على أغصان شجيرة الياسمين التى كانت تفوح شذاً
ينتشر أريجها عبر نافذة حجرتى الصغيره،كنت حينها أشعر
كم كان لحبنا إيقاعاً مختلفاً عن اليوم،براءة لاحدود لها.
اليوم يصارعنى حنينٌ لطقوس حبنا... المنشود،
مازالت ترانيم عشقنا،تتموج فى صدرى ..
مازال لضحكاتنا صدى يطرق سمعى،
اليوم أكتب مقتطفاً مما يجول بخاطرى حتى لآأختنق ألماً،
اليوم أسأل قلبى أين أنت منى؟
و أين أنا اليوم منك ...لا أدرى..؟؟؟!!!








ساحة النقاش