http://kenanaonline.com/AAC-ES-SMARA

الفرع المحلي للجمعية الوطنية لقدماء المحاربين بالسمارة

 

 

 

عبد الباري عطوان

 

صمود رجال غزة اثبت خطأ السيناريوهات السعودية المصرية.. وهجوم الأمير الفيصل على إسرائيل تراجع مهم وان جاء متأخرا.. والبغدادي هو الخطر الأكبر وليس “الإخوان” واليكم “خريطة طريقنا”

 

بعد مرور شهر تقريبا على بدء العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة خرج الأمير سعود الفيصل وزير الخارجية السعودي عن صمته، عندما قال في مؤتمر صحافي عقده في ختام اجتماع منظمة التعاون الإسلامي “ليس من حق إسرائيل الدفاع عن نفسها لأنها كيان محتل”، مشيرا إلى أن المملكة “تعتبر القضية الفلسطينية قضيتها الأولى” وقدم سردا للمبالغ التي تقدمت بها المملكة لإعادة إعمار قطاع غزة.

 

تصريحات الأمير الفيصل تأتي محاولة لإصلاح خطأ كبير وقعت فيه السلطات السعودية على مدى أربعة أسابيع عندما تصرفت وكأن العدوان الإسرائيلي الذي هزت مجازره في حق الأطفال الأبرياء العالم بأسره، يقع في قارة أخرى، حتى أن العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز الذي تحدث ثلاث مرات في اقل من عشرة أيام لم يوجه أي انتقاد صريح للحكومة الإسرائيلية، ولم يتخذ أي إجراء في حقها، ولم يطلب من حليفه الرئيس عبد الفتاح السيسي حتى فتح معبر رفح، كحد أدنى في الاتجاهين لاستيعاب الجرحى، ولم يعلن فتح مستشفيات بلاده لاستيعاب الجرحى ضحايا العدوان الإسرائيلي مثلما حدث في مرات سابقة، ولا نعرف كيف غابت هذه الأشياء عن مستشاريه وأركان حكمه.

 

المعلومات المتوفرة لدينا تقول أن التحالف الرباعي السعودي المصري الإماراتي الأردني يعتقد راسخا أن دولتي قطر وتركيا هما اللتان أوعزتا لحركة “حماس″ بإطلاق الصواريخ وتصعيد التوتر مع إسرائيل لدفعها إلى الرد بهدف إحراج النظام المصري والمعسكر الداعم له، وخلط الأوراق في المنطقة.

 

ولا نعرف مدى دقة هذه المعلومات، ولكن ما نعرفه، ومتيقنون منه، أن تعاطي هذا المربع مع العدوان الإسرائيلي صب في خدمة المخطط التركي القطري إذا كان موجودا في الأساس، ووضعه في موقف حرج للغاية أمام مواطنيه أولا، والرأي العام العربي بشكل عام، أي انه سقط بأعين مفتوحة في المصيدة التركية القطرية إذا كانت منصوبة فعلا!

 

***

 

قراءة هذا المربع السعودي المصري الإماراتي الأردني  العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة كانت خاطئة تماما وانفعالية، وإدارته  في أسابيعها الأولى بالتالي لم تكن على المستوى المطلوب والمتوقع.

 

نشرح أكثر ونقول أن التقديرات السعودية المصرية الإماراتية الأردنية كانت تتوقع ثلاثة سيناريوهات أساسية:

 

*الأول: أن تنهي إسرائيل العدوان بإنهاء حركة “حماس″ وكل فصائل المقاومة الأخرى في غضون أيام معدودة، كأن تحتل القوات الإسرائيلية القطاع ولو لفترة وجيزة، وتغتال جميع رموز حركتي “حماس″ والجهاد الإسلامي أو تعتقلهم، وتسلم السلطة في القطاع للرئيس محمود عباس، وهذا ما يفسر الصمت السعودي، واستمرار إغلاق مصر لمعبر رفح طوال الأسبوع الأول من العدوان، وفتحه بشكل محدود جدا في الأسبوع الثاني.

