جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة
بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم
تكلم بعض الإخوة الأفاضل عن فرصة لقاء اللواء فؤاد علام بالشيخ كرم
ولا أجد خلافا كبيرا بين ماذكرته وذكر عنهم في هذه الواقعة إلا النذر اليسر وهو
1ـ لم يتم عرض الإفراج عن المائة المحكوم عليهم في القضية في مقابل عودة شنودة أو ترك إستخدام السلاح أو مقابل أي شيء آخر
وكل هذه كانت توقعات لما قد يحدث في اللقاء الثاني الذي اعتذر عنه الشيخ كرم
2ـ الشيخ كرم رحمة الله عليه لم يرفض اللقاء ولكنه اعتذر عنه بلباقة وقال للمرسال إنه مريض ولا يستطيع الخروج
ولو ترك الأمر للشيخ كرم ولم تمارس عليه الضغوط لخرج ولتم اللقاء
ومما لا شك فيه أن خروج الشيخ كرم للقاء كان سيعود بالخير الكثير لكن تحديد هذا الخير في خروجنا من عدمه هذا في علم الغيب والله أعلم
وكما قال الأخ الفاضل كانت هذه أحسن الفرص التي فاتت والله أعلم أيضا