الآثار والنتائج للعمليات ضد المنشآت النفطية السعودية.. إليكم القصة كاملة والخسائر المدعومة بالأرقام
<!--<!--
“رأي اليوم” د. عبد الحي زلوم* كاتب وأكثر من 50 عاماً مديراً ومستشاراً في قطاع النفط
كنتُ قد كتبت في مقال سابق أن سياسة اللعب على حافة الهاوية وخصوصاً في منطقة الخليج قد تؤدي إلى الهاوية في حال سوء التقدير بل وأن انقطاع الإمدادات النفطية من الخليج العربي في حالة إغلاق مضيق هرمز ستؤدي إلى انهيار الأسواق المالية الأمريكية وبالتالي الأسواق العالمية كما أنها ستؤدي إلى أزمة كساد ستطيح بالنظام الرأسمالي برمته وليس فيما أقوله أي مبالغة.
سأوجز نتائج آخر عملية استهداف لمنشآت أرامكو في بقيق.
كانت الأخبار الأولى عن الحادث تتميز بعدم الدقة بما في ذلك بيان أنصار الله (الحوثيين) والتي وصفت المنشآت المستهدفة بالمصفاة مع أنها ليست كذلك، وكما أن بيان السعودية الرسمي الأول الذي كان متسرعاً قبل تقييم الأضرار وادعى عدم توقف الإنتاج بعد الاستهداف.
منشآت أرامكو في بقيق ليست مصافي نفط وإنما تتكوّن من ثلاث مناطق عمل رئيسية هي مجمع لفصل الغاز عن النفط الخام، ومجمع الغاز المسال، ومجمع المنافع المساندة.
***
تقييم الأضرار:
من الصعب بل من المستحيل تقييم الأضرار حتى ولو بصفة مبدئية في هكذا منشآت في أول 8 ساعات بل و24 ساعة بل و 48 ساعة. المهم أولاً إيقاف الحرائق والدخان ثم لمعرفة الأضرار والأجهزة التي تضررت. ثمّ يتوجب عمل قائمة بالمعدات والآلات اللازم استبدالها ثم معرفة وجود القطع المطلوبة في المستودعات. لا يكون عادة في المستودعات من قطع الغيار أو المعدات ما يكفي لمتابعة إعادة البناء والتأهيل لمثل هذا الحجم من الخراب فيتم توصية المطلوب من المصادر الخارجية وتحديد فترة التجهيز والشحن. عندها يمكن بناء خطة عمل لإعادة التأهيل.
يخرج النفط من الآبار ومعه الغاز المصاحب. لا يمكن شحن النفط وتحميله في ناقلات النفط قبل ذلك الفصل. ويُرسل الغاز إما إلى معامل التسييل أو بصفة غاز إلى معامل البتروكيماويات كمعامل شركة سابك على سبيل المثال . إذن الخسارة هي ليست فقط 5.7 مليون برميل في اليوم أو 350مليون دولار في اليوم على السعر قبل الارتفاع ولكن هناك خسارة إلى 50% من طاقة الغاز في السعودية مما يضطر إلى تقليل قدرة المصانع البتروكيماوية بهذا المقدار التي قد لا تقل عن 150 مليون دولار يومياً مما يعني خسارة يومية ب500مليون دولار أو ب15 مليار دولار في الشهر.
***
خطة العمل:
بعد تقييم الضرر الحقيقي والذي يحتاج إلى وقت وبعد ورود المعلومات عن ما هو موجود في مستودعات شركة أرامكو كاحتياط وما ورد من معلومات عن القطع المستوردة من الخارج يتم بناء خطة عمل.
عادة لا تكون طاقة المعالجة كلها في خط واحد وإنما تكون في خطوط متشابهة متوازية. يمكن اللجوء إلى ما يسمى بالمبادلة (Cannibalisation) وذلك لأن الأضرار في الخطوط المتوازية لا يكون متشابهاً في كافة المعدات. يمكن في هذه الحالة أخذ بعض المعدات السليمة من بعض هذه الخطوط لتكوين خط عامل أو أكثر من خط ويتم استعادة جزئية للإنتاج. ولذلك إذا لم تكن غرف المراقبة (control rooms) متضررة فربما يمكن التأهيل والتشغيل الجزئي خلال 30 إلى 60 يوماً. لكن في حال تضرر أجهزة المراقبة فالأمر سيطول أكثر من ذلك. وأما إعادة التأهيل الكلي فأغلب الظن أنها ستأخذ شهوراً.
