اليمن يقترح تبادل الأسری مع السعودية التي قتلت أسراها
<!--<!--
الأحد ٠٨ سبتمبر ٢٠١٩ - ٠٦:٥٩ بتوقيت غرينتش
العالم - مراسلون
أعلن الطرف الوطني في صنعاء بخصوص تبادل الأسرى والمعتقلين مبادرة جديدة تضمنت دعوة لإجراء تبادل شامل لكافة الأسرى لدى الطرفين. وكشف رئيس لجنة شئون الأسرى عبد القادر المرتضى أنّ المقترح مقدم من طرف واحد لإثبات الجدية في هذا الجانب، وأنّ الأمم المتحدة أبدت استعدادها لتنفيذ المقترح، لتبقى الكرة الآن في ملعب السعودية وأطرافها. وقال وكيل وزارة الإعلام اليمنية نصر الدين عامر: "هذه الدعوة تضع الطرف الآخر في زاوية ضيقة وتضعه أمام حرج إنساني وأخلاقي وتوضح أنه لا يهتم لأسراه ولا يهتم لمعاناة أسراه وأسرهم. هذه المبادرة ليست جديدة وقد أطلقت من قبل، من قِبَل قائد الثورة ومن قبل جميع القيادة السياسية في صنعاء". إلى الواجهة إذن تعود التحركات في اليمن بخصوص ملف الأسرى والمعتقلين بعد أيام من ارتكاب تحالف العدوان وغاراته مجزرة في محافظة ذمار بحق أسراه، في حادثة تكررت عدة مرات، وفسرها البعض أن أسرى طرف تحالف العدوان أصبحوا هدفاً لغاراته وأنه يحاول التخلص منهم لحسابات غامضة أو سعياً لإفشال أي تقدم في هذا الملف الإنساني. وقال عضو الوفد اليمني المفاوض، عبد المجيد الحنش:"العدوان، لم يصدق أو يلتزم بأي من الاتفاقات سواء في ملف الأسري أو في غيره من الملفات وهذا يؤثر في مصداقيتهم أولاً وثانياً في عرقلة أي من المساعي نحو الاتفاق في اتجاه السلام". ومنذ توقيع اتفاق تبادل الأسرى في السويد وهذا الملف يراوح مكانه نتيجة ما تعيده القوى في صنعاء إلى العراقيل التي تضعها السعودية والإمارات وآخرها إفشال صفقة تبادل لـ130 أسيراً من الطرفين في تعز.وتأمل الأوساط اليمنية أن تحرك مجزرةُ ذمار المياه الراكدة في ملف تبادل الأسرى الذي يحتاج الكثير من الضغط الدولي لتنفيذه، وجديةً من أطراف تحالف العدوان المتهمة أنها أفشلت كل مقترحات ومبادرات الأمم المتحدة بهذا الخصوص.



ساحة النقاش