك يا بطل الإعلام الصادق وأحيّي صديقك حبيبنا الأخ غسان بن جدو.

 

selim
Aug 17, 2014 @ 19:03:27

 

محور الممانعة لا يمانع تدخلا أمريكيا في العراق وكذلك الفاتيكان مع أنهما عارضا تدخلا أمميا في سوريا! الإعلام السوري يرحب بضرب داعش داخل الأراضي السورية! أمريكا وحشة ولما توافق مصالحنا تبقى ماما أمريكا الحنونة!

 

dachrat taboukar الجزائر
Aug 17, 2014 @ 19:05:28

 

….. تحت بند 6 أو 7 ؟….. لأن الشيطان يعشش دائما في التفاصيل فإننا نكتفي بالقول : ” يا خبر بفلوس .. بكره ببلاش ” نتمنى أن لا يكون الخبر أسود والنهار أسود منيل بستين ليلة ونيلة .

 

برج الحوت
Aug 17, 2014 @ 19:10:19

 

دعك من الحكام العرب الخونة … أين الشعوب العربية هل ماتت مثل حكامها ؟؟؟

 

dachrat taboukar الجزائر
Aug 17, 2014 @ 19:25:32

 

… عاجل : رسالة إلى الجاموسات الجوية الأمريكية .... لا تنسوا، عرجوا في طريقكم إلى غزة حيث الإبادة جماعية للرضع والأطفال والشيوخ و لإنسانية على يد الجواميس الإسرائيلية .

 

 

 

محمّد علي - تونس
Aug 17, 2014 @ 19:32:11

 

أيستطيع أحدكم أن يدلّني لماذا داخل الكيان الإسرائيلي ليس هناك لا هلع ولا رعب ولا قلق من داعش وخليفتها!!؟؟؟؟

 

Amr Boudj, Algeria
Aug 17, 2014 @ 19:38:28

 

كلام صائب وينبهنا لطبخة تفوح منه رائحة الجيف. خطة لذبح ما تبقى من النظام العربي. الغرب يسعى بكل إمكانياته لتدمير الكيان العربي الحر حفاظا على أمن إسرائيل. أمريكا لم تغدر النظام السوري وحسب، بل غدرت الجميع بإنشائها إخطبوط داعش الذي قدمت له كل الدعم حتى استنفر الجميع بمن فيهم روسيا والصين خوفا على مستقبل مصالحهما بالمنطقة. تنظيم من صنع أمريكي إسرائيلي وبتمويل خليجي وهدفه نشر الفوضى والتلاعب بمصير العرب. أهداف هؤلاء تلاقت: السعوديون كلما سمعوا بالديمقراطية استعاذوا بالله منها، اليهود يعتقدون أن العرب غير مؤهلين لتطبيق النظام الديمقراطي، أمريكا أهدافها وسياستها ترسمها إسرائيل وهم مجرد أتباع منفذون. دعاة السعودية يتعوذون من الديمقراطية ويقولون الأفضل الأخذ بنظام إسلامي ولو كان مستبدا بطبعه. الغرب يريد لنا دولة داعشية مستبدة نكاية في شعوبنا المتعطشة للحرية والديمقراطية. يفرضون علينا أنظمة استبدادية باسم حكم الشريعة تماما كما هو مطبق بدول الخليج منعا لتحضرنا وتطورنا. داعش استفاد من الفوضى السائدة بالمنطقة ووظف شبابا غالبيتهم بطالين أميين، شحنوا من طرف أشباه دعاة يتاجرون بالدين. بعضهم يشعر بنشوة حين يشارك في تحقيق جرائم المستعمر ومخططاته. أصلا أغلبهم لم يتلق تكوينا لائقا، وإن جادلوك يخاطبونك انطلاقا من العصور الغابرة. بالنسبة لتنظيم داعش قد تكون قيادته متواطئة مع المستعمر، لكن الأكيد أن غالبية أعضائه بسطاء ولا يعلمون حيل السياسة وخبث الساسة الكبار. بعض أنظمة الخليج متواطئة: أما إيران، وسوريا والصين وروسيا فقد تم الغدر بهم. لعلمكم أن جانبا من سبب التدخل الغربي، حسب ظني، هو للدفاع عن مشروع الدولة الكردية الذي لا أعتقد أن الحكومة الإيرانية ستوافق عليه لأنه يضر بهم أيضا. أردوغان إما جبان أو خائن لبلده ولأمته، تلكم طبيعة ألإخواني: كيف يسمح بتحقيق مشروع قد يسبب أذى لبلده لاحقا؟