 

*الثاني أن يثور أبناء قطاع غزة ضد حركة حماس وفصائل المقاومة الأخرى، وتحميلها مسؤولية العدوان الإسرائيلي، وقبل ذلك الحصار المفروض على القطاع، ولكن ما حدث هو العكس تماما حيث التف الجميع، أو الغالبية الساحقة من أبناء القطاع خلف المقاومة، وقدموا لها كل الدعم المعنوي رغم الخسائر الكبيرة في الأرواح والمنازل.

 

*الثالث: أن تفشل حركات المقاومة بزعامة “حماس″ في التصدي للعدوان، وان ترفع الرايات البيضاء استسلاما بالتالي، وتقبل بأي وقف لإطلاق النار دون شروط، وما حدث هو العكس الذي أذهل الجميع.

 

لا نستبعد أن تكون المخابرات المصرية التي تلعب الدور الأساس في حصار القطاع، وإذلال مواطنيه هي التي وضعت هذه السيناريوهات وأقنعت حلفاءها العرب بمدى دقتها، وهذا ما يفسر صمت المربع المذكور طوال الأسابيع الثلاثة الأولى من العدوان، وعدم طرد السفيرين الإسرائيليين في عمان والقاهرة، والدعوة إلى عقد اجتماع طارئ للقمة العربية أو حتى لوزراء خارجية الجامعة كحد أدنى.

 

العداء الصارخ للدول الأربعة المذكورة لحركة “الإخوان المسلمين” والحرب التي تشنها عليها، أعماها عن رؤية أي شيء آخر في المنطقة، ودفعها إلى جعل إسرائيل في المرتبة الخامسة أو السادسة على سلم أولوياتها السياسية والأمنية، وعدم رؤية حركة “حماس″ كحركة مقاومة بالتالي، واختصار قطاع غزة والمليونين فلسطيني الذين يعيشون فيه في هذه الحركة وحدها والصمت على عمليات قهرهم وإذلالهم وتجويعهم، وعدم رؤية الفصائل الأخرى التي تشاركها الموقف نفسه كل هذا أدى إلى إلحاق ضرر كبير بهذه الدول وإحراجها أمام مواطنيها، والرأي العام العربي والعالمي بشكل عام، وبما يخدم في نهاية المطاف المعسكر الآخر الذي تناصبه العداء، والإسلام السياسي خاصة، سواء كان متمثلا في إيران وسورية والعراق أو في المحور التركي القطري على المدادين القصير والمتوسط على الأقل، ولا نعرف من هو العبقري الذي أشار عليهم بهذه السياسات.

 

المحور المصري السعودي الإماراتي الأردني اخطأ في الحسابات عندما اعتبر حركة “الإخوان” هي الخطر الأكبر على المنطقة وأمنها واستقرارها، تماما مثلما اخطأ في الحسابات في الملف السوري عندما اعتقد أن مهمة إسقاط النظام عملية سهلة يمكن أن تتحقق في غضون أشهر معدودة، وقبل كل هذا وذاك عندما دعم هذا المحور (باستثناء الأردن) العدوانيين الأمريكيين على العراق في صيغته التدميرية الأولى، والاحتلالية الثانية.

 

التهديد الوجودي غير المسبوق الذي يمثل هذا المحور هو صعود قوة الدولة الإسلامية بقيادة “الخليفة” أبو بكر البغدادي في كل من العراق وسورية، وتزايد احتمالات تمددها في العمق السعودي من بوابة الحدود الشمالية من العراق، واقتحامها للعمق المصري من البوابة الغربية عند الحدود الليبية المصرية، ولم يكن من قبيل الصدفة أن تحشد السلطات السعودية ثلاثين ألف جندي على حدودها مع العراق تحسبا لزحف قوات الدولة الإسلامية، وان يتفقد الأمير متعب بن عبد الله بن عبد العزيز قائد الحرس الوطني ونجل العاهل السعودي هذه القوات صباح الثلاثاء في منطقة عرعر الحدودية حيث يتمركز معظمها.

 

لا يضيرنا أن نكرر مرة أخرى تركيز العاهل السعودي في خطاباته الثلاث الأخيرة على خطر “الدولة الإسلامية”، وتوجيهه اللوم إلى العلماء ورجال الدين الذين لم يتحركوا بقوة لمواجهة فكرها لدرجة اتهامهم بالكسل، وكان لافتا أن العلماء والدعاة لم يستجيبوا لهذا النداء مثلما كان متوقعا والتزموا في معظمهم الصمت.

