من تجارب الحياة
.
.
عش على طبيعتك وكن على عفويتك جامل لكن بحدود ابتسم حتى لوكنت من الداخل حزين فأنت تؤجر مرتين مرة على أبتسامتك ومرة على صبرك على حزنك ، تمتع بكل أوقاتك في حزنك في فرحك في همك وفي فرجك في كل الاوقات تمتع ربما كنت من المؤمنين وان شاء الله أن تكون منهم والمؤمن يؤجر في كل احواله اذا احتسب أمره كله لله فهو مأجور في أكله وشربه ونومه وعمله وجميع أموره أذا احتسب مايقوم به لله ولاجل الله ، دع عنك الظنون وابتعد عن جملة ( ماذا يقصد وماهو قصده ) واقترب من جملة ( غفر الله لنا وله والله يهدينا ويهديه ) ربما كانت ساعة اجابة فتؤجر ويؤجر من تدعو له وتنال أجر دعوتك له ، لاتغير طبعك مهما قست عليك الظروف لاتلبس ثوباً لايناسبك نهائيا واتخذ اللين والهدوء شعاراً لك والحديث ذو شجون لكن في النهاية غض الطرف وتغافل عن عيوب البشر تصبح أسعد شخص في كل الكون وأمسح من ذاكرتك كل أساءة وجهت اليك فتسعة اعشار الراحة في التغافل ، واسعد الله مسائكم بكل خير .
.
.
احسان الصالحي

