توشحت رداء نفسي
وحملتك يا نفسي إلي ذاتي
وجئت أشكو جرح نفسي - لنفسي
وكان القاضي مرآتي .
وقد كنت ظلمت نفسي
وأطفأت بسراب الشوق مشكاتي
وعند حضرة المرايا ؛؛؛؛
وقفت ونفسي أشباه عرايا
الروح والقلب صريعين
والدفع سيل دمعاتي
والجلاد عيون ثكلى
والآهة صوت أناتي
نادت روحي جروحي
ألا أيها القلب رحماكَ
مالي والنزف يرميني
بسهم هواك فأضناكَ
وحين يسلاكَ – يٌنسيني
وعين الله ترعاكَ
مهلا أيها النبض فينا
تلك روح نبضي
أم أكفان شوق ...
بمداد نبضي قد رٌوينا
وأنا المعشوق قلبا
وأنا المقتول صلبا
ولو آثر المحبوب حربا
لقتلت قبل الروح نبضا .... كان فينا
ياااااا مرآتي
جئت أسألك عن روحي
جئت أسألك عن قلب سلا ودي
جئت أشتاق ليلي
وما أضناه بالأشواق وجدي
حكمت المرايا بحسن ظني
والدفع محمود بحرف فني
والجلاد موقوف بدمع التمني
ولأنك حبيبي وأنت مني
فشكوي النفس للنفس ...تَجَنِيّ
وما اقساها شكوي المرايا
خالد العطار


