
بقلمِ - الكابتن محمد حمدى
إشتعلت ثورة منذ قليل بين الوسطِ الكروى داخل جدران مركز تنمية شباب دسوق؛بسبب قرار إلغاء الفريق الأول لكُرةِ القدم بمركز تنمية شباب؛جراء سوء النتائج التى تعرض لها الفريق فى بدايةِ دورى القسم الرابع،وخسارته فى بدايةِ جولاته......
وكان قد قررت اللجنة المؤقتة المكلفة بقيادةِ مركز تنمية شباب دسوق،بإلغاء الفريق الأول لكُرة القدم بمركز تنمية شباب دسوق،وعلى الفورِ غضب جميع مَن لهم علاقة بكُرة القدم،ولاسيما مدربى كُرة القدم بدسوق،ولاعبى الفريق الأول لكُرة القدم بمركز تنمية شباب دسوق !
وقد فرحنا كثيرًا فى موسم(2019-2020)حينما قرر مجلس إدارة مركز شباب دسوق برئاسة الأستاذ سامى أبوسعدة،بعمل فريق أول لكُرة القدم بمركز شباب دسوق لأول مرة فى تاريخ مركز الشباب،كان قرارًا شجاعًا،كان قرارًا منتظرًا،ولاسيما وأن الملاعب موجودة !
وكان الجهاز الفنى حينها بقيادة المدير الفنى الكابتن نادر جلال،والكابتن محمد زيدان،مدرب مساعد،والكابتن أشرف الشكلى الشحات شحاته،مدرب حراس مرمى،وكان الكابتن لؤوى بطاح،مشرفًا على كرة القدم بمركز شباب دسوق !
وبعد أن تحولَ مركز شباب دسوق،إلى مركز تنمية شباب دسوق،بالقرار الوزارى الصادر فى شهر مايو2022م،صارت الحاجة ملحة إلى ضرورةِ وجود فريق أول لكُرة القدم بمركز تنمية شباب دسوق؛لذا أرجو اللجنة المكلفة بإدارة مركز تنمية شباب دسوق،بضرورةِ التراجع عن ذلك القرار الغريب .
وإذا لم يتراجعْ مركز تنمية شباب دسوق عن قرار إلغاء الفريق الأول لكُرة القدم،فأدعو السادة المسئولين بضرورةِ إلغاء جميع الألعاب الفردية،والجماعية بمركز تنمية شباب دسوق،وتحويله إلى حديقة عامة .
وعلى جانبِ أخر لقد وظفت اللجنة الثلاثية مؤخرًا عاملاً؛لكى يقومَ بدور رجل الأمن ليلاً،ولكن هذا العامل لا يقوم بواجبه كما ينبغى على حد وصف بعض الحاضرين ليلاً،كما أنهم يشاهدونه يجلس،ويستمع لبعض البلطجية،فضلاً عن أنه متسرع،ويبدو عليه القلق،والتوتر .
(ملحوظة : تاريخ كتابة ذلك المقال،ونشره على الإنترنت،يوم الخميس الموافق 30أكتوبر2025م)
☺️☺️☺️

