http://kenanaonline.com/AAC-ES-SMARA

الفرع المحلي للجمعية الوطنية لقدماء المحاربين بالسمارة

 

 

الإسرائيليون مصدومون من حجم الخسائر في غزّة ومصير نتنياهو السياسيّ بات معلقًا بانتصار كاسح على المقاومة وتقصير الجيش مشابه جدًا لحرب لبنان الثانية

 

 

الناصرة – “رأي اليوم”- من زهير أندراوس:

 

رأى معلق الشؤون الحزبيّة في (هآرتس)، يوسي فارتر، اليوم الاثنين أنّ مصير نتنياهو السياسيّ يتعلّق بما سيحدث في الحرب على غزّة، وقال إنّ الجمهور الإسرائيليّ أُصيب بحالة من الصدمة والهلع بعد أنْ نشر الجيش أعداد القتلى والجرحى، ولكن مع ذلك، فإنّ الرأي العام الإسرائيليّ، أضاف المُحلل، ما زال يؤيّد العملية، ولكن هذا التأييد سيبقى مشروطًا بانتصار إسرائيليّ كاسح على المقاومة الفلسطينيّة، وهدم جميع الأنفاق، وقتل جميع القادة العسكريين لحركة حماس، وهي برأي المُحلل، تُعتبر أهدافًا بعيدة المنال، وبالتالي فإنّ مصير نتنياهو السياسيّ بات أكثر من أيّ وقتٍ مضى متعلّق بنتائج هذا العدوان على القطاع، على حدّ تعبير المُحلل.

 

أمّا المعلق العسكري في الصحيفة، عاموس هارئيل، فرأى أنه لم يعد بالإمكان تناول العملية في غزة على أنها عملية أمن جار، بل هي قتال بقوة أكبر فيه إنجازات مع خسائر.

 

ولفت إلى أن حركة حماس سجلّت أول إنجاز حينما نجحت في إدخال خلية من نفق بين كيبوتس باري والعين الثالثة. ووفق تقدير الجيش، كانت الخلية متجهة نحو الكيبوتس، لكنهم واجهوا سيارتي جيب كان فيهما مجموعة من قيادة اللواء المدرع 188.

 

وكان رجال حماس، وفق هارئيل، أول من أطلق النار فأصابوا سيارة الجيب غير المصفحة بقذيفة RBG. فقتل الرائد غيرنبرغ والرقيب برسنو، وجرح ضابطان آخران من اللواء، ومع استمرار تبادل إطلاق النار، جرح ضابطان آخران، وقتل أحد رجال حماس، وعاد الباقون إلى القطاع بسلام على ما يبدو عبر النفق. وعلى الرغم من أن الجيش تفاخر بإحباط عملية في الكيبوتس، لفت هرئيل إلى أنّه ينبغي أن نرى هذه الحادثة كما هي، وحينما تضع الحرب أوزارها سيضطر الجيش إلى التحقيق فيها جيدًا: لماذا جاء ضباط إلى السياج الحدودي في خضم قتال من دون سيارة مصفحة، ومن دون تغطية من دبابة على ما يبدو؟ وهل لاءم السلوك الميداني الظروف العملياتية؟ وأوضح المعلق العسكري أن أكثر مساحة القطاع لا تزال ضمن السيطرة الفلسطينية، وهذا يسمح لمدى الصواريخ بالاستمرار. وأضاف أنّه حدث تراجع على مستوى التدريبات أيضًا، في العام الأخير، بحجة عدم توفر ميزانيات كافية، لافتًا إلى أنّ أي عملية عسكرية بحجم كبير ترافقها أخطاء، وتكون نابعة من حجم انعدام اليقين في القتال.

 

ورأى هارئيل أنّه في أعقاب مقتل الجنود، أمس، تزايدت الضغوط على قائد هيئة الأركان العامّة، الجنرال بيني غانتس والحكومة الإسرائيلية، مشيرًا في هذا السياق إلى التناقض لدى الإسرائيليين الذين حساسيتهم تجاه مقتل جنود أكبر منها لدى مقتل مدنيين.

 

واعتبر أنّ نتنياهو وصناع القرار في إسرائيل ليسوا في مكانة يحسدون عليها، إذ أنه يتعين عليهم الآن اتخاذ قرار حول ما إذا كان سيتم تعميق العملية البرية بصورة واسعة أو التمسك بالغايات الأصلية، وهي هدم الأنفاق وضرب بنى تحتية إرهابية أخرى لحماس، انطلاقا من النية للتوصل إلى وقف إطلاق نار سريع. وتوقّع هارئيل أن مشاهد مجزرة الشجاعية ستسرع الضغوط الدولية من أجل وقف إطلاق النار.

 

وزاد قائلاً إنّ هناك أوجه شبه كثيرة وكبيرة بين التقصير في عمليات الجيش الإسرائيليّ في حرب لبنان الثانية وفي العدوان الحاليّ على غزّة، لافتًا إلى أنّه وقعت أعمال خلل كثيرة في تصرّف الجيش الإسرائيليّ تقشعر لها الأبدان، ولا بدّ من فحصها بعد أنْ تضع الحرب أوزارها، على حدّ تعبيره.

 

المصدر: الناصرة – “رأي اليوم”- من زهير أندراوس
  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 23 مشاهدة
نشرت فى 21 يوليو 2014 بواسطة AAC-ES-SMARA

ساحة النقاش

الفرع المحلي للجمعية الوطنية لقدماء المحاربين بالسمارة

AAC-ES-SMARA
»

أقسام الموقع

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

313,904