الولايات المتحدة: لا نسعى لتغيير النظام في سوريا ومصير الأسد يقرره الشعب ونؤيد الجهود الدستورية
<!--<!--
واشنطن ـ وكالات:
أعلنت الولايات المتحدة أنها لا تسعى إلى تغيير النظام في سوريا، معتبرة أن مصير رئيسها، بشار الأسد، يجب أن يقرره شعب البلاد، ونفت صحة التقارير حول صفقة الاعتراف بشرعيته.
وقال المبعوث الأمريكي الخاص المعني بشؤون سوريا، جيمس جيفري، في تصريحات أدلى بها اليوم الثلاثاء في معهد الشرق الأوسط بواشنطن، ردا على سؤال حول ما إذا كانت واشنطن تسعى لتغيير النظام في سوريا: “لا أعتبر أنا، كما لا يعتبر أحد آخر في السلطة الأمريكية، أن الأسد عامل إيجابي في ما يخص أي جوانب متعلقة بالإدارة في سوريا، أو مسألة مكافحة داعش على وجه الخصوص”.
وأضاف جيفري مع ذلك: “لكن مسألة دور الأسد في مستقبل سوريا يجب أن يقرره الشعب السوري. ونحن نؤيد الجهود الدستورية، التي تهدف إلى تغيير أسلوب تعامل الدولة مع الشعب في إطار القانون”.
5 تعليقات
هانيبالToday at 12:01 am (9 hours ago)
رأي أمريكا لم يعد مهما، أو جد مهم، وذلك أولا لأن مواقف أمريكا متناقضة وهي فاقدة للمصداقية، ثانيا، لأن أمريكا لم تعد تلك الدولة التي لا تقهر وقد حاولت صنع انتصار خيالي في سينما هوليود على فيتنام لكن هزيمتها في العراق في زمن قناة “الجزيرة” جعلها تتحول إلى مجرد قرد، ثالثا، جاءت هزيمتها المضحكة في سوريا لتؤكد أن أمريكا على طريق الأفول، رابعا، لم تدخر أمريكا جهدا ومعها عملاؤها لإسقاط بشار الأسد لكن كل مخططاتها تساقطت. إذن، هل من المهم أن تشتهي أمريكا تغيير النظام في سوريا أو لا تشتهي؟ لا قيمة لرأيها وأمانيها.
علي محسن حميد ..يمني مقيم في مصرYesterday at 11:20 pm
والدمار الذي رعته وشاركت فيه أمريكا هل كان نزهة أم نزوة؟
أين عادل الجبير الذي قال على الأسد أن يرحل سلما أو حربا، من انتم يا مناديب آل سعود ((جمع مندوب)) حتى تقررون من يرحل ومن يبقى ومن ترسلون له دواعشكم ومن تمدونه بالرز السعودي الفاخر ومن يحج ومن لا يحج وكأنكم تملكون مكة والحرمين وكأنكم ورثة الله سبحانه وتعالى على الأرض؟ ألا يكفي أنكم كتبتم الشعب العربي في الجزيرة العربية باسم جدكم سعود كيف ومن أعطاه الحق بالتبرع لفلسطين لليهود المساكين؟
فلسطينYesterday at 10:11 pm
سبحان معير الأحوال. حقا القوة تغير الواقع
وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ....Yesterday at 10:01 pm
عليكم اللعنة. النظام والأسد والدولة والشعب والجيش والمقاومة صمدوا رغم أنوفكم أيها القتلة.



ساحة النقاش