***
الآثار على الأسعار :
يتوقف كل ذلك على تقييم الأضرار وخطة التأهيل والمدة المطلوبة للتأهيل الجزئي ثم الكلي. سيكون هناك حرباً نفسية لمحاولة التقليل من مخاوف المستهلكين للنفط. تستورد الولايات المتحدة على الأقل 6 مليون برميل تقريباً باليوم وهذا يعني أن احتياطها الاستراتيجي يكفي إلى 125 يوماً لتغطية حاجاتها فقط . لو طالت عملية إعادة التأهيل والتشغيل إلى ما يزيد عن 4 شهور فسيصل سعر البرميل إلى السماء وقد يصل إلى 200 دولار لان الولايات المتحدة لن تجازف بخفض مخزونها إلى الصفر . في حال كان بالإمكان إعادة التأهيل والتشغيل الجزئي بين 30-60 يوماً فيمكن أن تكون زيادة السعر بين 5 -15 دولار عن السعر الحالي. لكن هذه القضية هي الخبر السيء لترامب وللاقتصاد الأمريكي بل والعالمي. يعيش الاقتصاد الأمريكي اليوم حالة انكماش وفي مثل هذه الحالة ترغب الولايات المتحدة بخفض أسعار النفط لتحفيز الاقتصاد وتخفض الفوائد البنكية. أما زيادة السعر فهو بعكس ما يحتاجه الاقتصاد الأمريكي. والاقتصاد هو مفتاح النجاح والفشل لأي رئيس أمريكي لإعادة انتخابه. جورج بوش الأب خسر إعادة انتخابه للتباطؤ الاقتصادي مع أن شعبيته بعد حرب الخليج وصلت إلى أعلى مستوى في تاريخ رؤساء الولايات المتحدة.
***
ما يدمي القلب أننا ندمر بيوتنا بأيدينا ونقتل بعضنا بعضاً. بلادنا أصبحت مستباحة وأصبحنا بلا وزن في السياسة وفي الاقتصاد مع أننا نملك مفاتيح الاقتصاد العالمي.
بيوت دول النفط من زجاج فالأفضل أن لا يرمي بعضهم بعضاً بالحجارة. هذا ما فعلته مسيرات بدائية فإذا نشبت الحرب فلن يكن أحد في مأمن وسيتوقف إنتاج النفط والغاز وستصبح دول النفط بلا ماء ولا كهرباء وسيصاب العالم بانهيار اقتصادي غير مسبوق في التاريخ.
هذه الكوارث هي أولى نتائج نصائح الحليف نتنياهو والقادم أعظم.. اتعظوا أيها الإخوة في الخليج إن كنتم تعقلون.
25 تعليقات
بلحرمة محمدToday at 5:59 pm (1 hour ago)
لا أظنهم يتعظون يا أستاذنا الفاضل فالكراسي قد أعمت بصرهم وبصيرتهم وأصبحوا ينفذون كل ما أمروا به من طرف الدوائر الصهيوأميركي والغربي مقابل حماية عروشهم المتهالكة فقد تجاوزوا كل الحدود في الاستسلام والخنوع والركوع بحيث لم تعد لديهم درة من خجل فبتنا نسمع تصريحاتهم المؤيدة للكيان الصهيوني جهارا نهارا كما أنهم تجردوا من لباس العروبة ولا أبالغ إن قلت لباس الإسلام لأن المسلم هو من سلم المسلمون من لسانه وبطشه وجبروته فمرة أخرى أقول أنّ هؤلاء لن يتعظوا لأنهم بكل بساطة لا يقرؤون وان قرؤوا لا يفهمون.
