الإعلام الخليجي يطلق ضباع "صدام" على شرفاء العراق
<!--<!--
الاثنين ٢٤ فبراير ٢٠٢٠ - ٠١:٠٧ بتوقيت غرينتش
"الخليج أونلاين" موقع الكتروني تموّله قطر، تحول إلى وجار لضباع البعث الصدامي الذين هربوا من العراقيين بعد سقوط الطاغية صدام فتلقفتهم وسائل الإعلام الخليجية في السعودية والإمارات وقطر والبحرين غيرها، لاستخدامهم كأبواق لإشعال الفتن الطائفية والعنصرية في العراق، هم الخبراء في الخطاب الشوفيني العنصري الطائفي، منذ "قادسية صدام" و "غزو الكويت" و "أم المعارك".
المتابع لتقارير "الخليج أونلاين" عن العراق وخاصة بعد أن أفشل أبناء العراق الأبرار من أبطال الحشد الشعبي والقوات المسلحة العراقية الغزو الداعشي المدعوم أمريكيا وخليجيا، لا يساوره أدنى شك أنّ هذه التقارير مكتوبة بأيدي قطعان البعث المتوحش وإن كان التمويل خليجي، فليس هناك في العراق من لا يعرف شعار الطاغية صدام "من ليس معنا فهو ضدنا"، حيث قسم العراقيين إلى وطنيين وخونة، إلى عرب و"إيراني" ، فكل عراقي رضي أن يتحول إلى وحش كاسر في خدمة البعث المجرم فهو وطني وعربي ، وكل من أبى أن يكون في خدمة عصابة البعث فهو "خائن" و "إيراني".
هذا الخطاب العنصري المريض، نسمعه اليوم بكل شذوذه من على منابر إعلامية خليجية حاقدة على العراق والعراقيين، ونسبة ارتفاع هذا الصوت له علاقة مع هزائم العصابات التكفيرية المدعومة أمريكيا وخليجيا في العراق، فكلما كانت هذه الهزائم مدوية كلما ارتفع الخطاب للتعويض عن الهزيمة الميدانية.
اليوم موقع "الخليج أونلاين" نشر تقريرا بعثيا صداميا حاقدا ومرضيا عن الأوضاع في العراق تحت عنوان:" بالتفاصيل.. تعرّف على خلية الحرس الثوري الإعلامية في بغداد"، حيث جرّد وبطريقة بعثية شوفينية عنصرية حاقدة كل العراقيين الشرفاء الأبرار الذين حاربوا العصابات الداعشية وافشلوا المخططات الأمريكية الصهيونية العربية الرجعية في العراق والرافضين للهيمنة الأمريكية والعقيدة الوهابية الدموية والمال الخليجي القذر، وكذلك لحملة التطبيع مع الصهاينة المجرمين، جرّدهم وبكل بساطة من وطنيتهم وعراقيتهم وقوميتهم لأنهم كما يقول التقرير يناصبون السعودية والإمارات العداء!!وينتقدون قنوات"الحرة"و"الشرقية" و"دجلة" و"هنا بغداد" و"الرشيد"!!، ويدافعون عن الحشد!!.
اللافت أنّ حتى أبناء السنة الكرام الذين يحترمون عراقيتهم ووطنيتهم ويرفضون المال الخليجي ومحور الانبطاح الأمريكي الصهيوني الرجعي مثل"الإعلامي السني أسعد البصري" (رفقا لتعبير التقرير)، تحولوا بفضل هذا التقرير البعثي الغبي إلى"إيرانيين"بطريقة ما.
يسرد التقرير أسماء مجموعة من أشرف وأنبل الشخصيات العراقية، وكذلك أسماء القنوات الفضائية العراقية الملتزمة، فيصف الجميع بالطائفية كما، الذي التحق بالخلية ما داموا ليسوا في قطيع المرتزقة والطائفيين والتبعية لإيران ويغور في أصولهم وقومياتهم كما كانت تفعل عصابات البعث عندما كانت تتحكم بالشعب العراقي تحكم السيد بالعبيد.
التقرير حاقد بشكل لا يوصف على الحشد الشعبي وفصائله ورموزه وأبطاله، ولم يسلم منه حتى القائد الشهيد أبومهدي المهندس ولا رئيس الوزراء العراقي السيد نوري المالكي، ولم تشفع تضحيات الحشد ومواقفهم المشرفة في تحرير الأرض والعرض لهم عند البعث الصدامي المجرم، فالجميع "إيرانيون"، ودون استثناء، إلا من انبطح أمام السفارة الأمريكية والدولار الخليجي والعنجهية الصهيونية وباع شرفه قبل أن يبيع وطنه، فهؤلاء فقط هم "العراقيون" من وجهة نظر أيتام صدام، وحاضنتهم "الخليج اونلاين" القطرية.



ساحة النقاش