لبنان يقف موحداً في وجه غطرسة الإحتلال
<!--<!--
الثلاثاء ٢٨ يوليو ٢٠٢٠ - ٠٣:٥٤ بتوقيت غرينتش
أدان الرئيس اللبناني ميشال عون الاعتداءات الإسرائيلية على جنوب لبنان معتبرا إيّاها تهديدا لمناخ الإستقرار في الجنوب. من جهته لفت رئيس الحكومة حسان ديّاب إلى نوايا إسرائيلية لتغيير قواعد الإشتباك والضغط على لبنان بخفض عديد قوات اليونيفيل.
التأمت الحكومة اللبنانية في جلسة بقصر بعبدا حضرها الرئيس ميشال عون على خلفية الإعتداءات الإسرائيلية التي استهدفت مناطق جنوبية لبنانية في خرق واضح لقرارات الأمم المتحدة. الرئيس عون أدان ما قام به جيش الاحتلال الإسرائيلي من عدوان على لبنان معتبرا إيّاه تهديدا لمناخ الاستقرار في الجنوب، خاصة وأن مجلس اللأمن سيبحث قريبا تجديد مهمة قوات الأمم المتحدة في جنوب لبنان.
رئيس الحكومة حسان ديّاب من جهته لفت إلى نوايا عدوانية إسرائيلية من بينها تغيير مهمة اليونيفيل وقواعد الإشتباك المثبتة منذ عدوان 2006، متحدثا عن محاولة للضغط على لبنان عبر التلويح بخفض عديد قوات اليونيفيل إذا لم يحصل تعديل بمهمتها.
وكان عصر الاثنين شهد تطورات عسكرية في جنوب لبنان، بعدما تضاربت الأنباء من داخل الكيان الإسرائيلي عما حدث في منطقة مزارع شبعا المحتلة، بداية أعلن جيش الاحتلال عن حدث أمني غير بسيط في الشمال، ليتدحرج الموقف عبر إعلانه أنّ مجموعة أو مجموعات من المقاومة دخلت إلى مواقع إسرائيلية، زاعما أنّ جنوده حاصروا المجموعة المتسللة وقضوا عليها. قام على إثرها باستهداف أطراف بلدة الهبارية بقذاف المدفعية ومع مرور الوقت بدأ الكيان يغرق في تناقضاته، عكستها التقارير الملتبسة والمبهمة عما جرى في الشمال حتى أنّ سلطات الاحتلال طلبت من المستوطنين البقاء في المنازل، لتعود وتعلن انتهاء العملية وعودة الحياة إلى طبيعتها، بينما عكس الإعلام العبري حالا من التخبط الواسع.
ومع إعلان حزب الله بيانه الذي أكد فيه أنه لم يحصل أي إطلاق نار من الجانب اللبناني،يبدو أنّ الاحتلال الإسرائيلي حاول خلق بطولات وهمية، وهو الذي يعيش خوفا عميقا من رد المقاومة على استشهاد علي محسن قرب مطار دمشق بغارة إسرائيلية قبل أيام.



ساحة النقاش