 

أن ينفي الأمير متعب بن عبد الله وجود قوات مصرية وباكستانية مرابطة على حدود بلاده مع العراق أمر ليس غريبا، وحتى لو وجدت هذه القوات فعلا فإنها قد لا تغير من الواقع كثيرا في حال حدوث هجوم لقوات الدولة الإسلامية، فقوات المالكي لم تصمد أمامها إلا لساعات، وكذلك حال قوات البشمركة الكردية المدربة والمسلحة على يد خبراء أمريكيين وإسرائيليين، والشيء  نفسه يقال عن صمود قوات هذه الدولة في اليمن وليبيا، ما نريد قوله أن هذه الظاهرة باتت أخطر من أن تواجهها دولة وحدها مهما امتلكت من القوة.

 

***

 

من حق العاهل السعودي أن يقلق من وجود هذه الدولة التي بسطت نفوذها حتى الآن على “حزام” يمتد من أقصى الشرق العراقي إلى أقصى الغرب السوري، وما يحتويه هذا الحزام من أراض خصبة، وآبار نفط، وسدود عملاقة مثل (سد الموصل) رابع اكبر سد في المنطقة ويتحكم بمياه النهر الأهم في العراق، ولهذا لم يكن مستغربا أن يعلن الرئيس السيسي قبل يوم من زيارته الأولى للملكة ضرورة تكوين جبهة عربية لمواجهة هذا الخطر، ودون أن يطالب بالشيء نفسه لمواجهة إسرائيل التي كانت ترتكب المجازر في غزة في التوقيت نفسه، وهذه خطيئة كبرى من الصعب غفرانها.

 

من حق العاهل السعودي أن يقلق أيضا لان هناك خمسة آلاف سعودي يقاتلون في صفوف الدولة الإسلامية وبعضهم قادة وحدات خاصة تحمل اسم “الانغماسيون” المتخصصة في الإعدامات والصلب والذبح للخصوم وتنفيذ عمليات “استشهادية”، واللافت أن عددا محدودا من هؤلاء استجاب لمرسوم العفو الذي أصدره العاهل السعودي وعادوا إلى بلادهم.

 

المملكة العربية السعودية إذا أرادت مواجهة هذا الخطر فعلا، فان أول خطوة يجب أن تتخذها غير الإصلاح الداخلي تغيير سياساتها الإقليمية جذريا، وتبني سياسات داعمة للمقاومة في مواجهة إسرائيل، ودفن مبادرة السلام التي أطلقتها قبل 12 عاما ولم تقابل إلا بالاحتقار.

 

فلم يدعم احد القضية الفلسطينية وحق شعبها في المقاومة إلا وكسب، ولم يقف احد ضد هذا الحق إلا وانهزم، فهذه هي القضية الوحيدة التي تجمع العرب والمسلمين خلف عدالتها.

 

فإذا كانت بعض الأطراف “المشبوهة” تحاول إقناع المحور السعودي المصري الأردني الإماراتي أن إسرائيل يمكن أن تكون الحليف البديل عن أمريكا في مواجهة إيران، فان هذه الأطراف تبيع الوهم والتضليل، لأن إسرائيل التي فشلت في مواجهة قطاع غزة والانتصار عليه وتحقيق أي من أهداف عدوانها، وانكشفت عورتها العسكرية والأخلاقية أمام المقاومين الأشداء، بدأت مسيرة الانحدار إلى هاوية الضعف، ولم تنتصر في أي حروبها الأخيرة بعد أن تغيرت قواعد اللعبة، ولم تعد المواجهات بين جيوش مثلما كان عليه الحال في السابق، وباتت الإرادات القوية هي التي تنتصر وليس الطائرات والدبابات والقبب الحديدية الكرتونية التي ستفقد مفعولها في الجولات القادمة وراجعوا أسباب تقدم قوات الدولة الإسلامية وصمود فصائل المقاومة في غزة وانتصارها والأيام بيننا.