 

جلال العربي
Aug 17, 2014 @ 19:42:22

 

يبدو أن النظام السوري وحلفاؤه الروس والإيرانيين سقطوا في كمين الأمريكي والغربي مرة أخرى بواسطة الفخ داعش روسيا والنظام السوري لم يستفيدوا من خديعة ودرس ليبيا صدر القرار المجلس الأمن كان ينص فقط على إقامة الحضر الجوي ومنع القوات القدافي من التقدم إلى بنغازي، أمريكا وفرنسا وبريطانيا والعرب حولوا القرار الأممي وقام بتحريفه إلى إسقاط النظام القدافي ودعم المعارضة الليبية بشار الجعفري يبدوا متفاءل أكثر من اللزام ماذا لو استغلت أمريكا  القرار المجلس الأمن الذي وضع سوريا في الفصل السابع بطريقة غير مباشرة وقامت بقصف معاقل النظام ودعمت المعارضة بحجة أن دمشق مهددة من طرف داعش ولن تستطيع روسيا أن تقوم بشيء لأنه تكون قد وافقت على القرار وتكون حجتها ضعيفة لأن أمريكا هنا سوف تتهم روسيا وإيران بأنهم يدعمان داعش ولا يسعيان لمحاربتها، قرار المجلس الأمن أعطى لأمريكا حرية التدخل العسكري في سوريا وعلى ما يبدوا أن بشار الجعفري والروس لم يقرءوا مسودة القرار جيدا وهذا القرار جاء متطابق مع البيان الائتلاف السوري المعارض الذي طلب من أمريكا بالدعم والتدخل العسكري للصالح الجيش الحر ليس ضد داعش وحدها بل ضد النظام كذلك ما بحثت أمريكا والقوى التي تسعى لإسقاط النظام أخذته في آخر المطاف بدون استخدم روسيا فيتو، أنا متفق مع أستاذ عطوان دكي جدا في تحليلاته ويعجبني في مقالاته دقة قراءته للواقع بدون الانحياز للطرف أو دغدغة العواطف يحلل الواقع كما هو النظام، الأسد يجب أن يكون قلقا للغاية لهدا القرار، في الإدارة الأمريكية يقودها ثعابين السياسة لا يخطونا الخطوة إلا بعد أن يكونوا قد درسوها طويلا وحسبوا منافعها عليهم، أمريكا بفضل داعش سوف تحقق كل أهدافها ومشاريعها في المنطقة استطاعت إسقاط المالكي رجل إيران في العراق والحد من النفوذ الإيراني و أيضا بفضل داعش تأخذ قرار التدخل العسكري عبر فصل السابع لم تكن تحلم بيه، الآن عرفت لمادا حسن نصر الله في خطابه الأخير قام بتركيز على خطر داعش وتوحيد لمواجهته

 

محمد البنا
Aug 17, 2014 @ 19:46:22

 

أميركا تقصف دوما وتقتل مدنيين وتعلن عن قتل قياديين وهميين هذا القرار سيمنحها الحق في القصف داخل سوريا ولا احد يعلم ما هو الهدف فقد يكون قاعدة عسكرية سورية تعلن أميركا بان داعش استولت عليها وتقصفها نفس الوقت وهكذا. ربنا يعينهم السوريين على الألاعيب الأميركية.

 

خليل ابو احمد
Aug 17, 2014 @ 19:59:06

 

العين على دول الخليج باستثناء عُمان، دمشق محطة عبور فقط وبأقل من ثلاث سنوات ستشهد على ذلك أستاذنا عبد الباري

 

هشام بن النجاشي
Aug 17, 2014 @ 20:37:45

 

البغدادي ليس جيفارة وأفعال داعش من قطع رؤوس وسبى وقتل الأسرى لا يمكن التعاطف معها أو السكوت عليها. بل لو أن ابن لادن على قيد الحياة لستنكرها. داعش ليست حركة تحرر بل عصابة إجرامية. قارن بين داعش و حماس (القسام). آسف لاكني للأسف مع أمريكا ضد داعش، أختار أهون الشرين.

