عدد 111053 مقال فى الأرشيف
-
الأساليب الخبرية والإنشائية بشكل مبسط ومنظم :
-
-
أدوات الاستفهام فى اللغة العربية
-
تُقسيم الكلمة في اللغة العربية
-
-
-
*-السَّرِقَةُ: هيَ أن يَأخُذَ الشَّخْصُ كلامَ الغير، ويَنسبه لنفسه. وهي ثلاثة أنواعٍ: نَسْخٌ، ومَسخٌ وسَلْخٌ: أ - النَّسخُ: ويُسَمَّى انْتِحَالا أيضاً: هو أن يأخذَ السَّارقُ اللفظَ والمعنَى معاً، بلا
-
* تعريفُه : هو أن يكونَ صدرُ النثرِ أو الشِّعرِ مُشتملاً على ثلاثةِ أسماءَ مختلفةِ المعاني ،ويكونَ العجزُ صفةً متكررةً بلفظٍ واحدٍ، وسماه بعض علماء البلاغة بالتوشيع ، ومنه
-
*- تعريفُه: هو أن يَحذْفَ الشاعر ُمن البيتِ شيئاً، يستغنَى عن ذكرهِ، بدلالةِ العقلِ علية، مثل قول النَّمر بن تولب :
-
*- تعريفُه : هو سلامة ُالألفاظِ، وسهولةُ المعاني مع جزالتهِما وتناسُبهِما . مثل قولِ الشاعر : ما وَهب اللهّ لامرىء هِبةً ... أفضلَ من عَقْله ومن أَدبهْ هُما
-
* - تعريفُه : هو أنْ يجعلَ الشاعرُ بَيتََه على أربعة ِأقسامٍ: ثلاثةٌ منها على سَجعٍ واحدٍ، بخلافِ قافيةِ البيتِ كقول جنوب الهُذَلّية : وحَربٌ وَرَدْتَ وثغرٌ سَدَدْتَ
-
* تعريفُه : هو كونُ ألفاظ ِالعبارة من وادٍ واحدٍ في الغرابةِ والتأملِ، مثل قوله سبحانه: {قَالُواْ تَالله تَفْتَأُ تَذْكُرُ يُوسُفَ حَتَّى تَكُونَ حَرَضًا أَوْ تَكُونَ مِنَ الْهَالِكِينَ}
-
* تعريفُها : هي أن يجعلَ المتكلِّمُ كلامَه بحيثُ يمكنهُ أن ْيُغيِّرَ معناهُ بتحريفٍ، أو تصحيفٍ.أو غيرهِما، لِيَسْلمَ من المؤاخذةِ ، كقول أبي نواس : لَقَدْ ضَاعَ شِعْرِي
-
*- تعريفُه : هو كون اللّفظ يُقرأُ طَرْداً وعكساً ، ويسمَّى القلبَ،نحو: كنْ كما أمكنَكَ، وكقوله تعالى: {وَرَبَّكَ فَكَبِّرْ} (3) سورة المدثر ، وكقول الشاعر : مودَّتهُ تَدومُ لكلِّ هوْلٍ
-
*- تعريفُه : 1-في النّثرِ : هو أن يُجعلَ أَحدُ اللّفظينِ، المكررينِ، أو المتجانسينِ، أو الملحَقينِ بهما بأنْ جمعهُما اشتقاقٌ أو شبهُهُ في أول الفقرةِ، ثم تعادُ في
بوابة شبكة ومنتديات نافذة مصر صوت الحرية
أقسام الموقع
ابحث
تسجيل الدخول
عدد زيارات الموقع
