http://kenanaonline.com/AAC-ES-SMARA

الفرع المحلي للجمعية الوطنية لقدماء المحاربين بالسمارة

إسحاق جهانغيري: تقليص التزامات إيران خطوة لصيانة الاتفاق النووي

<!--<!--

 الاثنين ٢٩ يوليو ٢٠١٩ - ٠٩:٥٩ بتوقيت غرينتش

أكد النائب الأول لرئيس الجمهورية الإسلامية الإيرانية، يوم الاثنين، أنّ تقليص إيران لالتزاماتها، هو خطوة لصيانة الاتفاق النووي، قائلا: مثلما نفذت إيران التزاماتها في إطار الاتفاق فعلى الأطراف الأخرى أنّ تنفذ التزاماتها، وعندها ستعود إيران إلى ظروف ما قبل تقليص الالتزامات.

العالم إيران

ولدى استقباله رئيس الدائرة الدولية للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني، أشار إسحاق جهانغيري إلى الرأي المتقاربة بين طهران وبكين والعلاقات الجيدة بين البلدين في مختلف المجالات التجارية والاقتصادية والسياسية والأمنية، وقال: أنّ كبار مسئولي البلدين أكدوا دوما على العلاقات الإستراتيجية بين الجمهورية الإسلامية الإيرانية وجمهورية الصين الشعبية.

وأكد جهانغيري أنّ الجمهورية الإسلامية الإيرانية تتوفر لديها الإرادة الجادة لتنمية العلاقات الشاملة مع جمهورية الصين الشعبية، وقال: أنّ جميع كبار المسئولين الإيرانيين وضعوا إستراتيجية تنمية العلاقات مع الصين على جدول أعمالهم.

ولفت إلى أنّ الصين تعتبر الشريك الاقتصادي والزبون الرئيسي لنفط إيران، وقال: أنّ أميركا تتصور أنها من خلال ممارسة الضغوط على الدول التي تشتري النفط الإيراني، ستتمكن من تصفير صادرات نفطنا لتؤدي إلى انهيار اقتصاد إيران، ولكن من دواعي السرور ورغم مضي سنة كاملة على الحظر النفطي الأميركي، فإن الوضع الاقتصادي الإيراني يحظى باستقرار مقبول.

وأكد رغم العلم بشأن مواجهة الدول الصديقة كالصين لبعض القيود، إلاّ أننا نتوقع من الدول الصديقة أن تعمل بنشاط أكبر في شراء النفط الإيراني، مضيفا: أنّ الغاز يعتبر أهم طاقة لمستقبل العالم، وأنّ إيران تمتلك أكبر احتياطات الغاز في العالم، ونحن مستعدون لتصدير الغاز إلى الصين عبر خط نقل الغاز إلى باكستان.

ودعا جهانغيري إلى رفع العقبات التي تواجه التبادل المالي بين إيران والصين بأسرع ما يمكن، وإعداد الآلية المناسبة بين البلدين، مضيفا أنّ وفدا مؤلفا من وزارة الشؤون الاقتصادية والمالية والبنك المركزي الإيراني سيقوم الأسبوع القادم بزيارة إلى الصين، معربا عن أمله بأن يجري هذا الوفد محادثات بناءة بشأن إعداد آلية التبادل المالي بين البلدين.

وأكد ضرورة تعزيز السياحة باعتبارها إحدى مجالات التعاون بين إيران والصين، وقال: أنّ إيران ترحب بالسياح الصينيين، وفي هذا الإطار اتخذت الحكومة قرارا يمكن للرعايا الصينيين أن يسافروا إلى إيران لفترة 21 يوما دون الحاجة إلى تأشيرة.

وتطرق جهانغيري إلى دور الصين في إعادة تصميم مفاعل أراك، وقال: إنّ عملية إعادة التصميم واجهت البطء والتأخير، ولحسن الحظ تحظى هذه العملية بسرعة جيدة وهنا نقدر جهود الجانب الصيني.

وبيّن أنّ الأميركان بصدد تعريض أمن منطقة الشرق الأوسط والخليج الفارسي، قائلا: أنّ السياسة الخارجية للجمهورية الإسلامية الإيرانية تتمثل في الدفاع عن التعددية ومواجهة الهيمنة الأميركية، وفي هذا المجال نحن مستعدون للتعاون مع الصين في الجوانب الإقليمية والدولية.

ونوه نائب الرئيس الإيراني إلى الدور الهام للجمهورية الإسلامية الإيرانية في محاربة التطرف والجماعات الإرهابية في المنطقة وخاصة داعش، مضيفا: أنّ إيران أدت دورا هاما في محاربة التطرف والإرهاب ودعم الحكومات القانونية في العراق وسوريا، معلنا استعداد طهران للتعاون مع بكين في محاربة الإرهاب وإعادة إعمار العراق وسوريا.

وشدد على أنّ أميركا تبذل جهودها لنقل تنظيم داعش الإرهابي من سوريا إلى أفغانستان، وهذا برنامج خطير ولابد من التصدي له.

وردا على سؤال لرئيس الدائرة السياسية في اللجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني، بأنّه كيف تمكن الاقتصاد المقاوم من إرساء الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي رغم الضغوط والحظر الأميركي، قال جهانغيري: أنّ الجمهورية الإسلامية الإيرانية ومنذ الأيام الأولى بعد الثورة واجهت وفي مختلف المراحل، الضغوط والحظر الأميركي، مضيفا: أن السياسات العامة للاقتصاد المقاوم، تتمثل في الاعتماد على الطاقات الداخلية وتنمية العلاقات مع الدول المجاورة والصديقة كالصين، وخفض الاعتماد على العائدات النفطية، وتنمية الاقتصاد المعرفي، وتعزيز الاقتصاد الشعبي، وقد تم وضع هذه المواضيع على جدول أعمال المنظمات والأجهزة التنفيذية في البلاد، معربا عن أمله بأن تتمكن طهران من تحسين اقتصاد البلاد يوما بعد آخر بالاعتماد على هذه السياسات.

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 18 مشاهدة
نشرت فى 30 يوليو 2019 بواسطة AAC-ES-SMARA

ساحة النقاش

الفرع المحلي للجمعية الوطنية لقدماء المحاربين بالسمارة

AAC-ES-SMARA
»

أقسام الموقع

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

316,418