 

safiataib
Aug 17, 2014 @ 21:39:09

 

لدواع(ش) أمنية سيعود الاحتلال الأمريكي للعراق، والمدعو أبي بكر البغدادي، سيعيد الخلافة البوشية إلى بغداد، أما سوء رؤيا الأستاذ، الشام الله يرحم ثورتها، والضحايا في كل هذا الهرج هم الثمن البخس الله يرحمهم، isis من معبودة فرعونية إلى منظمة متفرعنة (لا أريكم إلا ما أرى) ولا احد يصدق الغرب عندما يتعاطف مع الأيزيديين أو المسيحيين أو الأكراد، النفط ثم النفط أينما وجد النفط فثمة ولوا طائرتكم!!؟

 

أمين خلف
Aug 17, 2014 @ 21:54:56

 

مضحك .. حقيقة ما ورد في مقالك هذا أعده تراجع مهني مفجع لصحفي وإعلامي ومنظر سياسي .. أن يصبح كالعرّافات أو قارئات الفنجان وضاربي المنديل .. على الأقل يا أستاذ عطوان لا تجعل من مقالك نصفه ينقض نصفه الآخر هههههه في الحدود الدنيا .. إن كان من حيث المقارنة والمقاربة غير الموفقة بين ليبيا وسورية من حيث المعطيات السياسية والعسكرية والشعبية أو من حيث تغاضيك غير المبرر عن الموقف الروسي على المستوى الأممي ( مجلس الأمن ) والمستوى اللوجستي هذا إذا لم نذكر الصين وإيران .. والأهم من كل ذلك فهو لا يخفى حقيقة أن مقالك يهدف إلى شيء واحد فقط وفقط وهو التساوق التطوعي مع الحملة الإعلامية المغرضة لتبرئة الولايات المتحدة من نسب داعش لها وهذا أسقط في يدك عندما أغفلت أن أعداداً كبيرة من فطائس داعش هم سعوديون وكويتيون وأردنيون عدا عن الشيشان والأوربيون وهذا بشهادة العالم كله وليس أنت ..ثم محاولتك المأجورة للتقليل من الانتصارات الناجزة التي أحرزها الجيش العربي السوري في ساحات دامية ربما تعجز عنها جيوش أحبائك من الأمريكان والبريطانيين .. ما هو يا عبد الباري الأستاذ كل إشي بثوابه وأنت في لندن خير من يصطاد اللحظة لينال الرضا ويحصد الـ “ثواب” ..

 

علي محمود
Aug 17, 2014 @ 21:55:39

 

أصبح العالم العربي (شوربة) بطنجرة أمريكية غربية والعواس أعداء هذه الأمة. يجب على العالم العربي أن يدرك جيدا بأنه ينفذ مخطط برنارد لويس بشتى الطرق التي تخططها أمريكا لأن أمريكا تبنت هذا المخطط رسميا وتقوم بالإشراف عليه وينفذ بأيدي عربية تحت مسميات مختلفة والهدف واحد وهو تفتيت الأمة العربية حتى لا تقوم لها قائمة وتبقى إسرائيل المهيمنة على الأمة. هل سيتهمون الأسد بأنه إرهابي ثم يعلنون الحرب عليه؟؟ هل هذا هو الهدف النهائي للبند السابع؟؟ الله اعلم!!

 

mourad / france
Aug 17, 2014 @ 22:34:09

 

معك الحق أخ عطوان أمريكا تريد تدمير دمشق حماية لإسرائيل.