 

Comments

 

adgham
Aug 12, 2014 @ 19:25:40

 

نعم التحليل

 

اسماعيل سليم
Aug 12, 2014 @ 19:27:10

 

كبير يا أستاذ عطوان أنت محلل سياسي كبير لكنك لا تضع النقاط على الحروف أحيانا — إن التحالف السعودي الإماراتي المصري وليست الأردن من ضمنه — هذا التحالف ليس ضد إيران ولا غير إيران إنما هو تحالف شيطاني ضد الإسلام والمسلمين — وقد غاب عن هؤلاء أن القوم صامدون باعتمادهم على الله العظيم ثم على أنفسهم — لا يخفي عنك أيها الأستاذ المناضل أن أي من زعامات دول هذا المحور الفاشل لا يحسن تلاوة سورة الفاتحة من القران الكريم رغم ادعاءهم الإسلام — ولا يعرف احدهم أن يكتب جملة مفيدة بأي لغة كانت —-هم من الترهات وكما قلت حضرتك في مكان آخر إن التسونامي قادم وسوف يجتاح هؤلاء ويقذفهم إلى المزابل حاشاك وحاشى القراء الكرام —–

 

عدنان
Aug 12, 2014 @ 19:29:03

 

لا انتصار على داعش إلا بنصرة المقاومة في غزة.

 

محمد سلامه
Aug 12, 2014 @ 19:29:51

 

من من الإخوة القراء يستطيع أن يبين لي أي موقف سياسي سعودي مشرف وغير فاشل في ال 15 سنه الأخيرة على الأقل؟
السعودية مصيبتها في رجال سياستها مهزومين مستسلمين فاشلين على كل الأصعدة، كنا نتمنى أن تسبق السعودية كل العالم في مساندة المقاومة ولكن ناموا طويلا،كنا نتمنى أن تظهر السعودية قيادتها الفعلية للعرب والمسلمين وتساند الشعب الفلسطيني المكلوم والجريح قبل الجميع، ولكن رجالها الكبار أبوا إلا أن يبقوا في جحر الخيانة وللأسف والآن تصريحاتهم لا تسمن ولا تغني من جوع

 

علي
Aug 12, 2014 @ 19:30:44

 

شكرًا على هذا المقال الرائع أيها الرجل الشجاع.

 

Ahmad
Aug 12, 2014 @ 19:49:54

 

تحليل ونصائح ممتازة لمن يفكر ويعتبر.

 

foued
Aug 12, 2014 @ 19:52:17

 

بارك الله فيك سيد عبد الباري

 

Yasmeen
Aug 12, 2014 @ 19:53:43

 

