الولايات المتحدة تبتكر الارهاب الجوي
<!--<!--
السبت ٢٥ يوليو ٢٠٢٠ - ٠٨:٢٦ بتوقيت غرينتش
العالم - إيران
ترويع المدنيين وتعريض حياتهم للخطر وتهديد الأمن والسلم العالميين، كلها أمور ارتكبتها الولايات المتحدة ما يؤهلها وبجدارة لان تحصل على صفة دولة إرهابية.
هذا ما شدد عليه المسؤولون الإيرانيون، بعد الجريمة الأمريكية الأخيرة، التي كادت أن تتسبب بكارثة، عندما اعترضت طائراتها الحربية طائرة مدنية إيرانية في الأجواء السورية. جريمة أكدت إيران أنها سترد عليها بالشكل المناسب وفي الوقت المناسب، علی لسان المتحدث باسم وزارة خارجيتها عباس موسوي، الذي أكّد أنّ "طهران لن تدع أي خطوة عدائية ضد الشعب الإيراني دون رد حازم، كما أنها لن تسمح بأن تهزأ أميركا من خلال أعمال البلطجة بالقوانين الدولية، مشددا على أنّه تتابع الخطوة الأميركية التي تضمنت مخالفات عدة عبر المراجع القانونية".
إرهاب دولة أكّد أنّ الوقت حان كي يقف المجتمع الدولي موحدا أمامه وأمام الممارسات الإجرامية للإدارة الأميركية، ويرغمها على أن تتصرف كدولة طبيعية، بحسب ممثل إيران الدائم في المنظمات الدولية كاظم غريب أبادي، الذي شدد على أن محاولة القيادة المركزية للقوات الاميركية الإرهابية (سنتكوم) تبرير جريمتها، بالإدعاء أنها أرسلت المقاتلات للتدقيق في طبيعة الطائرة الإيرانية أمر مرفوض تماما مع وجود الردارات وإمكانيات المراقبة المتطورة.
لا شك أنّ أي جريمة للأميركيين ستسرع في الدمار المذل لمستكبري المنطقة خاصة الكيان الإسرائيلي، كما أكّد رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، خاصة وأنّ طهران تواصل بجدية المتابعة القانونية لهذه المغامرة في المنظمة الدولية للملاحة الجوية، والمتابعة السياسية عن طريق مؤسسات الأمم المتحدة، وإن اقتضت الحاجة عبر محكمة العدل الدولية.



ساحة النقاش