http://kenanaonline.com/AAC-ES-SMARA

الفرع المحلي للجمعية الوطنية لقدماء المحاربين بالسمارة

 

د. محمد السعيد إدريس  محذرا من “صهاينة العرب”: إسرائيل مصرة على إقامة دولتهم المزعومة من “النهر إلى البحر” و قانون القومية اليهودية العنصري هدم خيار الدولة الواحدة من أساسه والاستسلام بضياع الجولان سيجعل “دمشق” تحت رحمة إسرائيل ولا سبيل أمامنا سوى المواجهة !

April 10, 2019

<!--<!--

القاهرة – “رأي اليوم ” – محمود القيعي :

حذر المفكر السياسي والاستراتيجي البارز د. محمد السعيد إدريس من خطورة الاستسلام لقرار الرئيس الأمريكي ترامب بالاعتراف بالسيادة الإسرائيلية على الجولان، داعيا إلى المواجهة لاسترداد الجولان بكل السبل الممكنة.

وأضاف إدريس في تصريحات لـ “رأي اليوم” أن سيطرة إسرائيل على الجولان سيجعل العاصمة السورية دمشق تحت رحمة إسرائيل.

 وقال إن ثمن التفريط غال جدا، داعيا إلى المواجهة مع العدو الصهيوني، ومؤكدا أن ثمن المواجهة أهون كثيرا من أثمان التفريط.

وسخر إدريس ممن يدعون إلى حل الدولة الواحدة، واصفا إياهم بـ “صهاينة العرب”، ومؤكدا أن قانون القومية اليهودية العنصري نسف خيار الدولة الواحدة من أساسه.

وقال د. إدريس إن مسار الخضوع هو بلا شك مسار تدميرى، لكل شيء، مشيرا إلى أن من يعتقد أنه سيكون بمنأى عن الخطر ودفع الأثمان فإنه واهم، لأن الأثمان هذه المرة تمس مباشرة الأرض، أى الأوطان نفسها، حتى لو كانت أوطان هؤلاء خارج دائرة تلك الدولة التوراتية المزعومة.

وتابع د. إدريس : “مسار المواجهة هو مسار التحدي، وإن كان سيفرض هو الآخر دفع أثمان لإنجاحه، فإن مردوده هو كسب الحقوق والحفاظ عليها، في حين أن الأثمان التي ستدفع نتيجة الانخراط في مسار الخضوع ستكون توقيعاً على صك التفريط في هذه الحقوق ونضرب هنا مثالاً واحداً للمقارنة بين محصلة الأثمان التي ستدفع في مسار الخضوع بمحصلة الأثمان التي ستدفع في مسار المواجهة والتحدي بقضية فرض السيادة الإسرائيلية على هضبة الجولان السورية”.

وقال إدريس إن الاستسلام والخضوع لقرار ترامب بفرض السيادة الإسرائيلية على الجولان له أثمان إستراتيجية وأخرى اقتصادية فادحة.

 وعن التأثير الاقتصادي، قال إدريس: “اقتصادياً سيمكن قرار الخضوع لفرض السيادة الإسرائيلية على الجولان إسرائيل من امتلاك بحرين من الثروات الهائلة بحر الثروات الأول هو بحيرة طبريا التي تسقى إسرائيل، أما بحر الثروات الثاني فهو البحر الهائل من النفط المكتشف الذي يقال إنه يكفى حاجة الدولة الصهيونية إلى أكثر من 400 سنة قادمة، كما تؤكد الشركات التي تتولى التنقيب عن هذا النفط في الجولان” .

وخلص إدريس إلى أن مسار الخضوع هو مسار المكاسب المطلقة للكيان الصهيوني ومسار الخسائر المطلقة للعالم العربي، في حين أن مسار المواجهة نتائجه عكسية تماماً، مشيرا إلى أن خيار استعادة الجولان، مهما تكن أثمانه وصعوباته سيجعل إسرائيل مهددة أمنياً من سورية، سيجعلها تحت رحمة سورية دائماً، وسيحرمها من أهم مصادر الحياة: الماء والنفط.

معركة دينية؟

وردا على سؤال: هل باتت المعركة بيننا وبين الإسرائيليين معركة دينية ؟

قال د. إدريس: “اليمين وغلاة الإسرائيليين يحولونها إلى معركة دينية ويبدو أننا مقبلون على معركة نهاية الزمان”، وأضاف أن الدعم الأمريكي والغربي الكامل لإسرائيل، والاستسلام الكامل من الجانب العربي قد يؤدي إلى رد فعلي حتمي، وظهور تيار قادر على المواجهة، مشيرا إلى أن هذا من النواميس الكونية.

 وأكد د. إدريس أن الإسرائيليين مصرون على إقامة الدولة اليهودية من النهر إلى البحر.، زاعمين أن لهم حقوقا تاريخية في الجولان وينظرون إليها على أنها محتلة منذ عام 24.

السادات

 وردا على سؤال عن مغزى تكريم اسم الرئيس السادات في الكونجرس، قال د. إدريس إن تكريم اسم السادات هو ثمن للتفريط، منددا بوصف حرب أكتوبر بأنها  آخر الحروب!

وقال إن أحدا لم يفهم هذا المعنى الخطير ! وعما إن كانت حرب أكتوبر هي آخر الحروب من جانب مصر؟

 وذكر د. إدريس بمقولة رئيس الوزراء المصري الراحل عزيز صدقي له في لقاء خاص “إن الدولة بدون قطاع عام لا تستطيع أن تحارب، وقرارات بيع القطاع العام هي قرارات مفروضة، وأن البطل الحقيقي لحرب لأكتوبر هو القطاع العام”.

 

 

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 15 مشاهدة
نشرت فى 10 إبريل 2019 بواسطة AAC-ES-SMARA

ساحة النقاش

الفرع المحلي للجمعية الوطنية لقدماء المحاربين بالسمارة

AAC-ES-SMARA
»

أقسام الموقع

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

317,141