احتجاجا على انطلاق الطائرة الأميركية المسيرة من قاعدة في الإمارات..الخارجية الإيرانية تستدعي القائم بالأعمال الإماراتي
السبت ٢٢ يونيو ٢٠١٩ - ١١:٤٠ بتوقيت غرينتش
استدعت وزارة الخارجية الإيرانية اليوم السبت القائم بالأعمال الإماراتي في طهران احتجاجا على العمل العدواني لطائرة التجسس الأميركية المسيرة انطلاقا من قاعدة عسكرية أميركية في الإمارات.
وجاء استدعاء القائم بالأعمال الإماراتي من قبل الخارجية الإيرانية إثر العمل العدواني لطائرة التجسس الأميركية المسيرة التي اخترقت المجال الجوي الإيراني انطلاقا من قاعدة عسكرية أميركية في الإمارات، حيث تم إبلاغه احتجاج طهران الشديد على هذا الأمر.
وفي اللقاء أكد رئيس دائرة الخليج الفارسي في وزارة الخارجية بان الجمهورية الإسلامية الإيرانية ترفض تقديم التسهيلات (من قبل الدول الأخرى) للقوات الأجنبية للقيام بأي اعتداء على حدود إيران المائية والبرية والجوية وأن هذه الدول لا يمكنها أن تتنصل من المسؤولية في مثل هذه الحالات.
وقد أعلن الحرس الثوري الإيراني بان طائرة التجسس الأميركية المسيرة تم استهدافها وإسقاطها بعد دخولها أجواء البلاد.
وجاء في بيان صادر عن الحرس الثوري أول أمس الخميس، ان طائرة تجسس من طراز "غلوبال هاوك" أقلعت في الساعة الثانية عشرة و14 دقيقة من بعد منتصف ليلة الأربعاء -الخميس (بالتوقيت المحلي، السابعة و44 دقيقة مساء الأربعاء بتوقيت غرينتش) من إحدى القواعد الأميركية في جنوب الخليج الفارسي وخلافا لقوانين الملاحة الجوية فقد كانت قد أطفأت جميع الأجهزة المتعلقة بتعريفها وفي منتهى السرية، مواصلة مسارها من مضيق هرمز (جنوب) نحو جابهار (جنوب شرق).
وأضاف البيان، أن هذه الطائرة المسيرة وحين العودة نحو غرب المنطقة بادرت باختراقها أجواء الجمهورية الإسلامية الإيرانية لجمع المعلومات والتجسس.
وتابع البيان، انه وفي الساعة الرابعة و5 دقائق فجر الخميس (بالتوقيت المحلي، الحادية عشرة و35 دقيقة مساء الأربعاء بتوقيت غرينتش) وفي الوقت الذي كانت هذه الطائرة المسيرة مخترقة أجواء البلاد تم استهدافها وإسقاطها بواسطة الدفاع الجوي للقوة الجوفضائية التابعة للحرس الثوري.
ووفقا لشريط الفيديو الذي تم بثه حول مسار حركة الطائرة الأميركية المسيرة فقد كانت قد انطلقت من قاعدة "الظفرة" الجوية في منطقة "مصفح" في ضواحي أبوظبي.
يذكر ان الطائرة المسيرة "غلوبال هاوك" أو MQ-4C تعد من احدث طائرات التجسس في العالم وتقدر قيمها بأكثر من 200 مليون دولار.



ساحة النقاش