شاطئ العزف وفاتنتي..في أدب وفلسفة.. أ.عبد القادر زرنيخ
على شاطئ العزف وقفت فاتنتي شامخة متأملة
رمال شاطئ كأنه مفاتيح بيانو العشق السامقة
وقفت تعزف بقدميها معزوفة البحر الرمادية
وبيدها غيتار الحب وأنغام الجوى السرمدية
عزفت للبحر إيقاع ألف عاشق أرعدته إحساسا
لذا ثار بأمواجه والشوق يعتلي أعماقه الدافئة
أتضطرب أمواج البحر متهافتة لمفاتيح العزف خفاقة
أم اضطربت من شدة الشوق عندما عزفت الفاتنة
أوقفت فاتنتي تعزف على أدراج الشاطئ متأملة
أم تنادي شراع أشعاري المتراقصة على الأمواج الصاخبة
نظرت للشراع وغيتار الشوق بيدها منارة
لعل الشراع يهتدي شاطئ العزف ويرسو طمأنينة
اعزف فما عزفك إلا رياح تراقصت به الأمواج
ودغدغت شراع الشوق ليتهادى أمامك لوحة ساحرة
اعزف حبي فقد رأيت بالبحر صدى الأيام العاتية
تريد شاطئ العزف وهوى الأزمان الساهرة
هآ أنت على مفاتيح العزف تنشدين سيمفونية الحب السامقة
والبحر يتراقص من فوقه شراع الأحبة الرائعة
إن كان عزف الشعر على شاطئ الأحلام الجميلة
فالغيتار بيدك تعزفين فلسفة حبي وأشواقي الفاضلة
يا ذات اللحن الشجي وآمال الحب السامقة
اعزف مفردات عشقي على ألحان الأمواج الثائرة
***توقيع***عبد القادر زرنيخ***

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 26 مشاهدة
نشرت فى 23 مايو 2015 بواسطة taiseeramer

مجلة (( شقاوة إبداع )).

taiseeramer
»

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

5,468