دارو سفهائكم
.
قد يمر عليك في يومك أشخاص لايمتون للادب بصلة او لايعرفون لكلمة الاحترام تعريفا في قواميسهم ربما تصادفهم ربما تراهم أمامك ربما تتحدث معهم عبر وسائل التواصل الاجتماعي والأخيرة هي الأكثر شيوعا لأنك لن تعرف عقلية محدثك إلا إذا أخرج مافي جعبته من أسرار وأقوال والمؤمن الحق كيس فطن عند أول وهلة يعرف تمام المعرفة بأن محدثه لا يستحق الحوار ويجب عليه قطع الطريق عليه أما بصمت مطبق أو بتحية وداع عاجلة واقفال باب الحوار معه بأقصى سرعة كي لا يجرك إلى مستنقعه الاسن النتن وتصبح مثله فمداراة هذه العينات واجبة والبعد عنها غنيمة ورحم الله أمرئ ترك الجدال حتى لو كان محقا وحفظ ماء وجهه وعرضه وسمعته من لسان الحمقى والسفهاء والجهال وسيئ الظن .
.
.
من وحي الحياة بقلم احسان الصالحي

