
بقلم - الكابتن محمد حمدى
يعد عبدالرحمن الطنوبى،مِن المواهب النادرة التى لعبت معها،كُرة قدم،مؤخرًا،بمركز تنمية شباب دسوق؛فهو يمتاز بمهارات فى المراوغة غير عادية،فضلًا عن القدرات العالية فى التسليم،والتسلم،والرفعات الطولية الدقيقة،ناهيك عن لياقته البدنية الرائعة،والأهم مِن ذلك كله هو أخلاقه الرفيعة،وأدبه الجم،وصبره،وتحكمه فى نفسه....
ويبلغ عبدالرحمن الطنوبى مِن العمر17ربيعًا؛فهو مواليد2008م،ولقد لعبت مؤخرًا مع عدد مِن الشباب يضاهى عبدالرحمن الطنوبى،أبرزهم أخوه عبدالله الطنوبى،مواليد2006،فهو لا يختلف عن عبد الرحمن،فى شئ،بل هو الذى علم عبدالرحمن لعب كرة القدم !
تمتلك مدينة دسوق،وأرياف مدينة دسوق،وأجوار مركز دسوق،مواهب قادرة على سد إحتياجات قطاع الناشئين بنادى دسوق،وقطاع الناشئين بمركز تنمية شباب دسوق،وتمويل الفريق الأول لكرة القدم بنادى دسوق،والفريق الأول لكرة القدم بمركز تنمية شباب دسوق،مستقبلًا بلاعبين قادرين على وضع النادى فى القسم الثانى،والتألق به،ووضع مركز تنمية شباب دسوق فى القسم الثالث،والتألق به،ولكن الكثير مِن المواهب لا يرغبون فى الإلتحاق بالنادى،أو المركز بسبب العقد،الذى يشبه عقد الزواج الكاثوليكى،فالنادى،و المركز،يتمسكون بناشئيهم بالرغم مِن العروض المغرية التى تأتى للبعض،بالإضافة إلى أن مجلس الإدارة بالنادى،والمركز،ينفقون بسخاء على الفريق الأول،الذى يخيب أمال مشجعيه،دائمًا؛جراء عدم التخطيط الجيد،ويبخلون على الناشئين بأقل الإحتياجات،بالرغم مِن أن بعض الأندية،ومراكز الشباب،الذين هم أقل فى الإمكانيات مِن نادى دسوق،ومركز تنمية شباب دسوق،ينفقون على قطاع الناشئين بهم أكثر بكثير مِن نادى دسوق،ومركز تنمية شباب دسوق .
(ملحوظة : لقد كتبت ذلك المقال،ونشرته على الإنترنت،يوم الأربعاء الموافق29أكتوبر2025م)
🥰🥰🥰