 

موسى
Aug 17, 2014 @ 22:44:37

 

عندما نتحدث عن حركات مقاومة فلسطينية فلا نستغرب لأنها مقاومة خرجت من رحم شعب احتلت أرضه ،، ومقاومة موجودة على أراضيها التي سلبت منهم. وفجأة يخرج علينا الإعلام يطبل ويزمر لما يسمى دولة إسلامية مقاتليها يحتلون مدن بكل بساطة وما من جيش يقابله إلا وهرب منهم، وتسليح ومدرعات وغيره !!!! أسئلة نريد الإجابات عليها :
1- من هم هؤلاء ( الدولة الإسلامية ) ؟
2- حسب ما نسمع إن الكثير من المنتمين لهذا التنظيم من دول عدة، كيف دخلوا سوريا والعراق ، وإن كان دخولهم بشكل شرعي من يمولهم بالداخل ؟
3- من الذي أشهر هذا التنظيم ؟ طبعا الإعلام ،،، أي إعلام نصدق ؟ خصوصا أن أغلب الإعلام كاذب.
4- اختفاء اسم ثوار العشائر في العراق والتركيز على هذا التنظيم فقط ؟
5- اختفاء اسم الجيش الحر أو ذكره أصبح نادرا بوسائل الإعلام والتركيز على هذا التنظيم ؟
6- من هذا التنظيم الذي تحرك له الطائرات الأمريكية ؟
طبعا الأسئلة كثيرة ،،،، لكن دعونا نلاحظ تسلسل الأحداث ونبدأها عند الثورة المصرية ،،،
- قامت الثورة التي أطاحت بحسني مبارك ،،،
- الخطر على مصالح حكام العالم الخفي بدأ من مصر
- بدأت المؤامرات من الخارج والداخل المصري حتى تم الانقلاب على رئيس اختاره الشعب ولا احد ينكر ذلك .
- السكوت عن كل المجازر في سوريا إلى أن ظهر الجيش الحر والذي تشكل من خلال الانشقاقات. واستمرار الدعم الضخم لنظام بشار .
- ثوار العشائر في العراق الذين ضاقوا ذرعا من ممارسات المالكي وطائفيته إلى أن ثاروا عليه ،، وما ثوار العراق إلا أنهم جيش مدرب وعراقيون 100% . علما أن ثورة العراق بدأت في عام 2003 عند احتلال العراق .
- نظام الأسد استنزف تماما.
- ثوار العراق بدءوا بزحفهم لتحرير المدن العراقية وفعلا تم تحرير كل مدينة أو محافظة يصلونها ،،،هنا نتوقف قليلا لأنه يجب أن يتدخل الإعلام وبقوة.
- يخرج علينا الإعلام المصري لشيطنة حركة حماس وبشراسة.
- قصة اختلقتها دولة الاحتلال الصهيوني في خطف 3 من المستوطنين الصهاينة وقتلهم ،،، ثم اتهام حركة حماس
- شن عدوان صهيوني على قطاع غزة.
- تركيز الإعلام على هذا العدوان.
- اختفاء أسماء بارزة في سوريا ( الجيش الحر ) وفي العراق ( ثوار العشائر ) من الإعلام والتركيز على ( داعش )
- قرار أمريكي بشن ضربات على تنظيم داعش.

 

- ماذا نفهم من كل ذلك ؟ بعيدا عن كل التحليلات ،،، والله إنها حرب على الإسلام والمسلمين.

 

زهير
Aug 17, 2014 @ 22:45:04

 

نعم ولما لا فقمع أمريكا أو غيرها هذه الخلافة التي تدعي الإسلام وتقتل وتذبح وتغتصب وتفتي لأجل حور العين لا غيرها مادام العرب غير قادرين على سحق هذا الوباء. احمدوا الله إن تدخلت أمريكا كي لا نكون يوم من الأيام تحت رحمتهم.

 

قرطبة الليبي
Aug 17, 2014 @ 23:22:10

 

دولة الإسلام بــــــــاقية بإذن الله ولو اجتمعت علينا الدنيا!! فما همنا والله مولانا ولا مولى للكافرين والمرتدين اثبتوا أيها الغرباء اثبتوا.

 

مبصر في زمن العميان
Aug 17, 2014 @ 23:45:54

 

أنا أرى أن المخطط الأمريكي الغربي هو لترسيم حدود دولة داعش لا أكثر و لا أقل،ممنوع التمدد في الجنة التي خلقها الأمريكان في كردستان، ولا التمدد في سوريا، ولا التمدد في العراق، واللبيب بالإشارة يفهم في أي اتجاه سوف يتحرك ذئب الخوارج الداعشي، والأيام سوف تبين الحقيقة.