المقحفي أبوسندToday at 5:21 pm (2 hours ago)
على السعودية أن ترد على العدوان الأخير بالرد السريع عسكريا على إيران، هذا إن كان لديها القوة والشجاعة الكافية، أما إن كانت شجاعتها تقتصر فقط على قتل نساء وأطفال اليمن وتجويعهم، فإن نهاية آل سعود باتت قريبة جدا، وفي القريب العاجل ستكون نهايتهم ،،،،
عربيToday at 4:34 pm (2 hours ago)
يا دكتور زلوم سلم قلمك وأنت من فندت كل شيء له ارتباط بالنفط وخاصة في المنطقة العربية المستباحة المحكومة من الجهلاء * سؤالي هو يا دكتور ماذا سيحصل لهذا البلد لو أن محطات تحليه المياه في السعودية تعطلت أو دمرت جزئيا أو كليا؟أيصبحون لاجئين في الدول المجاورة؟
أهذا ما تحصده السعودية من نتائج المراهقة السياسية وإقامة علاقات من الصهاينة؟والآن مع قبرص ضد دوله مسلمه ألا وهي تركيا! هذه هي الآية الكريمة التي تفندهم (أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِأَصْحَابِ الْفِيلِ (1) أَلَمْ يَجْعَلْ كَيْدَهُمْ فِي تَضْلِيلٍ (2) وَأَرْسَلَ عَلَيْهِمْ طَيْرًا أَبَابِيلَ (3) تَرْمِيهِم بِحِجَارَةٍ مِّن سِجِّيلٍ (4) فَجَعَلَهُمْ كَعَصْفٍ مَّأْكُولٍ (5)واستبدل أصاب الفيل بأصحاب البترول
حقToday at 4:16 pm (3 hours ago)
لو أن مثل هذه المسيرات البسيطة التصنيع والتشغيل ورخيصة الثمن تنطلق بين الحين والآخر من دول جوار فلسطين لتضرب أهداف استراتيجية للكيان الصهيوني وتدمرها … هل يبقى شيء اسمه دولة إسرائيل بعد سنة؟
Ali ElhadjToday at 3:49 pm (3 hours ago)
عـــــــــــــــــذرا علي بــعض الأخطاء في نقص أو أحرف زائدة وقد خرج ذلك عن نطاقي أثناء التحرير.
ساخرToday at 3:06 pm (4 hours ago)
هل يحل السودان مكان العربية السعودية ممكن بترول ذهب يورانيوم كروم حديد نحاس ارض مسطحة أكثر من ثمانية أنهار ووو وثورة شبابية واعية السودان أولا وثاني وثالث وقبل كل ذلك إسلام وحب وقلب محب لكم جميعا الله الله
اسعد شبيطهToday at 3:02 pm (4 hours ago)
إذا عاد مجمع بقيق إلى وضعه السابق في غضون ستة أشهر فهذا عمل جبار بالرغم من أن احتياطات أرامكو من قطع الغيار كبيرة جدا ولكن بعض الأجزاء والاحتمال أنها تضررت سيستغرق تصنيعها وشحنها ما لا يقل عن أربعة أشهر وتركيبها يحتاج إلى بضعة أشهر.
ملاحظه لم تتبنى أرامكو سياسة دعم مصنعين محليين لإنتاج جل ما تحتاجه بل اعتمدت على الاستيراد من الخارج وخاصة أمريكا – وهذه نقطة ضعف كبيره.
عمر/فرنساToday at 2:42 pm (4 hours ago)
منذ أكثر من أربع سنوات والطائرات السعودية والإماراتية ومن وقف وراءهم ترمي بأحدث القنابل الأمريكية والغربية على رؤوس أبناء اليمن الجريح في صمت رهيب للمجتمع الدولي. فقتلت الأطفال والنساء والشيوخ بل أتت على الأخضر واليابس في هذا البلد العربي الطيب. واليوم وقد احترق خزان نفط في الصحراء العربية قام الجميع وخاصة صناع الحروب يصرخ ويندب ويندد ويتوعد وكأن الأرض توقفت عن الدوران. نسي هؤلاء الجهلة والجبناء أنّ الحرب لازم أن يكتوي بنارها كل من يشعلها دون استثناء. صحيح أن مصالح الدول الغربية وعلى رأسها أمريكا أصبحت في خطر، فهي تشتري النفط العربي بأرخص الأسعار وتبيع في المقابل لدول الخليج آلتها الحربية الخردة بالمليارات… والغريب أن حكام الخليج يُحرضون ترامب وناتن ياهو لإشعال حرب أخرى ضد إيران ونسوا أو تناسوا أن هذه المرة ستكون نهايتهم الحتمية.
