عدد 111053 مقال فى الأرشيف
-
*- تعريفُه: لغة ًإزالةُ الشيء عن غيرهِ. واصطلاحاً: أنْ ينتزع َالمتكلِّم ُمن أمر ذي صفةٍ أمراً آخرَ مثله ًفي تلك الصفةِ مبالغةً في كمالهِا في المنتَزعِ منه، حتى أنه
-
المبحثُ الثاني عشر - المذهبُ الكلاميُّ * - تعريفُه: هو أنْ يوردَ المتكلِّم ُعلى صحة ِدعواه ُحُجَّةً قاطعةً مسلَّمةً عند المخاطبِ، بأنْ تكونَ المقدماتُ بعدَ تسليمِها مستلزمةً
-
*- تعريفهُ : هو أنْ يُضمََّنَ كلامٌ قد سيقَ لمعنًى، معنًى آخرَ، لم يصرحْ بهِ، كقول المتنبي : أُقَلِّبُ فيهِ أَجْفَانِي كأَنِّي ... أَعدُّ على الدَّهْرِ الذُّنُوبَا
-
المبحثُ العاشر- الإرصادُ *- تعريفُه: هو أنْ يذكرَ قبلَ الفاصلةِ منَ الفِقْرةِ، أو القافيةِ، من البيتِ أو الكلامِ ما يدلُّ عليها إذا عُرفَ الرّوِيُّ، نحو قوله تعالى:
-
*- تعريفهُ: هيَ الجمعُ بين أمرينِ، أو أمورٍ متناسبةٍ، لا على جهةِ التضادِّ، وذلك إمَّا بين اثنينِ، نحو قوله تعالى: {..وَهُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ} (11) سورة الشورى ، وإمَّا بين أكثرَ،
-
المبحث ُالثامن - الافتنانُ *- تعريفُُه: هو الجمعُ بين فنَّين مختلفينِ، كالغزلِ، والحماسةِ، والمدحِ، والهجاءِ والتعزيةِ والتهنئةِ، ومن ذلك في الكتاب العزيز قوله تعالى : {قَالَ رَبِّ
-
*- تعريفهُ: هو أنْ يخرجَ المتكلمُ منَ الغرض الذي هو فيه إلى غرضٍ آخرَ لمناسبةٍ بينهُما، ثم يرجع فينتقلُ إلى إتمامِ الكلامِ الأولِ، كقول السموأل : وَإِنّا لَقَومٌ لا نَرى
-
*- تعريفُُهُ : هو أنْ تحدِّثَ المخاطَبَ بغيرِ ما يتوقعُ *- وهو ضربانِِ: الأولُ - إمَّا أنْ نتجاهلَ سؤالَ المخاطَبِ ، فنجيبُه عنْ سؤالٍ آخرَ لم
-
*- تعريفُه : هو أن ينكرَ الأديبُ صراحةً، أو ضمناً، علةَ الشيءِ المعروفةِ، ويأتي بعلةٍ أخرى أدبيةٍ طريفةٍ، لها اعتبارٌ لطيفٌ، ومشتملةٌٌ على دقةِ النظرِِ، بحيثُ تناسبُ الغرضَ
-
*-المبالغةُ: هي أن يدَّعيَ المتكلّمُ لوصف، بُلوغُهُ في الشدةِ أو الضعف حداًّ مستبعداً، أو مستحيلاً، *-أنواع المبالغةِ : تنحصرُ المبالغةُ في ثلاثة أنواع: الأول- تبليغٌ : إن كان ذلك الادّعاء
-
*- تعريفها: لغةً المواجهةُ ،واصطلاحاً : هي أن يؤتَى بمعنيين متوافقينِ أو معانٍٍ متوافقةٍ، ثم يؤتَى بما يقابلُ ذلك على الترتيبِ،أو مجموعةُ كلماتٍ ضدََّ مجموعةِ كلماتٍ في المعنى على
-
*- البديعُ: لغةً: الُمخْتَرعُ المُوجَدُ على غير مِثَال سابق. وهو مأخوذ ومُشْتَقٌّ من قولهم: بَدَع الشيء وأبْدَعه، اخترعَه لا عَلَى مِثال . و اصطلاحاً: هو علمٌ يُعْرفُ به
-
ظهرَ لك من دراسة علمِ البيان: أنَّ معنًَّى واحداً يستطاع أداؤه بأساليبَ عديدة، وطرائق مختلفةٍ، وأنه قد يوضع في صورة رائعةٍ من صور التشبيه أو الاستعارة،أو المجاز المرسل، أو المجاز
-
*-الكناية لغة: ما يتكلمُ به الإنسانُ، ويريد به غيره، وهي: مصدر كنيت، أو كنوت بكذا، عن كذا، إذا تركت التصريح به . واصطلاحاً: لفظٌ أريد به غيرُ معناهُ الذي
-
سبق لكَ أَنَّ بلاغة التشبيه آتية من ناحيتين: الأُولى تأْليف أَلفاظه، والثانيةِ ابتكار مشبَّه به بعيد عن الأَذهانِ، لا يجول إِلا في نفسِ أديبِ وهبَ الله له استعدادًا سليماً في
بوابة شبكة ومنتديات نافذة مصر صوت الحرية
أقسام الموقع
ابحث
تسجيل الدخول
عدد زيارات الموقع
