1الحب الحقيقى لايخضع لشروط :
الحب الحقيقى حالة استثنائية تخرق قواعد ونواميس الكون حيث ان الحب الحقيقى لايخضع لاى شروط من حيث السن او التكافؤ او الظروف او معايير الجمال او حتى الظروف المادية او الحدود الجغرافية حيث ان دائما ما يرسى الحب الحقيقى قواعده وشروطه الخاصة التى تجعل من شخصين من المستحيل ان يجتمعوا معا فى بلد واحد او حتى زمن واحد احباء يعيشون معا ولايستطعيون الاستغناء عن بعضهم البعض حيث نجد ان كهل عجوز يتبادل الحب مع فتاة صغيرة وكلاهما يتذوق طعم الحب الحقيقى معا او امراة آية فى الجمال تعشق رجل قبيح الهيئة فذلك لان للحب الحقيقى قانونه الخاص الذى لايخضع للمنطق او لمفاهيم الحياة الواقعية .
2- الحب الحقيقى يرى العيوب ولكنه يقبلها :
من اكثر الكلام عن الحب شيوعا هو ان مرآة الحب عمياء حيث انه لايرى الحبيب عيوب حبيبه ولكن هذا غير صحيح على الاطلاق حيث انه واحد من اهم اسرار الحب الحقيقى هو قدرته على رؤية العيوب ولكن على الرغم من ذلك تقبلها والتعايش معها حيث ان الحب الحقيقى لايغض الطرف عن العيوب ولا يتجاهلها او يتغاضى عنها ولكنه يحبها قبل ان يحب المميزات حيث نجد ان الغارقون فى بحور الحب الحقيقى يرون حتى عيوب الحبيب مميزات .
3- الحب الحقيقى لايفشل ولايموت :
الحب الحقيقى هو الحب الخالد الذى يقهر الظروف ويكتب له الاستمرار والنجاح حتى بعد موت اطراف قصة الحب نجد ان سيرة الحب الذى جمعهم يتعطر بها التاريخ وتتناقلها الاجيال ولذلك فأن اى شخص يمر بتجربة حب ويفشل ويحاول ان يعيش اسير لها على اساس انها كانت قصة الحب الحقيقية فى حياته فهو مخطئ وواهم فاذا كانت قصة حب حقيقة لاستمرت ونجحت وخلدت فعليه ان ينفض عن روحه غبار هذا الحب الفاشل وان يعاود البحث عن الحب الحقيقى الذى لايموت ولايقهر .
4- الحب الحقيقى لايعرف الانانية :
من الصعب ان يحب الانسان شخص اكثر من نفسه ولكن عندما يبدا الانسان فى التخلى عن انانيته ويشعر انه يحب احد اكثر من حبه لنفسه فهذا يعنى ان سهم الحب الحقيقى قد طعن قلبه فى الصميم حيث ان الحب الحقيقى وحده هو الذى لايعرف الانانية ولنا فى ذلك خير مثال فى حب الام لاطفالها ولذلك عندما يصبح لدى الانسان القدرة على تقديم التنازلات والوصول الى حلول وسط والرغبة فى اسعاد الحبيب قبل اسعاد نفسه هنا تظهر قوة الحب الحقيقى .
الحب الحقيقى حتى وان كان لايخضع الى شروط الحياة فأنه مبنى على القلب والعقل معا وعندما يبنى الحب على العقل وحده او القلب وحده فأنه لايدوم ولايصبح حب حقيقى فلا تحاولوا ان تعلقوا فشلكم فى الحب على الظروف او قسوة الحب ولكن تعرفوا فى البداية على اسرار الحب ومعانيه وبعدها اكتبوا قصص حبكم بمشاعركم وافكاركم وارواحكم معا وقتها سوف تعرفون معنى الحب الحقيقى .



تشكو الكثيرات من النساء من هروب الزوج من المنزل، وخروجه المتكرر وغيابه عن البيت، ولكن التذمر وحده غير كافٍ، فلا بد سيدتي أن تبحثي عن الأسباب التي دفعت زوجك بالهروب إلى خارج المنزل، وتقومي بإجراء بعض التغييرات في حياتكما من أجل أن تعيدي الروح لحياتكما الزوجية و لتجعلي زوجك يهرب إلى المنزل بدلاً من الهروب منه. تعرفي معنا اليوم على بعض الأمور التي تجعل زوجك يعشق العودة إلى المنزل ويكره الخروج منه: لا تستقبلي زوجك بوجه عابس لدى عودته، استقبليه دائماً بابتسامة لطيفة وفرح واسأليه عن حاله، ووفري الجو المناسب لراحته واطمئنانه. أجلي طرح الأسئلة، والتحقيق معه، أين كنت ؟ مع من ؟ فهو سيخبرك بنفسه، وإن لم يخبرك بعد فترة، انتقي أنت الوقت المناسب لتتحدثي معه بطريقة مناسبة ولطيفة ولتستطيعي من خلالها معرفة كل ما تريدين. احذري من التذمر والعتاب الدائمين واستبدليهم بالكلام الجميل واللطيف ولا تقيديه بأوقات عودته، فبدلاً من تحديد موعد له للعودة، قولي له أنك تودين معرفة موعد تقريبي لعودته إلى المنزل ليتسنى لك الاستعداد لاستقباله وتهيئة نفسك لتكوني بكامل جمالك لدى عودته. تجنبي الحديث عن المشاكل وتكرارها في كل وقت، ولا تذكريه بأخطائه باستمرار، اختاري أحاديث يحبها زوجك وتحاكي اهتماماته فذلك سيشعره بأنك تهتمين وتحبين كل ما يحب. قومي بإجراء بعض التغييرات على شكلك بين الحين والآخر، كتغيير تسريحة شعرك أو طريقة مكياجك أو لباسك ولا تجعليه يعتاد أن يراك بنفس الهيئة والملابس، تحركي لفعل شيء يغير حياتك الزوجية إلى الأفضل. اضيفي بعض اللمسات الجميلة والجديدة على المنزل، كإجراء بعض التغييرات في ديكور المنزل بين الحين والآخر، وحضري له بعض المفاجآت كدعوته لسهرة جميلة، أو تحضير عشاء رومانسي مميز على ضوء الشموع. اعلمي سيدتي أن الزوج لا يحب الزوجة العبوسة والمتهكمة والغاضبة بشكل دائم، فذلك سيدفعه للهروب منها، كوني لطيفة ومبتسمة محبة ومتفهمة له. حضري نفسك لاستقباله يومياً في موعد وصوله، رتبي المنزل ونظفيه وانثري الرائحة الجميلة فيه، وحضري أولادك ولا تجعليه يرى في المنزل مالا يعجبه من عدم نظافة أو ترتيب أوتأخير في تحضير الطعام، فذلك من شأنه أن يشعره باهتمامك به. دعيه يشعر دوماً أنه من أولوياتك، وأن سعادته وراحته هي كل ما تريدين، أشعريه بأنك تقدرين تعبه من أجلك وسيقدر هو بدوره محبتك واهتمامك وسيتشوق دائماً للعودة إلى المنزل ليشعر بالراحة والحب إلى جانبك.
