http://kenanaonline.com/AAC-ES-SMARA

الفرع المحلي للجمعية الوطنية لقدماء المحاربين بالسمارة

اليمنيون والركوع لغير الله.. نقيضان لا يجتمعان

<!--<!--

 الأربعاء ٠٢ أكتوبر ٢٠١٩ - ٠٨:٠٧ بتوقيت غرينتش

كشف المتحدث باسم القوات المسلحة اليمنية العميد يحيى سريع، في مؤتمره الصحفي الذي عقده يوم أمس الثلاثاء، للحديث عن تفاصيل المرحلة الثانية من عملية "نصر من الله" التي انطلقت في 3 سبتمبر/أيلول الماضي، كشف عن جملة من الانتصارات الكبرى التي حققتها القوات المسلحة اليمنية على تحالف العدوان السعودي، إلى جانب كشفه وبالوثائق تجاوزات السعودية لكل الخطوط الحمراء في عدوانها على الشعب اليمني.

العالم قضية اليوم - ماجد حاتمي / العالم

وأبرز ما كشف عنه العميد سريع في إطار المرحلة الثانية، هو تأمين أكثر من 150 كيلومترا مربعا من الأراضي، حيث نجحت القوات اليمنية من السيطرة على منطقتي "الفرع" و"الصوح" وصولا إلى المرتفعات المطلة على مدينة نجران السعودية، التي باتت بحكم الساقطة عسكريا، والتي تم دك مطارها بـ16 عملية بالطائرات المسيرة.

حالة الانهيار التي تعيشها القوات السعودية ومرتزقتها وصلت إلى مستوى يُرثى له، فلم تُوقف أكثر من أربعين هجمة بمروحيات الأباتشي، وأكثر من 600 غارة جوية نفذتها الطائرات السعودية خلال تنفيذ المرحلة الثانية، من اندفاعة القوات اليمنية التي سيطرت على 3 معسكرات بما فيها مخازن أسلحة وعتاد، ودمرت أو استحوذت على أكثر من 120 مدرعة وآلية سعودية بعد أن قتلت وأصابت ما لا يقل عن مائتي جندي من قوات تحالف العدوان المنهارة.

رغم إنكار السعودية المعتاد لقتلاها وأسراها على مدى السنوات الخمس الماضية من عمر العدوان، إلا أننا لا نعتقد أنها ستتمكن هذه المرة أن تواصل سياسة الإنكار ذاتها، فسقوط مجاميع كبيرة من الأسرى بينهم سعوديون، سيضطر القيادة السعودية للاعتراف بهزائمها عاجلا أم آجلا لاسيما أن الإعلام الحربي لن يدع من خيار أمام السعوديين إلا الاعتراف، بعد أن يشاهدوا أسراهم على شاشة المسيرة.

رغم انه بات بحكم المسلمات والبديهيات استخدام السعودية والإمارات للمجاميع التكفيرية كالقاعدة و"داعش" وأخواتهما، في العدوان على الشعب اليمني، عبر تدريبهم وتسليحهم وتمويلهم، إلا أنّ العميد سريع كشف عن حصول القوات اليمنية على وثائق وأدلة دامغة خلال عمليات المرحلة الثانية من عمليات "نصر من الله" تثبت وبشكل قاطع عن دور مسلحي القاعدة و"داعش" في الحرب التي تُشن ضد الشعب اليمني.

يبدو أنّ نشوة الانتصارات الكبرى التي تحققها القوات اليمنية لم تسيطر على العقلية اليمنية، التي ترفض الانتقام والثأر والتعالي، بل على العكس تماما، ترى أنّ أفضل وقت لإنزال السعودية من أعلى الشجرة، هو الآن، فبعد أن بادرت قبل أسبوعين لوقف القصف الجوي والصاروخي نحو الأراضي السعودية، أطلقت من جانب واحد سراح 350 أسيرا، بينهم 3 سعوديين، كما أن القوات اليمنية وفي التفاتة تحمل معاني الرجولة والأخلاق اليمنية الأصيلة، سمحت للمتورطين في الخيانة من أبناء البلد بالفرار باتجاه مدينة نجران، دون التعرض لهم بسوء، في الوقت الذي كان بإمكانها إبادتهم على بكرة أبيهم.

ليس أمام السعودية من خيار للنزول من أعلى الشجرة، إلا العمل بنصيحة القائد السيد عبدالملك الحوثي لدى استقباله في صنعاء المبعوث الأممي مارتن غريفيث الثلاثاء، والتي دعا فيها التحالف السعودي إلى الاستفادة من مبادرة السلام التي أطلقها.

إن السنوات الخمس الماضية تبدو كافية جدا لكل من راهن على إركاع اليمنيين بقوة السلاح، فرجال اليمن والركوع لغير الله، نقيضان لا يجتمعان، ومن السخف، كل السخف، أن يحاول الأخطبوط الإعلامي السعودي، تجريد اليمنيين من الشجاعة، وهي بالنسبة لهم كالهواء في محاولة يائسة بائسة، لتبرير هزائم السعودية وتحالفها الطويل العريض، مرة باتهام إيران، ومرة بأنها مسرحية، ولا ندري كيف سيبررون اليوم وجود الرجال وهم يسيطرون على المرتفعات والجبال المشرفة على نجران؟!.

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 18 مشاهدة
نشرت فى 3 أكتوبر 2019 بواسطة AAC-ES-SMARA

ساحة النقاش

الفرع المحلي للجمعية الوطنية لقدماء المحاربين بالسمارة

AAC-ES-SMARA
»

أقسام الموقع

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

316,186