
بقلم - الكابتن محمد حمدى
مِن أنضف الشخصيات التى قابلتها بمركز تنمية شباب دسوق،الكابتن،والمستشار خميس عطية،به مميزات كثيرة أبرزها وقوفه مع الحق،ورفع الظلم عن الأخرين،رجل شهم،وابن أصول،يظهر وقت الشدة؛فالأصل الطيب يظهر وقت الشدائد،والمحن،مثله مثل الكثير الذين صادفتهم بالإستاد،مثل : ابن شباس الملح،المحامى السيد النجار،والكابتن محسن الزمرانى،والكابتن عصام السيد عطوان،والكابتن أشرف الشكلى الشحات شحاته،والكابتن شريف عبدالنبى النجار،والكابتن الشحات أيوب،والكابتن محمد دبور،والكابتن بهاء ناصر،والكابتن هانى بدران،والكابتن مهدى سامى عبدالعزيز المزين،والكابتن محمد شعبان،والكابتن محمد سعيد بلتاجى........وغيرهم،وغيرهم،ولكن هؤلاء كانوا على شاشة الرادار مؤخرًا !
المستشار خميس عطية،لا يحكم على شئ لم يراه بمجرد السماع،ولكن يحكم على الشئ الذى تدركه حواسه إدراكًا كاملًا،المستشار خميس عطية،لا يحب الخوض فى الأعراض،فى زمن كثر فيه الذين يخوضون فى أعراض الأخرين،ويكأن الخوض فى الأعراض شئ لتسلية !
الكابتن خميس عطية،رجل شريف،ويدافع عن شرف الأخرين،فى زمن كثر فيه مَن يحبون الطعن فى الشرف،هؤلاء عندهم الشرف شئ هين،ولايعلمون أن الشهود على الفواحش يكون بأربعة شهود،عدول،وعقلاء،وذو كرامة،وشرف....ويجب أن تكون الفاحشة كاملة،فالأمر ليس سهلاً .
وفى ختام مقالى أود أن أكتب : مركز تنمية شباب دسوق،بيتى الثانى،مركز تنمية شباب دسوق بيتى الكبير،وأهل دسوق مثل أهلى فى قرية شباس الملح،فجميع أهلى فى شباس الملح،ولكنى نشأت،وأعيش فى عزبة بجوارها،وإذا تنازلت عن شئ بمركز تنمية شباب دسوق؛فلأنى لا أحب أن أسبب الضوضاء بمركز تنمية شباب دسوق،وهذا لا يعد ضعفًا،بل قوة،ولاسيما وأنى أستعن بالله كثيرًا كثيرًا،على مَن ظلمنى،لا أكف عن الدعاء،والذكر،فالإستعانة بالله أقوى مِن أى شئ .
واللهم أهلك الظالمين بالظالمين،وأخرجنا مِن بينهم أعزةً سالمين،واللهم افضح مَن أراد لنا الفضيحة،اللهم أفضحه فى قعر بيته،اللهم أفضحه فى أبناءه،اللهم أفضحه فى بناته،اللهم أفضحه فى نساءه،اللهم أفضحه،يا أرحم الرحمين،وصل،وسلم،وبارك،على حبيبنا،ونبينا،وسيدنا محمد !
(ملحوظة : تاريخ كتابة ذلك المقال،ونشره على الإنترنت،يوم الخميس الموافق 23أكتوبر2025م)
🥰⚽️👍