مهدي العربي السنيToday at 2:38 pm (4 hours ago)
من دقنوا سقيلو: لقد وصلت درجه العقم الفكري لدى بعض مسئولي الدول العربية إلى مستوى يحطم أرقام Guinness في السذاجة والغباء، إذا مضت أمريكا ومن ورائها إسرائيل في منع إيران من بيع نفطها، ستقوم إيران بإغلاق مضيق هرمز، مما سيؤدي إلى ارتفاع خيالي في استعار النفط، مما سيدر البلايين إلى جيوب البنوك والشركات الصهيوأمركية. من هم المستفيدين:
-شركات النفط الأمريكية التي اشترت النفط قبل شهور بأسعار زهيدة
-شركات التمويل اليهودي التي معظم مراكزها في تل أبيب
-شركات تصنيع السلاح والذخائر الأمريكية.
ستقوم أمريكا وبتحريض من إسرائيل السيد المطاع بضرب إيران، وسترد إيران بضرب دول النفط العربية وتدمير كامل لمنشآتها النفطية انتقاماً لمنعها من بيع نفطها.
-ستجلب دول النفط العربي جنود من فقراء الدول العربية والمسلمة بذريعة حماية المقدسات مع أن الحماية هي أصلا فقط لحماية عرابيي النفط الفاسدين.
-ستفرض أمريكا على دول النفط شروط إعادة بنائها وتعميرها بشركات أمريكية وإسرائيلية مما سيؤدي ذلك لجعل هذه الدويلات مرتهنة للغرب لحقبات من الزمن من أجل تسديد فاتورة تدميرها وفاتورة إعمارها من جديد ناهيك عن آلاف الضحايا من هذه الدول العربية والمسلمة.
بعد تدمير إيران بالكامل وبدم عربي ومسلم سيخلى المسرح كاملا لإسرائيل فهي بدهائها وخبثها تكون قد قطعت آخر وريد يمد محور المقاومة فسوريا الآن شبه ميتة سريريّاً لولا آلات شرايين الحياة الاصطناعية الروسية. ما تبقى من المقاومة الفلسطينية وحزب الله سيكونون في عداد المنتهي بدون غطاء سوري أو إيراني، وهذا أعزائي آخر فصول صفقه القرن (للمقرنين).
نهاية المشهد: تهجير ما تبقى من سكان فلسطين إلى الدول المجاورة.
احمدوToday at 2:14 pm (5 hours ago)
الرجوع عن الخطأ فضيلة والاعتراف بالخطأ شجاعة.نرجو ونتمنى وندعو من الله أن يكون لدى إخوتنا في السعودية الشجاعة والحكمة للاعتراف بخطأ الحرب على اليمن واختيار طريق الصلح والسلام بعد أن جرب الطرفين أهوال وماسي الحرب على مدى أكثر من أربع سنين. يا ربي امنح ملوك السعودية الحاليين حكمة ورجاحة قرارات الملوك السابقين واجعلهم يجنحون نحو السلم وهم الطرف الأقوى والأكبر في هذا النزاع العقيم بين الإخوة.
انشر . ولا يهمك .Today at 2:14 pm (5 hours ago)
شكرا شكرا للكاتب الرائع. ما قيمة أن نبني عمارات ولا نستطيع أن نحميها. ما قيمة أن تكون زوجاتنا أجمل نساء الأرض. ونسقط أمام أول تحد عند أقدام الغزاة. لا بديل عن الحكم الرشيد. وتداول السلطة …… يكفي ما خربته الثقافة البدوية العشائرية.
