حكاياتٌ للفناء
شعر: علاء نعيم الغول
لا تفقدُ الأشياءُ شيئاً لم تَكُنْهُ
و لم نكنْ
حتى الفناءُ حقيقةٌ قد أُوجِدَتْ
دعني أعيشُكَ أيها الجسدُ الضعيفُ خليةً بخليةٍ
أستنزفُ النبضاتِ من جلدٍ سينشَفُ فجأةً
أمتصُّ دفئاً مُرهِقاً و عذوبةً مكسورةً بالخوفِ
أنبشُ شهوتي بتفاؤلٍ و الأمنياتِ برشفةٍ تكفي
لتغييرِ الفناءِ إلى احتمالٍ هادىءٍ
و الروحُ تطفو فوقَ لونِ شفاهِها شفَقَاً و أنسجةً
أراني شرنقةْ
جسدي هلاميٌّ ترهَّلَ في إناءٍ فارغٍ أحتارُ كيفَ
أصيرُ نَفسي مرةً أخرى طليقاً كالسماءِ
مسافراً في زرقةٍ لا تنتهي يبدو الفناءُ حكايةً
مهزوزةً كغزالةٍ فوقَ السرابِ بعيدةً و قريبةً
جسدي صغيرٌ حبةُ الجوزِ التي يلهو بها ظلُّ
السناجبِ فُرْصتي لأكونَ نفسي سوف تُفنيني
كضوءٍ لن يصلْ.
الأحد ١٨/٩/٢٠١٦
لماذا هكذا و الحبُّ أنتْ

 

 

 

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 24 مشاهدة
نشرت فى 18 سبتمبر 2016 بواسطة waled010

عدد زيارات الموقع

21,680