هذه الحرب هي حرب العرب ضد حماس. واقصد بالعرب مصر والسعودية تحديدا . فالإخوان المسلمون بالنسبة لهما خطر حقيقي يتهدد النظام في كليهما بصورة مباشرة، فما بالك إن كانت حماس قوية ومسلحة وتحظى بقدسية وجودها في فلسطين ومقاومتها للكيان الصهيوني وهي فوق ذلك حركة شعبية لم تتلوث بقضايا فساد ظاهر؛ لذلك خاضت إسرائيل الحرب ضد حماس هذه المرة بناء على طلبهما. إسرائيل لا يهمها أن تقتل وتدمر وتبيد الفلسطينيين فكيف وقد طلب منها العرب ذلك وكيف وقد دفعوا لها. اﻵن إسرائيل أنهت مهمتها تقريبا والأكيد أنها قبضت الثمن سياسيا واقتصاديا وعسكريا أيضا ولا علاقة لها أطلاقا بمفاوضات القاهرة ولن تلتزم بشيء . هذه المرة الحرب ليست حربها وحدها ولذلك نحن في القاهرة نفاوض السيسي وآل سعود. هم ليسوا وسطاء. هذا خطأ.هم خصوم شرسون يشعرون بخطر وجودي حقيقي ومن هنا تأتي صعوبة التفاوض ومن هنا أيضا ربما يفشل كلاهما فإسرائيل لن تستمر في الخسارة لأجلهما مجددا ..ستنسحب من هذه الصفقة عما قريب وتتركهما وحدهما للمفاوضات ولو استمر تعنتهما فهما أمام خيار خياني قبيح غير مسبوق :خوض الحرب ضد حماس بجيوشهما ..لننتظر ونرى..الحقيقة أن وجودهما في هذا الموقف المخزي اﻵن أمر يستحق الشماتة. أنا و الله أقضي وقتا طويلا في الظلام أفكر كيف يمكن لي أن أغير انتمائي العربي؟ هل من هوية أخرى ؟ هل من سبيل لعدم أداء فريضة الحج في السعودية مثلا ؟كيف يمكن أن أغادر غزة لو أردت السفر لسبب ما دون المرور بمصر ؟يا الله ..أتخيل أنه أصبح بإمكاني أن أدمر العالم ثأرا لطفل تحت الأنقاض أو طفل فقد عائلته أو طفل فقد عينيه يا ألله لبشاعة العرب من الداخل كل هذا الحقد على فلسطين والله لو بعث الله اليوم للعرب نبيا وكانت رسالته تحرير فلسطين ..لكفروا به وقتلوه. العرب لا يريدون تحرير فلسطين. العرب لم يضعوا خطة واحدة لتحرير فلسطين منذ احتلالها. فلسطين عقدة العرب والصهاينة على حد سواء…لذلك هم متفاهمون جدا.هم لم يختلفوا قط مع الصهيونية منذ أن حطت رحالها في فلسطين والى يومنا هذا بل وإلى أن (تصيح الساعة ) كما جاء في وعد الأعور ابن سعود لروزفلت. بت أشك أنهم هم من عرضوا عليها فلسطين حين كانت في حيرة من أمرها .. أفعالهم لا تشي بغير ذلك أبدا ومن كرامات المقاومين والصامدين والمرابطين في حرب تموز 2014على غزة،أن سخر الله لهم الغرب وسائر الأمم يناصرونهم وينتصرون لهم ويدعمونهم ويكشفون ظلم عدوهم وإنهم ما تركوا فعلا إلا وقاموا به من شجب واستنكار وبيانات ومظاهرات ومسيرات واعتصامات ومقاطعة وسحب سفراء، إلا العرب فقد ضرب الله على قلوبهم وأسماعهم وأبصارهم وعقولهم فتهيأ لهم الحق باطلا والباطل حقا وتركهم في غيهم يعمهون لا يدركون ولا يعقلون. ولعل ربك قد أراد من وراء ذلك بغزة وأهلها خيرا كثيرا، ذلك أنهم (أي اﻷعراب) ما دخلوا على أمر إلا وأفسدوه وما ناصروا حقا إلا وأبطلوه يبيعون ويشترون في الدماء واﻷعراض ولا مقدس عندهم وهم فوق ذلك ضعفاء أذلاء لا يعرفون كرامة ولا ينصرون حقا )..من كتاب تاريخ سيكتب يوما عن حرب غزة.

 

ابوياسين
Aug 12, 2014 @ 22:41:33

 

تذكر أن آخر من فتح القدس لم يكن عربي، وإنما كان مسلم كردي. وربما من سيعود الجيوش المسلمة لفتح القدس سيكون مسلم أفريقي. عربي مافيش.

 

عبدربه خطاب
Aug 13, 2014 @ 07:16:33

 

أيها العنصري الشعوبي ! !! نحن نفتخر بكل الطوائف والأقليات التي اندمجت مع شعوب امتنا العربية. وعليك أن تعلم أن القائد مهم لكن الأهم هم الجنود الأشاوس والرجال الرجال وأغلبيتهم الساحقة -كما تعلم- هم من العرب الأقحاح. كفوا أيها العنصريون عن بذر بذور الفتنة فلقد سئمنا منكم ولا تجبروننا على التصرف معكم بنفس أساليبكم المهترئة!!!

 

فلسطين ١٩٤٨
Aug 12, 2014 @ 22:08:18

 

أخي الفاضل. مضى أكثر من ٣٠ يوم. ما سمعنا استنكار للمجاز التي يرتكبها الصهاينة. في حق شعب. غزه. كل العالم تحرك. لمادا. الأشقاء. لن نسمع كلمة استنكار. أخي. العزيز. انصر أخاك ظالما أو مظلوما. الفلسطينيون ليسو إرهابيين. يريدون. حقوقهم. كاملة. بدون أية تنازل. عاشت غزة حرة.

 

ابو اللوز
Aug 12, 2014 @ 19:54:43

 

الحقد و العداء أعمى هذه الدول الأربعة من اتخاذ القرار السياسي، كلها دول فاسدة، وحماس لن تستفيد من المباحثات في مصر. الخائن عباس يجب أن يزال بالقوة. مصيبة الشعب الفلسطيني هي كثرة العملاء لما يسمى باسرائيل!

