مصدر مقرب من الوفد الفلسطيني: حماس والجهاد تتمسكان بمطالب “المقاومة” والجبهة الشعبية تقترب منهما
رام الله / قيس أبو سمرة / الأناضول -
قال مصدر فلسطيني مطلع، اليوم الأحد، إن حركتي “حماس″ و”الجهاد الإسلامي” تتمسكان بمطالب “المقاومة الفلسطينية”، والمتمثلة بـ”رفع الحصار الإسرائيلي عن غزة، وإعادة تشغيل مطار غزة، ومينائها البحري، وفتح كامل للمعابر”. وأضاف المصدر، مفضلا عدم ذكر اسمه، في حديث لمراسل الأناضول، أن “كلا من حركتي حماس والجهاد الإسلامي تؤكدان على تمسكهما بالمطالب الفلسطينية، وموقف الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين متقارب منهما”. وأوضح المصدر أن “الوفد الفلسطيني المفاوض سيعقد اليوم اجتماعا داخليا بالقاهرة، لوضع تعديلات على المقترحات المصرية، ومن المفترض أن يلتقي المخابرات المصرية مساء اليوم أو غدا صباحا على أبعد تقدير، لتسليمه التعديلات”. من جانبه قال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية واصل أبو يوسف، لمراسل الأناضول إن “الرئيس (الفلسطيني) محمود عباس، والقيادة الفلسطينية أعطت الوفد الفلسطيني كامل الصلاحيات، في المفاوضات غير المباشرة برعاية مصرية”. وعن احتمال تمديد التهدئة التي من المفترض أن تنتهي مساء الاثنين – الثلاثاء، قال أبو يوسف “الوفد سيقرر بناء على المعطيات”. وطرحت مصر، في الـ14 من الشهر الماضي، مبادرة لوقف الحرب في غزة، إلا أن فصائل فلسطينية، تتصدرها حركة المقاومة الإسلامية (حماس) رفضت المبادرة؛ معتبرة أنها لا تلبي مطالبها، ولاسيما رفع الحصار المفروض على غزة منذ أن فازت “حماس″ بالانتخابات التشريعية الفلسطينية، قبل أن تقبل تلك الفصائل التفاوض على المبادرة مر أخرى. ووصل الوفد الإسرائيلي المفاوض بشأن غزة، الأحد، إلى القاهرة تمهيدا لبدء جولة جديدة من المفاوضات غير المباشرة مع الجانب الفلسطيني للتوصل إلى اتفاق وقف إطلاق نار طويل في القطاع. وقالت مصادر أمنية بمطار القاهرة الدولي، لوكالة الأناضول، إن الوفد وصل، صباح اليوم، على متن طائرة خاصة قادمة من تل أبيب، وكان في استقباله بالمطار مسؤولون بجهاز المخابرات المصرية حيث غادروا المطار سويا لاستئناف جلسة المفاوضات الرامية إلى وقف إطلاق النار في قطاع غزة. وتستضيف مصر اليوم جولة جديدة من المفاوضات بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية على أمل التوصل إلى اتفاق على وقف دائم لإطلاق النار، في ظل هدنة بدأت مع بداية يوم الخميس الماضي وتنقضي بنهاية يوم الاثنين المقبل.وحتى اليوم لم تنجح المفاوضات في التوصل إلى اتفاق نهائي يضع حدا للحرب الإسرائيلية على قطاع غزة لكنها استطاعت تمديد هدنة بين الجانبين، للمرة الثالثة، يسمح فيها بالتفاوض حول مطالب الوفدين.



ساحة النقاش