عبدالله نبيلToday at 2:06 pm (5 hours ago)
الخبير الاقتصادي طلال أبو غزالة وفي مقابلة متلفزة وصل إلى استنتاجات من خلال تحليل العشرات من المقالات الصحفية الأمريكية وعشرات التقارير الصادرة عن جهات رسمية ومحترفة في المجالات الاقتصادية في الغرب أكد أن الوضع العالمي، و في حال استمراره على هو عليه من وتيرة فيها ظلم وإجحاد للبشرية جمعاء تمارسه جماعات بعينها (وهي التي تسيطر على قطاعات المال والنفط والغاز والصناعات العسكرية ومعها الصناعات المتصلة بالذكاء الصناعي والناتو تكنولوجي والجينات) سيصل لنقطة الانفجار في عام 2020 ….. ومن وجهة نظره المهنية والتي علينا جميعا احترامها لما لهذا الرجل من مكانة علمية وأخلاقية وإنسانية عظيمة لا ترقى لها غالبية الدمى التي نراها في المناصب وعلى قنوات التلفزة المدفوع بثها مسبقا هنا وهناك، قال وبوضوح أن هذا الانهيار سيكون أسوأ بكثير جدا من الذي شهدته الولايات المتحدة عام 2008 والذي دفع العالم لمصائب لا زلنا نراها تتلاحق تثرى حتى يومنا هذا. إلى هنا انتهى ما أردت ذكره عما قاله السيد الفاضل أبو غزالة (بنوع من التصرف) وأزيد فأقول:
لا بد لأمريكا من مخرج لأزمتها التي ما زالت تعيشها حتى يومنا هذا …. وتحليل الدكتور زلوم جيد من حيث الأرقام التي تعطينا فكرة عن حجم الضرر …. لكن الواقع يقول: أمريكا تريد حربا في الخليج لا تبقي ولا تذر من منطلق أنه ستكون حربها الأخيرة كإمبراطورية، ولا يوجد لدَي ذرة شك أن ما جرى في بقيق يفوق قدرات تكنولوجيا إيران وحلفائها، بل وأجزم أنه أمريكي حتى النخاع. ثانيا …. أمريكا سارعت بمطمئنة الأسواق النفطية وقالت أنها ستغطي أي عجز قد ينشأ عن الضرر، بل وأكدت أنها مستعدة لاستخدام مخزونها الإستراتيجي لذلك وفجأة رأينا الرقم 640 مليون برميل….أي يا دكتور زلوم…هذا هو تقريبا عدد براميل النفط التي لن تتمكن أرامكو من ضخها خلال فترة التعطيل….وأترك الباقي لمخيلتكم…والله أعلم. أما الكارثة الثالثة والمرتبطة بما جرى فهي بالضبط ما سيحل بالمنطقة بعد أن تلعب قذارة السياسة الصهيونية الأمريكية دورها في إقناع الدمى في المنطقة أن الهجوم كان من إيران وأن تفعل بهم ما فعلته بأسلافهم ومع صدام حسين…ولله وحده اعلم فيمن يستحق الترحم عليه منهم علما أن الجيل الحالي يرفض المنطق وما زال مصرا على أن يظل عبدا للنتن والأنتن وعليه فقد وضعوا أنفسهم في سلة المغضوب عليهم منذ أزل بعيد!