 

الشعوب العربية
Aug 18, 2014 @ 00:06:06

 

رغم أن هذا ينطبق فقط على العراق ولكن لم يكن من الضرورة إدخال النظام الأمريكي مطلقا في هذا الأمر ويجب التحقيق في الأمر من قبل العراق وإيران لعدم استمراره فالعراق واشقاءه يمتلكون القوة لذلك. ثانيا ما يحدث في العراق هو نتائج تهور النظام الأمريكي في التآمر على العراق وسورية و ليبيا ولذا يجب أن لا يتم السماح للمتآمر الأمريكي وغيره في التدخل مجددا في العراق وضرب أهداف جوية وإلا فمن حق روسيا التدخل أيضا فالحل يجب أن يكون عربيا بحتا بالتعاون مع الجيش العربي السوري والجيش المصري أن تطلب الأمر رغم أن الدولة العراقية لديها طائرات و قوات مسلحة للحفاظ على الأمن الوطني. العرب ليسوا بحاجة إلى تدخل النظام الأمريكي الذي قتل وجرح ملايين العراقيين وشردهم ودمر ممتلكاتهم وتآمر على سورية واليمن والسودان وليبيا وهم من تغاضوا عن مرور إرهابيي داعش والنصرة من خلال تركيا تنفيذا للفوضى الخلاقة الفاشلة. الشعب السوري وقيادته واعون ولن يتم السماح مطلقا لأي كان من الاقتراب من الحدود السورية.

 

كل الحقيقه
Aug 18, 2014 @ 00:12:01

 

لا تقوم الساعة حتى ينزل الروم في دابق. صدقت يا رسول الله.

 

كمال /الجزائر
Aug 18, 2014 @ 01:51:36

 

الهدف هو الشرق الأوسط الجديد دويلات الطوائف والأعراق خطط واحتمالات وبدائل، كل ما ذكرته سيد عبد الباري مخطط له واحتمال النجاح أو الفشل وارد لذلك يطرح البديل، المكان المنطقة العربية الزمان 2010-2017 الكل عليه أن يرضى بالعقاب.

 

سعيد بن سالم الكلباني - سلطنة عمان
Aug 18, 2014 @ 02:24:26

 

اطمئن الأستاذ عبد الباري، المندوب السوري بشار الجعفري لم تفته التفاصيل ولم يتلعثم ولم يهتز يوم أن كان المقاتلون يصوبون مدافعهم جهة القصر الجمهوري والكل عليها خاصة الأساطيل الأمريكية والمال العربي.آنذاك ظهر السيد حسن نصر الله موجها نصيحة للقاعدة وما شابهها وقال لهم : ( انتبهوا فأنا لكم ناصح رغم عدم الاتفاق بيننا .. المخطط يقوم على تجميعكم في سوريا للقضاء عليكم .. طبيعي لم يسمعه أحد لأنهم لا يسمعون إلا لشياطينهم .. وها هي النبوءة  تتحقق ..) وظهر مرة أخرى ناصحا الدول الداعمة لهذه الجماعات وخاصة في الخليج وقال لهم:(سيأتي يوم تطلبون العون من سوريا لتساعدكم في دفع خطر هذه الجماعات ..) وها هي الدول الأكثر صراحة ووقاحة تطلب العون وتتساعد مع دمشق لدفع هذا الخطر الداهم .. هكذا رؤية السيد سباقة لقراءة الزمن القادم ولكن مرض النفوس وانحراف الفطر يمنع من سماع الموعظة وصدق الله ( إنهم لا يكذبونك ولكن الظالمين بآيات الله يجحدون ) محبتي للشرفاء والمقاومين …

 

ابو ذر الغفاري
Aug 18, 2014 @ 03:02:28

 

ﻻتقلق أستاذ عبد الباري الطائرات التي قصفت الرقة سورية، وقبل يوم قصفت هنيدة والمنصورة والصفصافة والطبقة وجعبر ومحيط مطار الطبقة، القصف في الرقة وأنا من سكانها لقوات الجو السورية، بداية غزو العراق كان بوش يوزع الكعكة العراقية حسب قوله، أما اﻵن فيستجدي إيران للحصول على فوائد من العراق، عبر اﻷكراد ولكن الكنز الحقيقي للعراق في البصرة، فيجب أن يرضيهم، الرياح في الشرق الأوسط ﻻ تسير كما تشتهي أمريكا وحلفائها من عرب وعجم، واﻷيام سوف تثبت ذلك.

