بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد الأنبياء والمرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين، أما بعد ...


لا يخفى على كل مسلمٍ في كل مكان لا سيما في هذا الزمان أن وضع الأمة الإسلامية مزري، وأنه من سيء إلى أسوأ، وأنه في تشتتٍ وإنحطاط. إنني أرى أن السبب في ذلك بسيط جداً جداً. فلا أعتقد أن السبب في ذلك أمريكا أو إسرائيل أو أوروبا أو غيرها من الدول، بل أجزم على أن السبب في ذلك هو القومية العربية. فلم نعد نسمع "الأمة الإسلامية"، "الدول الاسلامية"، "المسلم" بل استبدلناه بهذه العبارات "الأمة العربية"، "الدول العربية"، "العربي" لقد إستبدلنا ديننا وعقيدتنا بلغتنا وعروقنا.

إن العربي بدون الإسلام حثالة، وكذا حال الجاهلية.قال الصحابي الجليل عمر بن الخطاب: (نحن قوم اعزنا الله بالاسلام فان ابتغينا العزه بغيره اذلنا الله) فتجدنا نتحدث دائماً باسم العروبة وكأننا إخوانٌ في الله نحن ونصارى العرب بل حتى يهودهم لو لم يكونوا عبريين اللغة، ولا أقصد أن علينا أن نجحف النصارى واليهود وغيرهم، فديننا أمرنا بالإحسان، بالاحسان فقط لا المؤاخاة والمحبة الغير مبررة.

أنظروا إلى اليهود كيف هم كلمتهم سواء. إن ذلك بفضل ترابطهم العقدي لا العرقي، مع العلم أن عقيدتهم محرفة، فكيف بعقيدة صافية سليمة.

إننا نطلب من الله النصر م دون العمل، مثلنا كمثل الذي يضع السكر في الشاي ويدعو الله أن يكون حلواً دون أن يحركه. فكيف لنا بالنصر من دون نصرة الناصر، ولنتذكر قوله تعالي: ﴿.. إن الله لايغير مابقوم حتى يغيروا مابأنفسهم﴾. وأخيراً وليس آخراً تباً للعروبة بدون الإسلام.

المصدر: منتديات اذكر الله
yousefebrahim

يوسف اسماعيل

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 93 مشاهدة
نشرت فى 21 يناير 2012 بواسطة yousefebrahim

ساحة النقاش

يوسف ابرهيم يوسف اسماعيل

yousefebrahim
»

أقسام الموقع

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

4,772