http://kenanaonline.com/AAC-ES-SMARA

الفرع المحلي للجمعية الوطنية لقدماء المحاربين بالسمارة

مؤتمر البحرين.. تواطؤ خليجي على القضية الفلسطينية

<!--<!--

المصدر: موقع المنار - ذوالفقار ضاهر

عادت مسألة تطبيع الأنظمة الخليجية مع العدو الإسرائيلي والتواطؤ لتصفية القضية الفلسطينية، إلى صدارة الأحداث من جديد في المنطقة مع الإعلان الأميركي عن عقد مؤتمر في البحرين يعتبر هو الخطوة الأولى في ما يسمى “صفقة القرن” الهادفة لإنهاء القضية المركزية للأمتين العربية والإسلامية.

فعلى الرغم من الرفض الفلسطيني المطلق لعقد مثل هذه المؤتمرات وبالتحديد هذه الخطوة في البحرين المسماة بمؤتمر “السلام من أجل الازدهار”، الذي ينعقد في 25 و26 حزيران/يونيو في المنامة بمبادرة من الإدارة الأميركية وبالتحديد من الرئيس الأميركي دونالد ترامب وصهره جيراد كوشنير، سارعت السعودية والإمارات إلى الإعلان عن المشاركة في هذه الورشة التي يتم إلباسها اللبوس الاقتصادي والاستثماري والإدعاء ان الهدف هو الإنماء وإيجاد فرص العمل للفلسطينيين وغيرها من الشعارات التي ما عادت تنطلي على أحد وتهدف بالنهاية لتحقيق عدة أهداف على رأسها تعزيز التطبيع بين الأنظمة الخليجية والعدو الصهيوني، ووضع الخطوة الأولى لمحاولة تطبيق ما بات يعرف بـ”صفقة القرن” وإعادة رسم خريطة المنطقة وفق المشاريع والمصالح الأميركية والإسرائيلية.

والنظام البحريني الذي يعتبر الحلقة الأضعف بين الأنظمة الخليجية اللاهثة خلف كسب الرضا الأميركي والإسرائيلي، يعمل ليكون أول من يفتح أبوابه لمرحلة الحرب المعلنة من قبل هذه الأنظمة على القضية الفلسطينية بالتعاون والتكافل مع واشنطن وتل أبيب وبدعم أكيد وواضح من الرياض وأبو ظبي، ويذكرنا هذا المؤتمر المزمع عقده بالبحرين بـ”مؤتمر وارسو” الذي عقد في العاصمة البولندية في 13 و14 من شهر شباط/فبراير 2019 وقيل انه يهدف لمواجهة إيران وقدراتها التي تهابها واشنطن وتل أبيب وأدواتهما العربية والإسلامية، حيث تم الحشد للتحريض على طهران ومحور المقاومة والعمل على تشويه صورتهما لأنهما يحاربان الإرهاب ويعطلان المشاريع الأميركية والإسرائيلية في هذه المنطقة.

وحول ذلك المؤتمر الذي سيقعد في المنامة، قال ممثل “حركة حق” البحرانية المعارضة في الخارج الأستاذ عبد الغني الخنجر “اليوم يُتّوج النظام الخليفي تحركاته المشبوهة ولهثه نحو الارتماء في أحضان الصهيونية ببيان مشترك مع الإدارة الأمريكية المرتهنة للصهاينة، يعلنان فيه عن تنظيم مؤتمر في العاصمة البحرينية المنامة وهو يعد أول خطوات ما يسمى صفقة القرن. وأضاف خنجر في تصريح خاص لموقع “قناة المنار أن “هذه الخطوة لم تترك أي مجال للشك بمدى توّرط النظام الخليفي في جريمة التطبيع وخيانة فلسطين”، وتابع “كما أنها تكشف الهوة بين مواقف شعب البحرين الذي يستعد لإحياء يوم القدس العالمي تضامنا مع فلسطين وبين مواقف السلطة في البحرين التي دون حياء تنسق مع المحور الصهيوأميركي لتصفية قضية الأمة.

وأكد خنجر ان “المواقف الفلسطينية اليوم الرافضة لعقد مثل هذا المؤتمر أو المشاركة فيه هي مواقف مشرفة يجب أن تساندها كل القوى الشريفة وكل الشعوب الحرة التي تقف مع شعب فلسطين وخصوصا في دول الخليج”، وشدد على أن “شعب البحرين وقواه الحيّة الشريفة لن تخذل الأقصى ولن تساوم على مساندة شعب فلسطين”، ولفت إلى أن “الأنظمة الديكتاتورية العميلة في المنطقة لن ولم تجنِ غير العار بخيانتها لفلسطين.

والواضح ان الشعب الفلسطيني بكل فصائله وحركاته يرفض رفضا مطلقا التنازل عن الحقوق المشروعة له، فلا يوجد أي فلسطيني يقبل بالسير بمثل هذا المخطط الاستعماري للإطاحة بحقوق الفلسطينيين الثابتة وعلى رأسها حق العودة وتحرير الأرض وفي جوهرها قضية القدس العاصمة الوحيدة لفلسطين والتي حاول ترامب طمسها وتغيير واقعها وتاريخها عبر قراره باعتبارها عاصمة لكيان العدو الإسرائيلي.

والأكيد أن الرهان الأول على هذا الموقف الفلسطيني الثابت في هذه القضية ومن خلفه كل الأحرار في هذه المنطقة والعالم وعلى رأسهم كل مكونات محور المقاومة بدوله وأحزابه وتياراته الذين ما بخلوا بتقديم الدماء والسلاح والمال نصرة لفلسطين، بينما غيرهم جل ما فعله عبر التاريخ هو عقد المؤتمرات وتقديم بعض المساعدات للحصول على أثمان سياسية ظهرت في هذه المرحلة بكل وضوح أنها تهدف لاستثمارها بخدمة العدو وضرب القضية الفلسطينية.

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 14 مشاهدة
نشرت فى 27 مايو 2019 بواسطة AAC-ES-SMARA

ساحة النقاش

الفرع المحلي للجمعية الوطنية لقدماء المحاربين بالسمارة

AAC-ES-SMARA
»

أقسام الموقع

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

318,713