القدس/ عبد الرؤوف أرناؤوط / الأناضول -
أعلنت السلطات الإسرائيلية، اليوم الاثنين، اعتقالها خلية تتألف من 93 ناشطا من حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في الضفة الغربية خلال مايو/ أيار الماضي “خططت للانقلاب على السلطة الفلسطينية وشن هجمات إرهابية ضد تل أبيب”. ويأتي هذا الإعلان في وقت تشن فيه إسرائيل حربا على قطاع غزة، وتتفاوض في القاهرة بشكل غير مباشر مع وفد من الفصائل الفلسطينية على وقف دائم لإطلاق النار، كما يأتي بعد أكثر من شهرين على تخلي “حماس″ عن حكم غزة، وتشكيل حكومة توافق وطني فلسطينية. وكتب أوفير جندلمان، المتحدث باسم رئيس الوزراء الإسرائيلي، في تغريدة على موقع “تويتر” للتدوينات القصيرة: “تم اعتقال خلية حمساوية تكونت من 93 عضوًا خططت للقيام بانقلاب ضد السلطة الفلسطينية والاستيلاء على الضفة الغربية وشن عمليات إرهابية ضد إسرائيل كانت ستؤدي إلى زعزعة الاستقرار بالضفة”. ونقلت الإذاعة العامة الإسرائيلية عن جهاز الأمن العام الإسرائيلي (الشاباك) قوله إنه “تم ضبط بنادق من طراز إم 16، ومسدسات، وراجمات للقذائف، بالإضافة إلى كميات كبيرة من الذخيرة ومبلغ ستة آلاف شيكل (1700 دولار أمريكي) وسيارة ومنزل في قرية العوجة قرب (مدينة) أريحا (شرق الضفة) تم إعدادهما لأغراض إرهابية”. وتابعت أنه “اتضح خلال التحقيقات أن كبار المسؤولين في حماس، وبينهم خالد مشعل (رئيس المكتب السياسي للحركة) كانوا على علم بالخطة للاستيلاء على السلطة”. وأضافت الإذاعة: “وترأس الشبكة رياض ناصر (38 عاما) من دير قديس بمحيط رام الله (وسط)، وتم تجنيده في مارس (آذار) 2010 على يد صالح العروري وهو أحد قادة حماس الذي غادر الضفة ويقيم في تركيا حاليًا، واعتمدت الشبكة على فرع حماس في الأردن برئاسة عودة ظهران، وهو من نشطاء حماس في مدينة الزرقاء (شمال شرق العاصمة عمّان)”. وأشارت الإذاعة إلى أن الاعتقالات تمت في مايو/أيار الماضي. واستهزأ المحلل السياسي بصحيفة “هآرتس″ الإسرائيلية، باراك رافيد، في تغريدة له على “توتير” بهذا الإعلان، قائلاً: “يدعي الشاباك أن حماس حاولت السيطرة على الضفة الغربية مستخدمة 6 مسدسات و7 قاذفات آ ر بي جي و20 بندقية إم 16.. نعم صحيح”. ولم يتسن الحصول على تعقيب فوري من حركة “حماس″ ولا السلطة الفلسطينية بشأن ما أعلنته الحكومة الإسرائيلية. بدعوى العمل على وقف إطلاق الصواريخ من غزة على إسرائيل، بدأ الجيش الإسرائيلي، في السابع من الشهر الماضي، حربا على القطاع، أسقطت 2016 قتيلا، وإصابة قرابة عشرة آلاف آخرين، فضلاً عن تدمير وتضرر 38086 منزلاً سكنيًا، ومقرات حكومية، ومواقع عسكرية في غزة، بحسب أرقام رسمية فلسطينية. ووفقًا لبيانات رسمية إسرائيلية، قُتل في هذه الحرب 64 عسكريًا و3 مدنيين إسرائيليين، وأصيب حوالي 1008، بينهم 651 عسكرياً و357 مدنياً،بينما تقول كتائب الشهيد عز الدين القسام،الجناح العسكري لحركة“حماس″،إنها قتلت 161 عسكرياً، وأسرت آخر.
One Comment
قرفان
Aug 18, 2014 @ 19:26:51
إن شاء الله ما يكون هذا الخبر من تسريبات أجهزة دايتون في رام الله! !!!



ساحة النقاش