
بقلمِ - الكابتن محمد حمدى
حققَ عصر أمس -السبت- الموافق 17ينايرلعامِ2021م،الفريق الأول لكُرةِ القدم بنادى دسوق الرياضى،الفوز الرابع على التوالى؛بعدالفوزِ،على ضيفه العنيد،مركزشباب شباس الشهداء،بهدف لنجمِ،مُحسن إبراهيم هنداوى،فى الدقيقةِ 80(فوز على مطوبس 2-0،سيدى سالم 2-1،سمنود 2-1)؛ليصلَ رصيد فريق نادى دسوق إلى النُقطة 14 بالتساوى مع سمنود،والحامول -الرابع،الخامس-ولكنه يحتل المركز السادس بفارق الأهداف التى لصالح سمنود،والحامول.....
وبدأ فريق نادى دسوق المُباراة بتشكيل مكون مِن : (محمد شمس الدين مُحارب . رامى ميمى أباظه،حسام نزيه بدير،يوسف الهاسكى،محمود هلال . محمد مسعود،إبراهيم سرور . هانى رجب،محسن هنداوى،عبدالرحمن جاد -بودى- . محمد المصرى .) .
كانت السيطرة فى الشوط الأول لصالح فريق نادى دسوق قليلًا،وفى أثناء الشوط الثانى أجرى الجهاز الفنى لدسوقِ التبديل الأول بخروج إبراهيم سرور،ونزول سعد مجدى -ولاعة-؛لتنشيطَ نُص الملعب؛الذى كان يتعرض لموجات مِن الهجماتِ مِن الجناحِ الأيسر لشباس الشهداء - محمد الجندى،رقم 7-؛تحسنَ الأداء،ونشط نُص ملعب نادى دسوق،ثم جازفَ الجهاز الفنى،وأجرى التبديل الثانى بخروج محور الإرتكاز الأيمن،محمد مسعود،ونزول الجناح الأيسر،إبراهيم نزيه بدير،لخطف هدف،وتحقيق فوز على ذلك الضيف الثقيل؛تحققَ المُراد،ومِن أسست لإبراهيمَ نزيه بدير؛يُحرزَ ذو المجهود الوفير،محسن إبراهيم هنداوى،هدف المُباراة فى الدقيقة 80،ثم أجرى الجهاز الفنى التبديل الثالث،والرابع بخروج محسن إبراهيم هنداوى،ومحمد المصرى،ونزول رمضان الزيات -مساك ثالث؛للحفاظ على الفوز - ،و عادل عبدالمقصود،كرأس حربة،لتنشيطَ الهجوم،وإحراز هدف ثانى،ولكن تنتهى المُباراة بنفس النتيجة؛ويفرح جمهور دسوق فرحًا بذلك الفوز،ولاسيما وأن فريق شباس الشُهداء قوى،وكان تحت قيادة فنية دسوقيّة : ( ك- محمد أباظة،ك - نادر جلال،ك- محمد عوض ) .
وكان على رأس جهاز دسوق : ك- محمود خضر،مُدير فنى . ك- شريف عبد النبى النجار،مُدرب مُساعد . ك- أشرف الشُكلى شحاته،مُدرب حُراس . ك- عبدالمُعطى الجزار،مُدرب أحمال . د- محمد جمال،أخصائى علاج طبيعى . محمد عصام، مُدير إدارى .
وفى الختام أود أن أكتبَ : ينبغى دعم ذلك الفريق المُحترم ماديًا،ومعنويًا؛لأن فُرصة الصعود إلى الممتاز ب مازالت سانحة-مركز شباب كوم حماده صاحب المركز الأول لديه 20نقطة-،لاجرم أن التقصير فى الناحية المادية ينعكس على نفسية الفرد بالسلب،ومِن ثَم الأداء .
(ملحوظة : لقد كتبت ذلك المقال،ونشرته على الإنترنت،يوم الأحد الموافق 18يناير مِن عام 2021م )
👍🥰👏👌⚽️

