بعد عامين من اجتماع ترامب وكيم جونج أون.. كوريا الشمالية تؤكد: واشنطن تستغل المفاوضات لأغراض سياسية ومحاولات إقناعنا بالتخلي عن الأسلحة النووية “بلا هدف” وسنواصل تعزيز قوتنا العسكرية
<!--<!--
سول- (د ب أ)-
بعد مرور قرابة عامين على اجتماع زعيمي الولايات المتحدة وكوريا الشمالية في سنغافورة، وصفت بيونجيانج محاولات إقناعها بالتخلي عن برنامجها للأسلحة النووية بأنها “بلا هدف”.
وصرح وزير خارجية كوريا الشمالية ري سون جوون أنّ بلاده تهدف في الوقت الحالي إلى تعزيز قوتها العسكرية. ونقلت وسائل الإعلام الرسمية في كوريا الشمالية عن ري سون جوون أنه اتهم إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب باستغلال المفاوضات مع بيونجيانج لأغراض سياسية، والسعي إلى مواصلة تهديد بلاده. وذكر أنه عندما يتحدث وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو بشأن كوريا الشمالية، “فإنه يدلي بتصريحات لا معنى لها بأن نزع السلاح النووي من شبه الجزيرة الكورية هو هدف محدد للولايات المتحدة”. وأضاف في تصريحات بمناسبة الذكرى السنوية للقمة التي انعقدت في سنغافورة يوم 12 حزيران/يونيو عام 2018 أنّ استراتيجية كوريا الشمالية هي تطوير “قوة يعتمد عليها يمكنها التعامل مع التهديدات العسكرية الأمريكية طويلة المدى”.
وفي أعقاب القمة التي كانت أول اجتماع بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والزعيم الكوري الشمالي كيم جونج أون، تعهد كيم بنزع السلاح النووي من شبه الجزيرة الكورية بشكل كامل.
ساحة النقاش