 

Jamil haimour
Aug 13, 2014 @ 05:26:04

 

ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين.

 

فلسطين١٩٤٨
Aug 12, 2014 @ 19:56:20

 

أخي العزيز السيد عبد الباري عطوان أطال عمرك أجبت على كل الأسئلة جزاك الله كل خير.

 

زهير دواق الجـــزائــر
Aug 12, 2014 @ 19:56:54

 

كنّا على ثقة كبيرة أن محور الاعتلال العربي المناهض لكل من يتصدى للمشروع الصهيوني الإسرائيلي الاستيطاني، سيغير مواقفه وان بصورة محتشمة إذا بدأت ملامح أي انتصار ميداني للمقاومة تظهر على الساحة، وهذا ما حدث بالفعل، ولمسناه من خلال مبادرة الأردن الأخيرة التي جاءت بعد أن بدأت ملامح إخفاق إسرائيل في تحقيق أي من أهداف عدوانها على غزة. سوى قتل مئات الأطفال والنساء والعجزة حتى الذين احتموا بمؤسسات الاونوروا.. المبادرة الأردنية لم تتم من تلقاء نفس نظام المملكة،  إنما هي بإيعاز من السعودية ومصر والإمارات، وكان المتوقع أن نشهد بعدها مواقف تصب في ظاهرها لصالح الشعب الفلسطيني .. لكن يجب أن لا نثق فيمن لا تحكم مواقفهم ثوابت راسخة في فلسفة أنظمتهم .. ليس لدينا سوى أن نقول أن أنظمة الاعتلال العربي تريد اللحاق بركب المقاومة لتنميق وجهها القبيح بعد سكوت أفضى إلى تغول الصهاينة واستباحة غزة قتلا وتدمير لكل مظاهر الحياة .. إن أصحاب الوجوه القبيحة المشوهة لن تجملها احدث مساحيق التجميل العالمية لكونها غير قابلة للتجميل .. غزة ستحقق انجازاتها رغم انف الصهاينة ومن يناصرهم ماليا وتسليحا، ورغم انف العرب الذين يدخلون في سباب أطول من سباب الدببة القطبية بمجرد انطلاق سفارات الإنذار بقدوم صواريخ المقاومة على تل أبيب وملحقاتها الاستيطانية التي تدنس منذ أمد بعيد ارض فلسطين ..

 

فلسطين١٩٤٨
Aug 12, 2014 @ 19:58:07

 

أطال الله بعمرك

 

mourad maroc
Aug 12, 2014 @ 20:00:00

 

لا يمكن بل من المستحيل أن تكون قطر و تركيا من أوعزا للمقاومة في غزة بإطلاق الصورايخ على الاحتلال الإسرائيلي لتحقيق بعض الأهداف السياسية في مواجهة دول محور الاعتدال العربي… المقاومة اشرف بان تتاجر في دم الشهداء و تنفذ أجندة خارجية على حساب أهل غزة الأبطال ….

 

العروبيون
Aug 12, 2014 @ 20:02:37

 

على الجانب المصري عدم القيام بأية ضغوط إطلاقا لتمديد الهدنة العقيمة وهي مصلحة إسرائيلية للعب بالوقت و تمييع الأمور بهذا، إن رفض العدو مجرم الحرب بصلفه حقوق شعب غزة الأساسية وهذا كان متوقعا منذ شهر لان العدو لا يوثق به إطلاقا، فهل اعتبر الجانب المصري ذلك

 

كريم العلمي
Aug 12, 2014 @ 20:07:15

 

كل هذه تمثيليات….ولكن هيهات هيهات أن تكون داعش كحماس بون شاسع بين المنهجين فالأول لا علاقة له بالإسلام لا من قريب ولا من بعيد أما الثاني فهو جهاد حق وإسلام ناصع إن شاء الله.

 

thiya s yodsif
Aug 12, 2014 @ 20:10:02

 

نعم كلام رائع أستاذ عبد الباري وهو واقعي جدا وليس هذا ليس بجديد على الرباعي الذي ذكرته فهم موغلين بالمؤامرات على قضية فلسطين وعلى الأمة منذ عقود وتآمر على العراق ووصوله لما هو به وليبيا وقبلها سوريه ولكن لا يعول عليهم حتى لو صرحوا فهم غاطسين لا يمتلكون إرادتهم هذا لغسل ماء الوجه القبيح فقط لا غير وتدارك الفضيحة.

