
مــلأتُ وِعــائــــي حنيـنـاً وإشتيــاق .... حـتـىَ أن غـمــر الحنيـنَ وِعــائيِ .
هيــأتُ نـفـسي لــلـحـظـةِ الـلِـقــاء .... وغــــزلــتُ مـــن العِـــشقِ ردائـي .
وأعلــم سيدتي أني للوهمِ أمتثـــِلُ ... وهـلْ لِـلأرضِ أن تُـعـانِـقُ الـسمــاءِ .

