اليمن يمرغ انف السعودية والإمارات في التراب
<!--<!--
الجمعة ١٢ يوليو ٢٠١٩ - ٠٥:٥٨ بتوقيت غرينتش
قادرون على مفاجأتك في كل لحظة تلك هي حال الجيش اليمني واللجان الشعبية الذين أزاحوا الستار عن جديد تصنيعهم العسكري، يصنعون ويطورون الأسلحة التي نقلوا بها المعركة إلى العمقين الإماراتي والسعودي.
فهي ليست أسلحة ردع وحسب وإنما قلبت موازين القوى في المواجهة مع أبو ظبي والرياض، وأظهرت ثغرات في دفاع السعوديين الجوي والصاروخي.
الخلافات السعودية الإماراتية المكتومة بشأن إدارة ملف الحرب في اليمن خلفت شقوقا في تحالفهم المثير للجدل، هذا الانسحاب يقلق دوائر السعودية وأمريكية خشية ان يقرأ انتصارا لأنصار الله.
وأشارت مصادر إعلامية أن الإمارات تخشى ان ينالها نصيب من الهجمات التي تنفذها صنعاء بالطائرات المسيرة والصواريخ الباليستية لذلك اتخذت قرار الانسحاب.
وقد أعلنت الإمارات بداية الشهر الجاري بشكل مفاجئ عن قيامها بتخفيض وإعادة نشر عديد قواتها في اليمن، التي مزقتها الحرب وقُتل وجرح من جرائها عشرات الآلاف من الناس، فيما لا تزال هناك غموض حول طبيعة هذه الانسحابات ومستواها ودوافعها.
ويأتي إعلان الإمارات تقليص قواتها بعد أسبوع من تحذير سيناتور ديمقراطي أمريكي من أن واشنطن قد تقطع مبيعات الأسلحة إلى الإمارات بسبب تقرير يفيد بأن الإمارات شحنت صواريخ أمريكية إلى قوات القائد العسكري خليفة حفتر في ليبيا، وتنفي الإمارات هذه المزاعم.



ساحة النقاش