 

علي
Aug 12, 2014 @ 20:10:48

 

الدولة الإسلامية قادمة لا محالة سواء حشدوا لها قوات أم لم يحشدوا لها قوات أو استعانوا بمصر و الجزائر والمغرب و باكستان فإن المجاهدين على يقظة وعلى استعداد. فالقوات العربية برمتها ليست بقدرات قوات الاتحاد السوفيتي إبان الغزو السوفيتي على أفغانستان ..ولم يكن المجاهدين في البوسنة على أحسن أحوالها بنفس قدرات صربيا . ولكن عندما دحرت قوات المجاهدين الصرب في ثلاث مواقع إستراتيجية والقصة معروفة.وإن كان هناك قدرات استطلاعية و هجمات جوية إلا أن مكاسب الأرض في أقل من أسبوعين غيرت خريطة دولتين برمتها ومن وجهة نظري لا أستبعد إطلاقا أن تغير خريطة عشرات الدول خلال سنة واحدة.المحور الذي ذكره الأستاذ عطوان بالإضافة إلى بعض الدول العربية ( من دون ذكر أسماء ) تعمدت على التفنن في تعذيب المجاهدين سواء كانوا ممن سبق لهم الجهاد في أفغانستان أو البوسنة أو الشيشان أو ألبانيا أو غيرها من تلك الدول.
ولم تقتصر على تعذيبهم فقط بل وقامت بالتنكيل بحق أقاربهم وأرحامهم والتعرض لأبنائهم وإخوانهم وأخواتهم وأعراضهم. والأدلة كثيرة. ولا يسع المجال لذكرها.المبرر الوحيد لقيام دولة الخلافة واتساعها بهذا الشكل هو مبدأ الانتقام والرعب في نفوس الكفار والمنافقين.فكما أن الشيخ أسامة بن لادن عندما قال : إن هذه الأحداث قد قسمت العالم إلى فسطاطين : فسطاط إيمان و فسطاط كفر. تكلم بوش في حينها وقال : من لم يكن معنا فهو ضدنا. و قرأنا خبر أحد المسئولين الكبار السعوديين عندما ترشح بوش الابن للمرة الثانية و قال : لقد ربحنا أو انتصرنا . فالآن اتضح البيان وأصبح المسلمون سواء عرب أو غيرهم أصبحوا أمام ظاهرة الصقور الأمريكية التي تتحكم في الشركات النفطية الراعية للتنقيب والتسويق للنفط الشرق الأوسطي. وبين الصقور الخليجية وعلى الخصوص المحور الرباعي التي بدأت تلجم شعوبها بالقوة وزج الكثير من المتعاطفين مع الجهاديين في السجن. ومن لم يوافقهم أصبح إخوانيا بالكلمة لا بالفعل .حتى بيننا نحن الذين نعلق على كتابات أساتذتنا. هناك رأيان لا ثالث لهما. فصيل مع المقاومة وفصيل ضد المقاومة والفصيل الثالث ضعيف و ليست له آراء أو أدلة .

 

ابو محمود
Aug 12, 2014 @ 20:12:19

 

شكرا على هذا المقال. يجب على السعودية تصحيح مسارها وتحولها إلى الدولة الأم المعينة للمظلوم ضمن سياسات واضحة، بعيدة عن المحاور والتكتلات، وأن تعمل على جمع الأمة وليس تفريقها. السعودية عندها ما يؤهلها لقيادة الأمة إذا أرادت ذلك، الأماكن المقدسة والقوة الاقتصادية. والأهم أيضا أن تعمل على التقريب بين السنة والشيعة لتصبح الأمة أكثر قوة في وجه المخططات الإرهابية الإسرائيلية.

 

المصدر: رأي اليوم = عبد الباري عطوان
  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 29 مشاهدة
نشرت فى 13 أغسطس 2014 بواسطة AAC-ES-SMARA

ساحة النقاش

الفرع المحلي للجمعية الوطنية لقدماء المحاربين بالسمارة

AAC-ES-SMARA
»

أقسام الموقع

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

313,751