http://kenanaonline.com/AAC-ES-SMARA

الفرع المحلي للجمعية الوطنية لقدماء المحاربين بالسمارة

هل يشهد الحلف السوري الإيراني الروسي تصدعا.. أم أنه الخلاف على الاستفراد بالإنتصار

April 22, 2019

<!--<!--

“رأي اليوم” يعقوب الأسعد*  كاتب لبناني

إن الساحة السورية ومنذ اندلاع الأحداث فيها في العام 2011 حتى يومنا هذا، شهدت العديد من المتغيرات ونسجت، على أرضها العديد من التحالفات والجبهات. وككل الحروب وككل البلدان التي نشأت فيها حروب أهلية، اختفت تحالفات من الواجهة وبقيت تحالفات أخرى، فالرابح يبقى والخاسر يختفي ويختفي من ورائه كل حلفائه وداعميه.

و إذا كنا لم نعد نسمع تصاريح للمعارضة السورية من ما اصطلح تسميته منصة الرياض مثلا، فلأنه خسر الحرب وخسر معها كل حلفائه.

وبالحديث عن المنتصر، نسأل، هل الحلف السوري الإيراني الروسي متين؟ أم بدأ يحدث فيه شرخ لتضارب المصالح. ما يدعونا إلى هذا التساؤل عدة أحداث نفندها كالتالي:

ـ أولا، قام الروس ومنذ سنوات عدة باقتراح دستور جديد لسورية، يعطي الأكراد فيه حكما ذاتيا، الأمر الذي رفضته دمشق رفضا قاطعا وقالت حينها أن السوريين وحدهم من يحق له الحديث عن دستور جديد ولا أحد غيرهم له هذا الحق وأغلق وقتها موضوع الدستور.

ـ ثانيا، عندما قامت القوات الصهيونية بغارة على الساحل السوري وتصدت له المضادات الجوية السورية وتم إسقاط طائرة روسية وقتل طاقمها، ومن ثم تصريحات القادة الإسرائيليين، توقعنا أن يكون الرد على حجم الحدث، ورأينا في تسليم سوريا نظام الدفاع الجوي أس 300 خطوة جيدة ومن ثم تفاجئنا بأن الأوامر لم تعطى بعد للسوريين باستخدامها للتصدي للغطرسة الإسرائيلية.

ـ ثالثا، إن التصريحات عن تنسيق أمني روسي إسرائيلي قبيل كل غارة إسرائيلية أمر يدعوا للحيرة، فإذا كانت أميركا إلى جانب إسرائيل وكان الاتحاد السوفياتي إلى جانب العرب، فكيف لروسيا ان تكون إلى جانب سورية وتنسق مع إسرائيل؟

ـ رابعا، تسليم إسرائيل رفات الجندي زخاريا بوميل المولود في الولايات المتحدة والذي فقد منذ معركة السلطان يعقوب، و الذي قيل أن روسيا هي من قامت بإيصاله إلى إسرائيل دعما لنتنياهو قبيل الانتخابات.

ـ خامسا، المواجهات التي حدثت في دير الزور وفي مطار حلب والتي دارت بين القوات الإيرانية والروسية والتي راح ضحيتها جندي إيراني و 4 جرحى روس.

إن هذه النقاط تدعونا لاستنتاج التالي:

الحلف السوري الإيراني الروسي ما زال قائما ولكن يشوبه تضاربا للمصالح نرى فيه تقاربا سوريا إيرانيا في ما خص إسرائيل وتقاربا سوريا روسيا في ما خص جبهة النصرة والجماعات المنضوية تحت لواءها في إدلب.

وإن روسيا ورغم تقاربها مع إيران في عدة ملفات دولية وإقليمية فإنها أي روسيا تريد تحجيم الدور الإيراني والاستفراد بالانتصار في سورية وتوظيف هذا الانتصار بمقارعة الاحتكار الأميركي للمنطقة من خلال التقارب مع أنظمة عربية ترى في التوسع الإيراني تهديدا وجوديا، أو هكذا نعتقد.

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 20 مشاهدة
نشرت فى 23 إبريل 2019 بواسطة AAC-ES-SMARA

ساحة النقاش

الفرع المحلي للجمعية الوطنية لقدماء المحاربين بالسمارة

AAC-ES-SMARA
»

أقسام الموقع

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

317,141