لا أملك الا قلبا واحدا. 

لا أكتب الا بقلما واحدا. 

لا أملك الا ورقة واحدة.

فهل تكفيني لشرح معنى الوفاء و الصداقة. 

لا أظن ذلك. لدى سأعرف الصداقة أولا. 

فالوفاء في نظري درجة سامية بعد الصداقة. 

إذن يكفيني ان أعرف الصداقة. 

ففي زمن نعيشه تتشابك مفاهيم الصداقة. 

أن أكون صديقك كأن تكون صديقي. 

ان احب لاخي كما احب لنفسي. 

و لكن كيف احب صديقي و أدعوه صديقي و هو بجنبي. 

و ما هو باخي و ما هو بصديقي و لو كان جنبي. 

سأكون صريحا. 

صديقي هو نفسي. 

و لا توجد الا نفسي. 

و بالرغم من دلك هناك الصداقة. 

يا عجبا. 

لا يوجد صديق. 

و توجد الصداقة. 

طبعا انه الوفاء. 

ان احب ظلي فظلي ليس بصديقي.

و لكن الظل وفي لجسدي. 

أينما تذهب فهو ظلك. 

اذن فهو وفي في ملاحقتك. 

يا سبحان الذي خلق و أعطى الامثلة. 

الم يكن الكلب ملاصق لأصحاب الكهف. 

الا يقال عن الكلب أوفى حيوانات الكون للإنسان. 

لا لا لن أقبل ان يكون ظلي كلبا. 

ساخالف الطبيعة و أقول ان القط أوفى من الكلب. 

ساقبل بوفاء القط. 

أتدرون لماذا ؟.

لانه لن يسرح بعيدا. 

سيظل وفيا للبيت. 

لانه نظيف ساطعمه بيدي. 

لانه نقي ساقاسمه فراشي. 

ساعتبره ساعتي لانه يصلي الفجر معي. 

تلك نوع من الوفاء و الصداقة. 

قد تكون قطة و عاقر و إن هي ليست عاقر. 

لأنها تبحث عن قط خصب لا يستطيع ملاقاتها. 

فهي لا تغادر البيت. 

ولا تحب احداث الفضيحة. 

فصبرا آل أيوب فموعدكم الجنة. 

لا أدري ان استوفيت فن الوفاء و الصداقة. 

و لكن فن حب الوطن لن يجاريني فيه أحد. 

الا عزيز الوطن. فهو بحد ذاته الوطن.

....... الياس مشقف ......


  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 30 مشاهدة
نشرت فى 16 إبريل 2016 بواسطة tagreedmosa

عدد زيارات الموقع

4,740