<!--[if !mso]> <style> v\:* {behavior:url(#default#VML);} o\:* {behavior:url(#default#VML);} w\:* {behavior:url(#default#VML);} .shape {behavior:url(#default#VML);} </style> <![endif]-->

<!--<!--<!--<!--[if gte mso 10]> <style> /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"جدول عادي"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-priority:99; mso-style-qformat:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt; mso-para-margin-top:0cm; mso-para-margin-right:0cm; mso-para-margin-bottom:10.0pt; mso-para-margin-left:0cm; line-height:115%; mso-pagination:widow-orphan; font-size:11.0pt; font-family:"Calibri","sans-serif"; mso-ascii-font-family:Calibri; mso-ascii-theme-font:minor-latin; mso-hansi-font-family:Calibri; mso-hansi-theme-font:minor-latin;} </style> <![endif]--><!--<!--

المشكلة الاقتصادية مشكلة ندرة :

يقصد بالندرة هنا الندرة النسبيـة Proportional Scarcity  وليست الندرة المطلقة Absolute . فالموارد متوفرة وليست نادرة الوجـود ، ولكن نظـراً لزيادة الحاجات فإن هذه الموارد تصبح نادرة بالنسبـة للحاجة إليها .

المشكلة الاقتصادية مشكلة اختيار :

إن تزايد الحاجات وتعددها مع محدودية الموارد يضع حدوداً أمام ما يمكن للفرد الحصول عليه من سلع وخدمات مما يجعل عملية الاختيار أمراً لا مفر منه .

فإذا واجهت الفرد مشكلة الاختيار ، وتمكن من اختيار أحد البدائل المتاحة ، فقد اتخذ قراراً اقتصاديا . واختيار سلعة أو خدمة معينة إنما يعني التضحية بأخرى ، وتسمى تكلفة الاختيار المتمثلة فيما تم التضحية به ” تكلفة الفرصة البديلة ” Opportunity Cost .

 

 

ولحل المشكلة الاقتصادية فإنه ينبغي الإجابة على الأسئلة الأساسية التي تواجه أي مجتمع كان ، وتتطلب الإجابة . هذه الأسئلة هي :

1 / ماذا تنتج ؟  أي تحديد ما هي السلع والخدمات التي يتعين على المجتمع إنتاجها ؟ .. هل هي الملابس ؟ أم المواد الغذائية ؟ أم الآلات ؟ .

2 / كيف ننتج ؟    وهو أن يحدد الكيفية التي ينتج بها تلك السلع . وهذه العملية إنما تتطلب حصر كل الموارد المتاحة للإنتاج وتخصيصها على الاستخدامات المختلفة بحيث نحقق من خلال ذلك أقصى استغلال ممكن ، وتحديد الأسلوب الفني والتقني الأمثل لإنتاج السلع والخدمات المطلوبة .

3 / لمن ننتج ؟ وهي الكيفية التي يتم بها توزيع الإنتاج على أفراد المجتمع وتحديد المنتفعين منه .

ثالثاً : بعض التقسيمات والمفاهيم الاقتصادية

النظرية الاقتصادية :-

تعني بشكل عام مجموعه من التعريفات التي تبين معاني المصطلحات المستخدمة ومجموعه من الفرضيات الخاصة بظاهرة معينة يمكن من خلالها التوصل الى استنتاجات تستخدم فى التنبؤ بتصرف ظاهرة في المستقبل – ومجموع هذه النظريات يتكون العلم .

•         التحليل الاقتصادي الجزئي والتحليل الاقتصادي الكلي :

     تتدرج المشكلة التحليلية الاقتصادية تحت اتجاهين رئيسيين ، اتجاه جزئي وهو محل دراستنا ، وآخر كلي يدرس في المستوى اللاحق لمبادئ الاقتصاد .

أولاً / التحليل الاقتصادي الجزئي Micro-economic Analysis  :

يتعلق بمسائل الأفراد والمشاريع ويكون الاهتمام فيه مركزا على تكوين الأسعار, والمشكلة الأساسية التي يعالجها هي تحديد الأسعار والكميات بقوتي العرض والطلب.

ثانياً / التحليل الاقتصادي الكلي Macro-economics Analysis

يتعلق بكليات علم الاقتصاد فهو يعالج مشاكل الاقتصاد الوطني ككل ويهتم به, وبشكل عام يكون موضوعه الأساس تحديد مستوى الدخل وتغييراته.

طرق التحليل الاقتصادي

يمكن صياغة التحليل الاقتصادي بالصور التالية :-

1-    الطريقة الوصفية :       تتضمن هذه الطريقة تحليل الظواهر الاقتصادية بطريقة وصفية ( لفظية ) دون أن يكون هناك ربط بين الظواهر المختلفة وهذا النوع من التحليل قد يجعل الباحث عرضة لأخطاء التناقض المنطقي ، غير أن هذه الطريقة قد تكون مفيدة فئ تحليل العلاقات التي تصعب صياغتها بطريقه كمية .

2-    الطريقة الرياضية :      تستخدم الطريقة الرياضية في التحليل الاقتصادي في تحديد العلاقة الدالية بين المتغيرات الاقتصادية لتلافي احتمال الوقوع في خطاء منطقي إذا ما استخدم المنطق اللفظي وحده في حالات تعدد المتغيرات الاقتصادية المستخدمة .