 

غريب العيدي
Aug 18, 2014 @ 03:03:23

 

عندما أري من يقول إلي الآن أن الدولة الإسلامية صنيعة أميركا أقول في نفسي كيف يجتمع الغباء والخبث؟ هل أميركا لحاجة لخلق كيان يقتل منها الآلاف وينهك اقتصادها ويجبرها ألانسحاب من العراق ذليلة ثم بعد ذلك يهدد حلفاءه في المنطقة؟ هل أميركا تحتاج لدولة بكل معني الكلمة و إسلامية متشددة لخلع أحد أدواتها و عملائها مثل المالكي؟ علي الذين لم يستوعبوا بعد والذين ليس بمقدورهم إلا النكران أن يعلموا أننا نعيش مع حدث فريد من نوعه منذ قرن من الزمان والذي سيغير كثيرا وسيسبب مصائب قوم و فوائد قوم آخرين.

 

زياد داودي
Aug 18, 2014 @ 03:21:54

 

بشار الأسد انتصر وبفضل عقيدة جيش سوريا وداعش سوف تعرف جهنم الحمراء على يد جنود الأسد وتذكرة ذهاب فقط إلى جهنم وبئس المصير

 

مصطفی صالح
Aug 18, 2014 @ 04:29:56

 

المشهد معقد خطر الداعش تجاوز سوریا والعراق.. واقترب إلی حلفاء أمریکا من کوردستان الی السعودیة وربما آل سعود وأردوغان کذالک یصرون علی أمریکا أن تدخلهم و ضرب الداعش لیس للقضاء علیه بل لتضعیفه والتحکم فیه.. المهم أن الأبرياء هم الذین قدموا الضریبة (شعب سوریا و العراق ) والذین مولوا وسلحوا وساندوا وفتحوا الحدود و أفتوا وحرضوا الشباب لم یذوقوا ثمار جرائمهم بعد..و الله المنتقم.

 

نبع
Aug 18, 2014 @ 05:06:15

 

الغاية صهيونية، تقوية الأكراد، إضعاف وتمزيق أكثر للعرب.

 

أبو عمر
Aug 18, 2014 @ 05:13:43

 

القصة الحقيقية مختلفة تماما أستاذ عبد الباري: ما حدث هو أن سوريا استلمت طائرات جديدة من روسيا مع ذخيرتها… وكانت تجهزها لضرب التنظيم واستغلت حالة الذعر التي يعيشها التنظيم بسبب خوفه من الضربات الأمريكية على العراق والطمئنانة للجبهة السورية… وهنا كانت السلطات السورية مستعدة لهذه اللحظة فغالب الدفاعات الجوية لدى التنظيم ترابط على الجبهة العراقية… فأتاهم الموت من حيث لم يحتسبوا…. والحرب خدعة… وعليك أن تهجم على عدوك في الوقت والمكان حيث لا يتوقع منك ذلك… هذه هي القصة باختصار يا صاحبي عبد الباري النظام يدير المعركة باحتراف….

 

yaser
Aug 18, 2014 @ 05:14:04

 

قالها البارحة احد قساوسة العراق على قناة الميادين ،،،الشر الغربي والغباء العربي أوصلونا إلى التهلكة،،،،

 

<stron

المصدر: رأي اليوم = عبد الباري عطوان
  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 20 مشاهدة
نشرت فى 19 أغسطس 2014 بواسطة AAC-ES-SMARA

ساحة النقاش

الفرع المحلي للجمعية الوطنية لقدماء المحاربين بالسمارة

AAC-ES-SMARA
»

أقسام الموقع

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

319,910