بعد بث أول تسجيل لحادث تفجير الفجيرة
تمخض جبل الإعلام الإماراتي والسعودي فولد فأراً
<!--<!--
الاثنين ١٣ مايو ٢٠١٩ - ٠٩:٠٢ بتوقيت غرينتش
بعد ان أقامت الإمارات الدنيا ولم تقعدها بشأن التخريب الذي طال أربع ناقلات نفط في ميناء الفجيرة الإماراتي، وعن النيران التي التهمت الناقلات، لم نعثر على اثر من هذه النيران في أول فيلم للحادثة الذي بثته قناة "سكاي نيوز" الإماراتية.
فقد ظهرت خلف مراسل القناة، ناقلة نفط سعودية كانت راسية في ميناء الفجيرة وكتب عليها "المرزوقة"، وهو يتحدث عن الأضرار التي لحقت بها ، دون ان تظهر الكاميرا أي أضرار من التي ذكرها المراسل.
رغم أن القناة الإماراتية اضطرت لبث الفيلم، بعد التشكيك الواسع الذي واجهته روايتها، التي لم توثقها أي صورة أو فيلم، ولكن يبدو أن القناة أرادت ان تكحل عين روايتها فأعمتها.
الملفت وزير الطاقة السعودي، هو أيضا أدلى بدلوه وساهم في تسخين الرواية الإماراتية، عندما أعلن عن تعرض ناقلتان سعوديتان، يبدو أنه من بينهما المرزوقة، لهجوم تخريبي، نجم عنه أضرار بالغة في هيكلي السفينتين.
من المؤكد أن بث الإمارات لفيلم تفجير الفجيرة سيزيد التباسا إلى قصة التفجير الملتبسة أصلا، والتي سينتهي مخاضها على ما يبدو، رغم كل الجبل الإعلامي الإماراتي السعودي، إلى فأر، ومشوه أيضا.



ساحة النقاش