<!--<!--<!--[if gte mso 10]> <style> /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"جدول عادي"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt; mso-para-margin:0cm; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:10.0pt; font-family:"Times New Roman"; mso-ansi-language:#0400; mso-fareast-language:#0400; mso-bidi-language:#0400;} </style> <![endif]-->
ما هي نظرية الكارثة ؟:
نظرية الكارثة لرينيه هي طريقة رياضيّة لعلاج الفعل المستمر، الذي ينتج النتائج (الغير مستمرة) المتقطّعة، وقد ارتبطت هذا النظرية بنظرية الفوضى، رغم أنّه قد طوّر إلى حدّ ما بشكل منفصل عن نظرية الفوضى، إلا أنه يُرى كجزء من نظرية الفوضى.
ورغم الطبيعة الرياضيّة البحتة له، إلا أن جوهر وأهمية نظرية الكارثة تنبع من: فهم التغير وعدم الاستمراريّة في النظم، فإذا كان النظام في حالة استرخاء (إي لا يتجاوب مع التغير)، فإنه سيميل إلى احتلال حالة استقرار فضلى، أو على الأقلّ يحدد المدى الذي يمكن أن يستقر فيه، وأما إذا كان النظام عرضة إلى التغير، فسيحاول النظام في البداية أن يتجاوب، بحيث يمتصّ الإجهادات وعلاوة على ذلك فلو أتيحت الفرصة له، فسيحاول إعادة اكتساب حالة الاستقرار الأمثل، وبصفة عامة ، فعندما يكون التغير قويا جدا و يمكن امتصاصه، فإنه يكون عرضة لوقوع التغير المأساويّ ، مما يؤدى إلى ظهور حالة جديدة من الاستقرار المفضل أو على الأقل مجال واسع من الحالات، ولن توجد طريقة مستمرة للرجوع إلى حالة الاستقرار القديمة.
تخيّل أنّ زجاجة قد وضعت على طاولة، فهي في حالة استقرار، ولا يوجد تغيّر، وهذا ما يسمّى بالتوازن المستقر، والآن تخيّل أنك دفعت بعنق الزجاجة قليلا بعيدا عنك و ببطء بإصبعك ( ليس بعيدا جدا)، ستجد أنها تتحمّل التغيّر، وستمتص هذا التغيّر بأسلوب مستمر، وستبقى في حالة توازن ولكن ليس مستقرّا، وفي حال توقفت عن عملية الدفع وأبعدت يدك فستعود الزجاجة لاستقرارها وموضعها الطبيعي، ولكن إن استمررت بدفع عنق الزجاجة فستسقط الزجاجة وتأخذ موضعا جديدا، وتصبح في حالة توازن ثابتة جديدة، وبذلك يكون قد وقع تغيّرا مأساويّا، وهو تغير متقطّع، وبمجرد أن تبدأ الزجاجة بالسقوط وفي حال كان الوسط غير لزج (الهواء) فإن الزجاجة ستصطدم بالطاولة.
وتعني أفكار رينيه أنّ المنظمات يمكن أن تتغيّر من خلال إدماج أساليب التغيير المستمرّة والمتقطّعة، وهذه الأفكار مرتبطة بنظرية الفوضى، فالزجاجة إمّا أن تكون قائمة أو مائلة لجانب هذا المواقع، وهنالك مواقع لا يمكن إدراجها أبدا ، لأنّها مواقع عدم استقرار جوهري.
ويقسم علماء الرياضيات الكوارث إلى سبعة كوارث أوّليّة: ثني، قرنة، الذيل الخطافي، فراشة، سرة زائديةّ المقطع، سرة اهليلجيّة، وسرة دورانية مكافئة، وتتضمّن نظرية الكارثة التخصصات الفرعية: نظرية التفرع ، الديناميّكية الحراريّة الغير متوازنة ، نظرية الانفراد ، التعاونية ، وديناميكية الطوبولوجيا.
أصل نظرية الكارثة:
تعتبر نظرية الكارثة جزء من نظرية الفوضى، وقد طوّرت نظرية الكارثة بنهاية الستينات وعرضت إلى حدّ بعيد بشكل مستقلّ في 1972م، عن طريق الرياضياتي رينيه في كتابه( إنشائيّة الاستقرار والتكوّن التشكيّليّ)، وقد أمل رينيه أن يكون قادرا على التنبؤ بالسلوك المعقّد في النظم المشوّشة، وتم تطويرها على يد العالم زيمن في السبعينات من القرن الماضي.
استخدام نظرية الكارثة:
تستخدم نظرية الكارثة في المجالات التالية:
· تبادل الأسهم.
· تغيرات إحيائية.
· سلوك الجسور.
إن محاولات تطبّيق نظريات الكارثة للتنظيمات ولحد ما تلقت بعض النجاح الحقيقيّ، وذلك بسبب استخدام عددا كبيرا من المتغيرات المتضمّنة.
قدرات نظرية الكارثة:
· تساعد أفكار نظرية الكارثة وأفكار نظرية الفوضى على فهم الخبرة الحقيقيّة من إدارة التغير، وتبدي نظرية الكارثة لماذا يصبح التغير الحقيقي عمل خطير.
· يمكن أن تتغيّر التنظيمات مع تغيّر القيم(الأطياف)، ويوجد على الأرجح بضعة اندماجات ثابتة متوفّرة.
· كما تعرض النظرية لماذا لا يستطيع التغيير أن(يُدار) ومثل ذلك، ولكن بالإمكان التأثير عليه.
· تتعامل النظرية مع فكرة الشكل وتغير الشكل،. وهو أسلوب روائي لعرض التنظيمات.
حدود نظرية الكارثة:
· يفهم سلوك النظم من خلال النظرية نوعيا وليس كمّيا.
· تنبّؤ سلوك النظم من خلال تساوي أبسط النظم المعقدة بعد عمل مضني.
· فشل النظرية في وصف النظم المعقدة حيث أن هنالك الكثير من المتغيرات الهامّة، وتنبؤ سلوك النظم المعقدة جدّا من المرجح أن تبقى مستحيلة دائما.


ساحة النقاش