حماس: مستمرون في التفاوض والفصائل لم توافق على تمديد التهدئة
غزة/علا عطاالله/الأناضول
رفضت حركة المقاومة الإسلامية حماس أي تمديد للتهدئة في قطاع غزة، مشيرة في الوقت نفسه إلى استمرارها في المفاوضات غير المباشرة مع إسرائيل برعاية مصر من أجل التوصل لوقف إطلاق نار دائم بين الفصائل الفلسطينية، وإسرائيل في القطاع.
وقال سامي أبو زهري، المتحدث الرسمي باسم الحركة في تصريح مقتضب وصل وكالة الأناضول نسخةً عنه صباح يوم الجمعة، عقب انتهاء التهدئة المؤقتة لوقف إطلاق النار، إنّ الفصائل لم توافق على أي تمديد للتهدئة.وأضاف أن حركته ستستمر في التفاوض (دون الإعلان عن أي تفاصيل أخرى). وانتهت صباح اليوم الجمعة، في الساعة الثامنة بالتوقيت المحلي، (05.00 تغ)، التهدئة المؤقتة لوقف إطلاق النار بين الفصائل الفلسطينية وإسرائيل في قطاع غزة، دون الإعلان عن أي تمديد. وعلى مدار أسبوع تقريباً، لم تنجح المفاوضات غير المباشرة التي رعتها القاهرة بين ممثلين عن وفدين فلسطيني وإسرائيلي في التوصل إلى اتفاق يقضي بتمديد هدنة الـ72 ساعة اقترحتها مصر الاثنين الماضي، ودخلت حيز التنفيذ في الـ5 بتوقيت جرنتش الثلاثاء. وفيما أبدت إسرائيل خلال هذه الساعات الماضية موافقتها على تمديد هذه الهدنة، رفضت حركة حماس ذلك، وهدد جناحها العسكري كتائب عز الدين القسام، بأنه سيستأنف المعركة في الساعة 8 من صباح اليوم الجمعة في حال لم تستجب إسرائيل لشروط المقاومة الفلسطينية المرتبطة بالتهدئة، لاسيما رفع الحصار، ووقف العدوان، وإنشاء ميناء بحري ومطار بغزة. وجاءت هدنة الثلاثاء، بعد حرب إسرائيلية على قطاع غزة، استمرت نحو شهر، وأسفرت عن مقتل 1888 فلسطينياً، وإصابة أكثر من 9 آلاف آخرين، بحسب وزارة الصحة الفلسطينية. فيما قتل في هذه الحرب، من الجانب الإسرائيلي، بحسب الرواية الرسمية، 64 عسكرياً، و3 مدنيين، وأصيب حوالي 1008، بينهم 651 عسكرياً و357 مدنياً، بينما تقول كتائب القسام، إنها قتلت 161 عسكرياً، وأسرت آخر.



ساحة النقاش