http://kenanaonline.com/AAC-ES-SMARA

الفرع المحلي للجمعية الوطنية لقدماء المحاربين بالسمارة

authentication required

القبض على عشرات ضباط الاستخبارات الأجنبية في كفرنبودة

<!--<!--

 الخميس ٣٠ مايو ٢٠١٩ - ٠٧:٣٧ بتوقيت غرينتش

دلائل قاطعة قدمتها سوريا إلى مجلس الأمن الدولي تدل على تورط إقليمي دولي بدعم الإرهابيين في إدلب في الوقت الذي يلقي فيه الجيش السوري القبض على عشرات ضباط الاستخبارات الأجنبية في كفرنبودة.

العالم- مقالات وتحليلات - نواف إبراهيم

فقد تقدم الدكتور بشار الجعفري مندوب سوريا الدائم لدى الأمم المتحدة بدلائل قاطعة لمجلس الأمن تدل على تورط إقليمي ودولي على دعم الإرهابيين في إدلب، وكشف المندوب السوري في مجلس الأمن الدولي عن الاجتماع الذي نظمه قادة التنظيمات الإرهابية في إدلب وفنده، وأيضا قدم الجعفري إثباتات موثقة بالصور لهذا الاجتماع ولمن حضره من المجموعات الإرهابية التي شارك أعضاءها في اجتماعات “أستانا” للتسوية السورية والتي ترعاها روسيا وإيران وتركيا.

لم يتوقف الأمر عند هذا الحد بل ثبت الأمر بأن كل المعارك الطاحنة التي دارت في كفرنبودة بدعم تركي والاستماتة في مواجهة الجيش السوري كانت من أجل إنقاذ العشرات من ضباط الاستخبارات الأجنبية، وهذا ما يمكن أن نربطه مع التصريحات الروسية بأنه لن تكون في إدلب عملية عسكرية واسعة.

هل استطاع الجعفري وضع المجتمع الدولي أمام خيار محاسبة تركيا أو غيرها من الدولة الداعمة للمجموعات الإرهابية المسلحة وخاصة بعد اعتقال 30 ضابط استخبارات أجنبية؟ ما حقيقة إلقاء القبض على ضباط استخبارات أجنبية في كفر نبودة وما هو مصيرهم؟ كيف يمكن استثمار هذا الصيد الثمين وهل يجنب سوريا وحلفاءها توسيع العمل العسكري في إدلب خاصة بعد تأكيدات روسية على عدم وجود نية القيام بعملية عسكرية واسعة؟

حول أهمية ما تقدم به مندوب سوريا لدى الأمم المتحدة الدكتور بشار الجعفري قال الخبير العسكري الإستراتيجي والمحلل السياسي العميد علي مقصود: لاشك أن الموقف الدبلوماسي والسياسي يكون قوياً عندما يكون لديه رصيداً قدمه له الميدان العسكري والجيش العربي السوري مع الحلفاء بهذه الإنجازات الكبيرة، ما تقدم به الدكتور الجعفري في الأمم المتحدة كان له تأثيراً ووقعاً كبيراً على المجتمع الدولي لأنه كان لديه وثائق ودلائل حسية قدمها هذا الإنجاز، وكلنا يدرك أن الجيش عندما حاصر في البداية كفرنبودة كان هناك ثلاث هجمات معاكسة متقدمة بالعربات المفخخة بعد أن تم الزج بإرهابيين أجانب يتقدمون هذا الهجوم فانسحب الجيش انسحاباً تكتيكياً وأعاد انتشاره ليستدرج هذه المجموعات الإرهابية إلى هذا الجيب الناري الذي أحاط بكل من كفرنبودة والهبيط.

بعد ذلك استهدف الجيش تحركات الإرهابيين بالأرتال وقضى على أعداد كبيرة وصلت إلى 200 قتيل، وما أن وصلوا إلى هذه القرية عملوا على تثبيت مواقعهم بدعم من خبراء أجانب وهم ضباط استخبارات لعدة دول وعلى رأسها إسرائيل وتركيا، فقام الجيش بالهجوم المعاكس وحاصر عدد كبير من ضباط الاستخبارات الأجنبية، ولذا حاولت المجموعات الإرهابية تنفيذ هجوم معاكس لتفك الطوق عنهم ولكن الجيش استطاع صدهم وإلقاء القبض على هؤلاء الضباط.

وعن تفاصيل هذه العملية وأهمية إلقاء القبض على ضباط استخبارات أجنبية قال العميد مقصود،:

هذا إنجاز نوعي وخاصة في هذه المرحلة التي عملت فيها الدول الغربية على تفعيل وتدوير سيناريو الكيميائي من جديد والتباكي على المدنيين واستدعاء الملف الإنساني لكي لا تقع هذه المجموعة الكبيرة من ضباط الاستخبارات بيد الجيش العربي السوري، وبالتالي المجتمع الدولي بات أمام هذه المعطيات والحقائق التي تفصح عن ارتباط هذه الدول بشكل عضوي مع هذه المجاميع الإرهابية.

عدد هؤلاء الضباط من 25 إلى 30 من ضباط الاستخبارات الأجنبية وهذا بتقديري يعطي لسوريا ورقة قوية للتفاوض مع دولهم،وبالتالي سيؤدي إلى إذعانهم بما تقوله سوريا سواء كان بخصوص العملية السياسية أو كان بخصوص العملية الميدانية، أي أن تكون الاستجابة فعلاً بالتزام تركيا بأن تفي بتعهداتها، وهم أيضا سوف يذعنون إلى مطالب سوريا بإخراج هذه المجاميع الإرهابية من سوريا ومحاكمتهم في بلدانهم، وبهذا الشكل لن نحتاج إلى عملية عسكرية واسعة في هذه المنطقة ما يساعد على حقن دماء الجيش والمدنيين.

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 34 مشاهدة
نشرت فى 30 مايو 2019 بواسطة AAC-ES-SMARA

ساحة النقاش

الفرع المحلي للجمعية الوطنية لقدماء المحاربين بالسمارة

AAC-ES-SMARA
»

أقسام الموقع

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

316,434