محمود الطحانToday at 1:54 pm (5 hours ago)
الوطن العربي بأكمله أصبح أرضا مشاع مستباحة من جميع الدول..وقرار مستقبلها يتم رسمه في العواصم الأوروبية وواشنطن..هذا ملخص أحوال أمتنا العربية
omar .. sqToday at 1:43 pm (5 hours ago)
الله يعطيك العافية ويطول في عمر دكتور
محمود الطحانToday at 1:24 pm (6 hours ago)
سأبدأ تعليقي على مقال دكتورنا الفاضل والمفكر الكبير أطال الله في عمره سأبدأ باقتباس من نهاية ما خطته يده الكريمة العربية (ما يدمي القلب أننا ندمر بيوتنا بأيدينا. ونقتل بعضنا بعضا. بلادنا أصبحت مستباحة وأصبحنا بلا وزن في السياسة وفي الاقتصاد مع أننا نملك مفاتيح الاقتصاد العالمي. لقد اختزلت وضع الأمة بأسرها بهذه الجملة القصيرة لكنها المعبرة أدق تعبير عن حالنا الذي نحن عليه. دعني أضيف إلي ما قلته يا دكتور بأننا أصبحنا نصفق ونشمت لكل مصيبة تحل في أحدى دولنا!!!أي أن التصفيق تحول من فرحتنا بأي ضربه تصيب الكيان الصهيوني إلي شماته في مصائب أشقاء بغض النظر عن اختلافنا معهم بسياستهم الخاطئة. لكن في النهاية المصاب يعم الجميع..الحرب المجنونة علي اليمن علي عقلاء الأمة وقفها ومد يد العون إلي الشعب اليمني المنكوب والمجوع والمحاصر..علي الجميع التدخل لوقف هذا العبث بأرواح عربية لا ذنب لها إلا أنها تواجه مخططات أمريكية غير نبيلة لأن مصلحة أمريكا بيع السلاح وتشغيل التهم الصناعية علي أنقاض مدننا العربية ودماء شعوبنا العربية..دون أن يفكر ولاة الأمور بأن ما يحدث هو الجنون..تدمير بلد عربي وتجويع أهله والأمراض تفتك بأطفاله من كوليرا وغيرها من الأمراض..في المقابل تدمير اقتصاد بلد عربي آخر من المقترض أن يكون هذا الاقتصاد في خدمة الأمة وليس خدمة أمريكا والغرب بتصدير آلات الموت لنا لنقتل بعضنا البعض..هذا العبث يجب أن يتوقف وما أكثر العقلاء في وطننا والحل للمشكلة اليمنية معروف عنوانه للجميع وهو عنوان قريب جدا من البلدين فهل يستجيب العقلاء ويوقفوا هذا النزيف من الدماء والأموال وضياع كل شيء يكفينا عبث بأرواح الأبرياء يكفينا استنزاف لثروات الأمة الحل الوحيد هو التوجه إلى مسقط حيث بدأت المفاوضات الايجابية فبل نشوب الحرب العبثية وكادت أن تنجح لولا تدخلات هواة الحروب والبعد عن الحوار كل التقدير والاحترام لك دكتورنا العزيز حفظك الله من كل سوء
Alsikawi Jaffa-PalestineToday at 1:17 pm (6 hours ago)
د. عبد الحي زلوم أللهم آمين … ليعود كلٌ إلى جحره ويعرف مكانه … وأصله. ودمتم ألسيكاوي
taboukarToday at 1:14 pm (6 hours ago)
____ اقتصاد الريع انتهى. المفتاح الحقيقي هو الاقتصاد المعرفي .. بئس من يتمشى بـ/ ’’ ليس بالإمكان أفضل مما كان.
نبهانToday at 1:06 pm (6 hours ago)
دكتور عبد الحي شكرا لمقالك الرائع والصادق من الناحية التقنية لان مجال المقال هو مجال عملك وصميم تخصصك
يمني من المغربToday at 1:05 pm (6 hours ago)
أفدتنا أستاذنا العزيز ….شكرا لك والجلاد بين والضحية أبين….ولا يجب المساواة بينهما.
والسؤال: كم من مخزون الدماء اليمنية يجب أن يهدر لتقع نفس الصدمة الموصوفة في المقال أعلاه بسبب دم الاقتصاد الأسود …لعنة الله على هذا النفط….نقمه أعظم من نعمه.
نصر الزمانToday at 1:04 pm (6 hours ago)
بعدما أيقن طرامب من “فشل الإرهاب العسكري الصهيوني” أعلن استبداله حيث اعتقد أنه سيتفوق “فأعلن الإرهاب الاقتصادي” ليتأكد أنه أفشل في إرهابه الاقتصادي من إرهاب بوش الصغير العسكري؛ حيث أصبحت سوءة “لوبي السلاح الصهيوني” مكشوفة كما خرجت من رحم كونداليزا رايس؛ وهو اللوبي الذي كان يعول عليه طرامب لكي يتوجه لولاية ثانية؛ فإذا باللوبي سيصادر كل ممتلكات طرامب ولن تكفي لتغطية ما تسبب له من خسارة سواء أمام السلاح الروسي وعلى وجه الخصوص “إس 900” أو حتى مجرد مسيرات بمحركات عادية ونفاثة !
