http://kenanaonline.com/AAC-ES-SMARA

الفرع المحلي للجمعية الوطنية لقدماء المحاربين بالسمارة

اتفاق طالبان - أمریکا، حبر على الورق !

<!--<!--

 السبت ٢٩ فبراير ٢٠٢٠ - ٠٤:٥٨ بتوقيت غرينتش

العالم – الخبر وإعرابه

الخبر: أخيرا وبعد أشهر من الأخذ والعطاء والشد والجذب، وقع مسئولون في جماعة طالبان اتفاق سلام مع ممثلين عن ترامب.

الإعراب:

- التوقيع على الاتفاق بين الجانبين تم في حين أنّ الجانب الأمريكي أعلن وبصراحة أنه يمتنع عن الاعتراف بجماعة طالبان كحكومة مستقلة وهو ما عبر عنه رسميا. دليل توقيع جماعة طالبان على هذا الاتفاق الرسمي، رغم سيطرتها على غالبية الأراضي في أفغانستان وفي الواقع الهدف الذي ترمي إلى تحقيقه من خلال هذا الاتفاق هي من جملة الأمور التي سيكون المستقبل كفيلا بالإجابة عليها. هذا في حين أنّ مبادرة وزير الخارجية الأمريكي للإعراب عن امتعاضه واستيائه حيال حادثة 11 أيلول سبتمبر في هذا الاجتماع الذي زعم الجانب الأمريكي بأنه كان ناجحا، كفيل بان يرسم صورة ضبابية بل قاتمة عن مستقبل العلاقات بين طالبان وأمريكا.

- إنّ التصور بأنه في يوم من الأيام سيتنازل ترامب عن أفغانستان وهذه المنطقة نظرا لمجاورتها وقربها لإيران وروسيا والصين باعتبارهم اكبر المنافسين والأعداء لأمريكا أمر يصعب تصديقه، وفي نفس الوقت فإن عقد الأمل على أن تتغير ماهية الفصائل الجهادية في أفغانستان وتنسى الجرائم التي ارتكبتها أمريكا باعتبارها دولة محتلة في بلدهم لهو أمر صعب مستصعب.

- فضلا عن الأمور آنفة الذكر، فإن طالبان اليوم توقع مع أمريكا اتفاقا كان قد خرقه ترامب بشكل مفاجئ في سبتمبر الماضي، ولذلك فان الوثوق بمثل هذا الطرف المفاوض مع طالبان أمر يثير الكثير من التساؤلات والشكوك.

- يمكن القول أن طالبان ورغم أنها في ضوء الظروف الجديدة من حيث السيطرة على أراضي شاسعة وكذلك تعزيز قدراتها وبنيتها العسكرية وتقيم الظروف بشكل مختلف عن السابق، إلاّ أنها لازالت تشعر بالقلق حيال تكرار سيناريو انهيارها من قبل أمريكا كما حدث خلال الأعوام السابقة.

- لاشك أنّ طالبان والشعب الأفغاني أجمع أخذا وسيأخذان بنظر الاعتبار الظروف الأخيرة التي كان بناء عليها، قد تقرر بأن يتم نقل الإرهابيين السوريين إلى أفغانستان من قبل مفاوضيهم الحاليين.

- في الحقيقة أنّ ترامب ولأجل تسجيل حضور ناجح في حملته الانتخابية والفوز بولاية ثانية بحاجة ماسة إلى سجل مشرف على صعيد السياسية الخارجية وهو ما يفتقر إليه نظرا لفشله في ملفات التعامل مع إيران وكوريا ومنطقة الخليج الفارسي. وأما فيما يخص ملف طالبان فان المستقبل سيكون كفيلا بالكشف عن مدى ديمومة الاتفاق مع طالبان والنجاح الذي سيقدمه لترامب في حملته الانتخابية.

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 18 مشاهدة
نشرت فى 3 مارس 2020 بواسطة AAC-ES-SMARA

ساحة النقاش

الفرع المحلي للجمعية الوطنية لقدماء المحاربين بالسمارة

AAC-ES-SMARA
»

أقسام الموقع

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

316,326