3-    الطريقة القياسية :     قد يكون هدف التحليل الاقتصادي أكثر من مجرد تحديد العلاقة الدالية بين المتغيرات الاقتصادية كما هو الحال في الاقتصاد الرياضي ، بل هو محاولة معرفة العلاقة الكمية التي تربط بين المتغيرات بعضها ببعض ولتحقيق ذلك يستخدم الإحصاء والرياضيات في صياغة النظرية الاقتصادية .

الــــســـــوق

* السوق عبارة عن المكان الذي تلتقي فيه قرارات البائعين والمشترين بشأن تبادل السلع .

* السوق هو العملية التي يتم من خلالها تحديد الأسعار والكميات المتبادلة من السلع والخدمات المختلفة .

العرض  والطلب والتوازن

الطلب Demand :

” هو الكميات التي يكون المستهلكون راغبين وقادرين على شرائها من السلعـة أو الخدمة عند مختلف الأثمان المفترضة لها ” .

وبذلك يكون الطلب هو الرغبة المدعمة بالقدرة على الشراء .

محددات الطلب :

هناك عدد من العوامل التي تؤثر في الطلب أو الكميات التي يرغب الأفراد في شرائها من السلعة أو الخدمة . هذه العوامل أو المحددات هي :

أولاً : العوامل والمحددات الكمية :

وهي تلك التي يمكن قياسها كمياً بوحدات نقدية أو عينية ، وتتمثل في الآتي :

1 – سعر السعر   Price :

وهو السعر الذي تباع به السلعة . فكلما ارتفع سعر السلعة تنخفض الكمية التي يرغب المستهلك في شرائها منها ، وكلما انخفض السعر تزيد الكمية المطلوبة منها .

وبذلك تكون العلاقة بين سعر السلعة والكمية المطلوبة منها علاقة عكسية .

2 – دخل المستهلك   Income :

العلاقة هنا طردية ، زيادة دخل المستهلك تعني زيادة مقدرته الشرائية وبالتالي تزيد الكمية التي يطلبها من السلعة أو الخدمة ، والعكس إذا انخفض الدخل تقل قدرة المستهلك الشرائية فيقلل من الكمية التي يطلبها من السلعة أو الخدمة .

3 – أثمان السلع الأخرى المرتبطة بالسلعة The Prices of other goods

السلع المكملة وهي التي تكمل بعضها البعض في الاستهلاك . فالعلاقة بين الكمية المطلوبة من السلعة وسعر السلعة المكملة لها علاقة عكسية سالبة .

السلع البديلة وهي تلك التي يمكن إحلال إحداها محل الأخرى . فسعر أحدها والكمية المطلوبة من الأخرى على علاقة طردية موجبة .

ثانياً : العوامل والمحددات النوعية :

وهي المتغيرات أو العوامل التي لا يمكن قياسها سواء بوحدات عينية معينة أو نقدية ، إنما يمكن توصيفها فقط ، كالعادات والتقاليد ، والتفضيلات المختلفة للمستهلك .

وتحصر كل هذه العوامل تحت ما نطلق عليه ” ذوق المستهلك ”

صياغة دالة الطلب   Demand Function  :

ك ط = د ( س ، ل س ب ، س م ، ق )

ك ط : تعني الكمية المطلوبة     س : يعني السعر ( السلع هاو الخدمة )

س ب : سعر السلعة البديلة    س م : سعر السلعة المكملة    ق : ذوق المستهلك

قانون الطلب :

     عندما يرتفع سعر السلعة فإن الكمية المطلوبة من هذه السلعة سوف تنخفض ، وعندما ينخفض سعر السلعة فإن الكمية المطلوبة منها سوف ترتفع ، هذا مع افتراض ثبات العوامل الأخرى على حالها .

دالة الطلب السعرية   Price Demand Function

هي عبارة عن العلاقة الرياضية التي تربط الكمية المطلوبة من السلعة بسعرها .

ويمكن التعبير عن دالة الطلب في أبسط صورها ( الصورة الخطية ) على النحو التالي :

ك ط = أ – ب س

حيث أن :

ك ط : الكمية المطلوبة من السلعة .                       س : سعر السلعة .

أ : مقدار ثابت ويعبر عن الكمية المطلوبة من السلعة عندما يكون سعرها صفراً ،         وبعبارة أخرى هي الكمية المطلوبة التي لا تتأثر بالسعر .

ب : مقدار التغير في الكمية المطلوبة من السلعة والناتج عن تغير السعر بوحدة واحدة .

أي أن :            ب =            ك ط                                                                                                                          س     

مثال :

       إذا كانت الكمية المطلوبة من سلعة معينة عن السعر صفر ، تساوي ( 12 ) وحدة . وأدت زيادة السعر بدينار واحد إلى انخفاض الكمية المطلوبة من هذه السلعة بمقدار( 2 ) وحدة . فما هي دالة الطلب الممثلة للعلاقة السابقة ؟

الصورة العامة لدالة الطلب هي : ك ط = أ – ب س ، وعليه تكون الدالة الممثلة للعلاقة المذكورة هي :

ك ط = 12 – 2 س

المصدر: محاضرات طارق سلامة
  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 70 مشاهدة

عدد زيارات الموقع

104,137