ترامب يدافع عن عنصريته ضد النائبات الأربع والمجلس يرُد
<!--<!--
الأربعاء ١٧ يوليو ٢٠١٩ - ٠٧:٣٥ بتوقيت غرينتش
العالم - الأميرکيتان
لم يأبه ترامب بسيل الانتقادات الذي أثارته تعليقاته العنيفة التي استهدفت أربع نائبات ديمقراطيات يتحدرن من أقليات عرقية أو دينية، بل دافع عن تغريداته ونفى ان يكون عنصريا داعيا نواب حزبه إلى عدم الوقوع في فخ الديمقراطيين. وقال ترامب:"الأمر مرتبط بهن، يغادرن أو يبقين، لكن قلت أنهن لا يكرهنّ بلدهن، لا يجب أن يفعلن. يجب أن يخدمن بلادهن. هذا ما قلته ولا أعتقد أن هذا الكلام عنصري".
لكن مجلس النواب الأميركي خرج بتصويت لصالح قرار يدين هذه التغريدات. وبالرغم من أن المسئولين الجمهوريين التفوا حول ترامب إلاّ ان أربعة نواب منهم انضموا إلى مائتين وخمسة وثلاثين نائباً ديمقراطيا لإدانة التعليقات العنصرية التي قال منتقدوها أنها شرّعت وزادت الخوف والكراهية بين الأميركيين. جاء ذلك بعدما طالبت رئيسة مجلس النواب الأمريكي، نانسي بيلوسي أعضاء المجلس بالتصويت على قرار إدانة الرئيس.
وقالت بيلوسي:"يجب على كل عضو في هذه المؤسسة، سواء كان ديمقراطيا أو جمهوريًا، الانضمام إلينا لإدانة التغريدات العنصرية للرئيس. وإذا لم نفعل ذلك فإننا نتخلى عن قيمنا".
النائب عن ولاية تكساس آل غرين دعا مجلس النواب إلى عزل ترامب على خلفية تعليقاته العنصرية مؤكدا انه لا يجب التسامح بهذا الشأن.وقال آل غريب:"التسامح مع التعصب الأعمى يعني السماح باستمراره. لا ينبغي علينا السماح باستمرار مثل هذا التصرف من الرئيس".
وكان ترامب أطلق تصريحات قاسية ضد أربع نائبات يتحدرن من أصول أجنبية، وهن ألكسندرا أوكاسيو كورتيس وإلهان عمر ورشيدة طليب وأيانا بريسلي ودعاهن إلى العودة إلى ديارهن والرحيل إذا لم يكن سعيدات على حد تعبيره. وهو التحرك الذي رأى فيه البعض تصميم ترامب على استقطاب قاعدته الانتخابية البيضاء في أكثريتها مع اقتراب موعد الانتخابات الرئاسية المقبلة في تشرين الثاني/نوفمبر عام ألفين وعشرين.



ساحة النقاش