تأجيل سفر وفد الفصائل الفلسطينية للقاهرة جراء “التصعيد” الإسرائيلي
رام الله / قيس أبو سمرة / الأناضول
قال أمين عام حزب الشعب الفلسطيني، بسام الصالحي، عضو القيادة الفلسطينية للقاهرة، للتفاوض حول اتفاق تهدئة، إن زيارة الوفد الفلسطيني التي كانت مقررة اليوم الجمعة إلى القاهرة ، للبدء بمفاوضات غير مباشرة مع الجانب الإسرائيلي، بوساطة مصرية، أرجأت نظرا للتصعيد الإسرائيلي على غزة عقب دخول التهدئة. وأوضح الصالحي، في تصريح لوكالة الأناضول، ” إن الوفد الفلسطيني لن يصل اليوم الجمعة للقاهرة وقد يتم ذلك يوم غدا السبت”، مرجعا ذلك إلى التصعيد الإسرائيلي على قطاع غزة. وكانت نقلت الإذاعة العاشرة الإسرائيلية أن إسرائيل أبلغت الأمم المتحدة إنهاء الهدنة في غزة بعد مرور ثلاث ساعات عليها وتستأنف قصف القطاع بعد اتهام حماس بخرق الهدنة. وكان من المفترض أن يصل مساء الجمعة وفد فلسطيني يضم 12 شخصا يمثلون كافة الفصائل الفلسطينية بما فيها حركتي حماس وفتح، تحث مظلة منظمة التحرير الفلسطينية، بحسب الصالحي.
وأشار إلى أن وفد الضفة الغربية يضم كل من القيادي بحركة فتح عزام الأحمد ورئيس جهاز المخابرات العامة في الضفة الغربية ماجد فرج والقيادي في الجبهة الديمقراطية قيس عبد الكريم، وأمين عام حزب الشعب الفلسطيني بسام الصالحي.
وضم الوفد أيضا كل من موسى أبو مرزوق وخليل الحية وعماد العلمي وعزت الرشق ومحمد نصر عن حركة حماس، وعن حركة الجهاد الإسلامي زياد النخالة وخالد البطش، وعن الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ماهر الطاهر. يأتي ذلك فيما قال دبلوماسي مصري، لوكالة الأناضول، إن الوفد الفلسطيني “لن يدخل في مفاوضات مباشرة مع الجانب الإسرائيلي، وستجرى عملية التفاوض عبر وسطاء مصريين”. وأضاف الدبلوماسي، مفضلا عدم ذكر اسمه، “وجهنا الدعوة للطرفين، وفي انتظار استكمال دورنا بالوساطة، خاصة مع رفض الجانب الفلسطيني الدخول في مفاوضات مباشرة”. وبحسب الدبلوماسي المطلع على ملف المفاوضات الفلسطينية – الإسرائيلية فإن “الوفد الفلسطيني، وصل منه إلى القاهرة قبل يومين اثنين وهما عضو اللجنة المركزية لحركة فتح عزام الأحمد ورئيس المخابرات الفلسطينية ماجد فرج، إلى جانب القيادي الثالث بحركة حماس موسى أبو مرزوق المتواجد بالقاهرة، فيما يصل بقية الوفد في وقت لاحق اليوم”. وكان بدأ صباح اليوم الجمعة، سريان التعليق المؤقت لإطلاق النار في قطاع غزة، بين الفصائل الفلسطينية، والجيش الإسرائيلي لمدة 72 ساعة، بناءً على طلب أممي لتمكين توصيل الاحتياجات الإنسانية للسكان. ودخلت “التهدئة الإنسانية” بين الفصائل الفلسطينية في قطاع غزة والجيش الإسرائيلي حيز التنفيذ، الساعة الثامنة (5:00 تغ) من صباح يوم الجمعة، بعد موافقة الطرفين عليها لمدة 72 ساعة. وأعلن وزير الخارجية الأمريكي جون كيري والأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، مساء أمس الخميس، أن المنسق الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، روبرت سيري، تلقى تأكيدات بموافقة جميع الأطراف (الجيش الإسرائيلي، وفصائل المقاومة الفلسطينية) على وقف إطلاق نار إنساني غير مشروط، لمدة 72 ساعة.
1 Comments
علي
Aug 01, 2014 @ 09:51:45
يا أخي العزيز، عذرا …. كيف للوفد الفلسطيني أن يتوجه للقاهرة للتفاوض ، و قاهرة السيسي متواطئة ومنبطحة ؟.
يا أخي، أنا سوف لن أتوجه إلى من يغلق الممر، ويدمر الأنفاق، ويعتقل جرحى الحرب، ويساند ويناشد جيش إسرائيل لقصف المقاومين … فكيف لي أن أتوجه إلى القاهرة، ومذيعين ومذيعات من مصر، يناشدون بني صهيون على اغتيال بني جلدتنا ؟.
كان على أولائك الإعلاميين المصريين أن يشتغلوا في إعلام الصهاينة بتل أبيب، من الأفضل لهم. لأنها مسألة منطق. لكني أعتقد أن الإعلام الإسرائيلي لا يقبل في صفوفه بإعلاميين خونة، مرتشين. مكان المفاوضات هي دولة محايدة .جونيف مثلا .تحية وسلام . والزمن ، والظرفية، زمن وظرفية حرب .



ساحة النقاش