....................... أغارُكِ
.
.
أغــارُكِ عِشْقــاً كـجيـدِِ المِهــارْ و إنـي أسيـرُكِ دونَ اقْتـِــدارْ
و لَنْ أرتضي مارقاً يزدريكي فما المَكْرُ سَمْتي و لا الغَوْلُ دارْ
.
أنـا منْ صَعيـدٍ شميـمُ الصَّـواري كليمُ الضَّواري صَميمُ القرارْ
.
فـرقتُ الليـالي لمنْ لا يُبـالي وميضـاً تَجَهْجَـهَ فيـهِ السُعــارْ
.
تَـرَقْـرَقَ مِنْ جُهْمـةِ اللَّيلِ بـَدْراً أمـاطَ الجَـوى مِنْ عَنـودٍ يغـارْ
.
و إنَّكِ خَمْـري و جَمْـري و خِدْرٌ قَريرُ السَّجايا كَشَمْسِ النَّهارْ
.
أبـاري بِنَصْلي نيـوبَ الأفاعـي و صَلفـاً يُمـاري هَـزيـمَ البِحارْ
.
أنـا البَحْـرُ لنْ أرْتَضيها شِراعاً لأوسٍ هَـوىَ منْ حشاهِ الوقـارْ
.
فـمِـنْ مُقلتيها نُعـوتٌ تـرائّتْ حُبــوراً و نــوراً و سحـرُ المنــارْ.
أنـا الوَجْـدُ فـي غُـرَّةِِ الإشتياقْ رأيتُــكِ نَصْــلاً فـريــدُ الغِــرار
.
غـدا مِِنْ رحـابِكِ عِشقاً تجلى فَمَنْ ذا الذي ضاقَ ذَرْعاً فجارْ
.
سَميْرُكِ رِفْـدٌ حـسيسُ النـوايـا تَنَضَّى كرمحٍ سديدِ المسـارْ
.
و إنـِّي قـريضُـكِ نَسْقٌ تَمطَّـى بأرجـازِ نظــمٍ حميـمُ السِـرارْ
.
فكوني لقيدِ الهوى دونَ مقتٍ فإِلْفُكِ سيفَ الردى ذو الفِقـارْ
.
.
فارس مصر المحروسة رؤوف رشيد
.