عبدالله الخزاعلهToday at 12:58 pm (6 hours ago)
مقال رائع يكشف حقيقة ما حدث والنتائج الكارثية نرجو من ألله السلامة للجميع.
AnonymousToday at 12:52 pm (6 hours ago)
سأحتفظ بهذا المقال في أرشيفي الخاص بمقالاتكم سيدي الكاتب، تحياتي لقامة بعظمتكم
تحياتي القلبية
Ali ElhadjToday at 12:45 pm (6 hours ago)
يشكر الدكتور عبد الحي زلوم الشكر الجميل علي ما قدم للقارئ العربي من توضيحات تعلقت بدولنا العربية التي تعيش وتترفه علي ريع النفط ومشتقاته لتصيغه وللأسف الشديد أو لتستخدمه لا في بناء مؤسسات الدولة ورفاهية شعوبها بل تفرغ كنوز الأرض وخيراتها التي أمدها الله بها إلي قهر شعوبها وإحداث الفتن المصطنعة فيما بينها من حروب طويلة لا فائدة ولا نتيجة ترجوها هذه الشعوب سوي تدميرا وتخريبا لأوطانها لدرجة أن أصبح الفرد العربي يخجل من نفسه إن نطق بهويته أمام غيره من أجناس أخري، ما يحز في النفس ويؤلمها أشد الألم أننا أصبحت قائمتنا في ذيل الأمم حتى المتخلفة منها أو التي كنا نظن والظن إثم منا أننا أفض أمة أخرجت للناس بقيمنا وحضارتنا وديننا السمح وأراضينا الخصبة التي تعج بخيرات لم تكن لغيرنا، ما زال ذلك الصوت يرن في أذني وقد حضر شيخ عجوز يشكوا عذابه من سلطة أغلقت فنــدقه ( نزل) بدعوي أو بأخرى حتى لا ينافس فندق وزير أقامه بجنبه، قالها علي الهواء والعالم يتفرج عليه، مازالت الكلمة الصريحة الواضحة وبأعالي صوته يخاطب السلطات (أنت ظلمة، أنتم سارقون والسارق لا يبني دولة) نعم لم تتمكن شعوبنا حتى الآن من محيطها لخليجها بناء الدولة الحديثة التي يتمتع بها غيرنا، كيف نبني دولة بناءها القوي المطلوب تسعد بها أمتنا وهذه قصة لا أذكرها إلا وكان لي في إعادتها الأثر السيء العميق، يطلعني صديق من أصدقائي القدامى يعيش في ديار الغربة كما نسمي ذلك نحن الجزائريين، يقول صادفت شخصا في شركة وأنا أحد موظفيها معتزا دوما بهويتي أمام زملائي من الأوربيين، وفي مأدبة خاصة أقيمت لضيف زار الشركة ( رئيس وزراء سابق لدولتنا) علي إثر جلوسنا وتبادل الحديث فيما بيننا فتحت حديثي معه بلغتنا اعرفه وأرحب به علي أنني جزائري انتمي وإياه لولاية واحدة، إذا بالرجل يتزحزح يكفهر وجهه يستشيط غضبا علمت منه عدم رضاه بما نطقت، ثم هو يتنحي بي ويقول لي بلهجتنا المحلية (حــشمتني) جعلتني أستحي من نفسي أمام الحاضرين وأنت تخاطبني بالعربية فاعتذرت له ألا أعود لذلك مرة أخري كما يعيد علي القصة، إن كانت اللغة هي مقوماتنا الحضارية والتاريخية ومصيرنا في نظر من هم علي رأس الدول ما هي ميزتنا أمام غيرنا وما هو مستقبلنا في معترك الحياة وسياسة أعدائنا المتربصين بنا ليل نهار تــــــرحمنا ؟
خواجه فلسطينToday at 12:08 pm (7 hours ago)
مقال علمي منطقي ومثل لا يمكن الكشف عن الدمار في المدينة إلى بعد ذهاب إعصار ساندي.
و شكرا إلى الدكتور عبد الحي زلوم المحترم للتوضيح.
مهاجرToday at 12:04 pm (7 hours ago)
شكرا على المقال والمعلومات الدقيقة



ساحة النقاش