صان الحجر.. " تانيس" مصر القديمة منطقة جذب سياحى عالمى قريباً

محيط ـ هبة رجاء الدين

 
  وزير الثقافة المصرى فاروق حسنى    
منطقة صان الحجر هي إحدي عواصم مصر القديمة والمعروفة باسم تانيس, لذا فقد وقع الإختيار عليها لتكون ضمن خطة المجلس الأعلى للآثار لتطوير عواصم الدلتا القديمة.

ووفقاً لوزير الثقافة فاروق حسني, فإن هذا المشروع يتم تنفيذه للمرة الأولى لحماية تلك العواصم وإنقاذها من مخاطر التعديات والصرف الصحفى والمياه الجوفية المنتشرة فى دلتا مصر, وكذلك الكشف عن آثار تلك العواصم وتطوير هذه المواقع لإعدادها للزيارة.

تطوير وحماية

كما كان قد أكد د. زاهى حواس أمين عام المجلس الأعلى للآثار أن ملامح التطوير لكل عاصمة ترتكز على مجموعة من الإجراءات تشمل إنشاء أسوار حول هذه المواقع الأثرية التى كانت تفتقد لوسائل الحماية على مدار مئات السنين وإنشاء متحف مفتوح بالموقع لكل عاصمة يشمل عرضاً مكشوفاً للعناصر المعمارية والتى تصلح للعرض المفتوح هذا بالإضافة لأهم القطع الأثرية المنقولة والتى تحكى تاريخ كل عاصمة من هذه العواصم.

وبالنسبة لمنطقة صان الحجر, فقد أكد د. صبرى عبد العزيز رئيس قطاع الآثار المصرية, أنه يجرى العمل حالياً فى صان الحجر " تانيس " بالشرقية, حيث يجرى إنشاء الأسوار حول المنطقة الأثرية بطول 3 كم وإنشاء محزن متحفى مؤمن بتكلفة 8 ملايين جنية بالإضافة إلى الأعمال الأثرية لترميم وتطوير المنطقة الأثرية بالداخل.

 
  د زاهي حواس    
وهو يعد مشروعاً ضخماً سيحول هذه المنطقة إلى منطقة جذب سياحى عالمى فى الدلتا لأول مرة جنباً إلى جنب مع منطقة تل باسطة التى تعد نموذجاً لتطوير المواقع الأثرية القديمة وسط الكتل العمرانية.

"تانيس"

ورداً علي هذا فقد أعرب المجلس الشعبي المحلي بمدينة صان الحجر بمحافظة الشرقية عن تقديره لما يقوم به المجلس الأعلى للآثار من مشروعات للحفاظ علي المنطقة الأثرية في صان الحجر.

وقد أشار محمد حسني نوفل رئيس المجلس في رسالة وجهها للدكتور زاهي حواس أمين عام المجلس الأعلى للآثار إلي مشروع تطوير أثار صان الحجر من خلال مشروع ضبط منسوب المياه الجوفية وأقامة سور حول المنطقة الأثرية لحمايتها خاصة وأن مساحة المنطقة تصل إلي 540 فدانا وأقامه مخزن متحفي لآثار المنطقة .

ومن جانبه أوضح الأثري حسن محمد سليمان مدير أثار صان الحجر أن مشروع ضبط منسوب المياه الجوفية بالمنطقة يتكلف وحده ثلاثة عشر مليون جنيه وأن المجلس قام بتشغيل خمسة عشر حارسا جديدا لتامين المنطقة الأثرية التي كانت عاصمة فرعونية ويطلق عليها تانيس .

 
  دلتا النيل    
وأشار د. محمد عبد المقصود المشرف علي أثار الوجه البحري أن منطقة صان الحجر هي إحدي عواصم مصر القديمة والمعروفة باسم تانيس وأن مشروع التطوير الجاري في مرحلته الأول يتكلف 50 مليون جنيه ومن المنتظر أن تكون إحدي أهم المواقع السياحية والأثرية في مصر.

وتضم المنطقة بقايا المعابد التي شيدها الملك رمسيس الثاني (1304-1237ق.م ) ومجموعة التماثيل الضخمة والمسلات التي ترجع له بالإضافة إلي أثار ترجع لملوك الأسرتين الحادية والعشرين ( 1081-931ق.م) والثانية والعشرين (931-725ق.م) من معابد ومقابر ملكية حيث اتخذت صان الحجر أو تانيس عاصمة للأسرة الحادية والعشرين ، كما عثر بها علي مقابر للأمراء وكباء رجال الدولة . وقد عثر بالمقابر الملكية علي مجموعة من الكنوز الذهبية والتي عرفت فيما بعد بكنوز تانيس الذهبية والتي تضم مجموعة من التوابيت والحلي الذهبية كما عثر علي مجموعة من التماثيل التي تحمل أسماء رمسيس الثاني ومرنبتاح.

المصدر: شبكة الاعلام العربية
  • Currently 30/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
10 تصويتات / 332 مشاهدة
نشرت فى 4 يونيو 2010 بواسطة wwwalzra3acom

ساحة النقاش

عدد زيارات الموقع

531,799