
بِقلم - الكابتن محمد حمدى
كان موسِم (2019/2020م)زِفت؛فلأول مرة مُنذ أن وطأت قدمىَّ أرض إستاد دِسوق فى صيفِ 2001م يحدُث أن الفريق الأول لِكُرةِ القدم بنادى دِسوق الرياضى يُصارِع مِن أجل البقاء فى دورى القِسِم الثالِث إلا فى هذا الموسِم إذ كان دائِمًا يُنافِس على الصعودِ إلى القِسِم الثانى،لا الصراع مِن أجلِ البقاء كما حَدَثَ !
والزِفت هو عِبارة عَن : "مُنتَج مِن مُنتجاتِ النِفط الثقيلة التي يستحصل عليها مِن مصافي النِفط بالتقطيرِ التجزيئي لِلنفطِ ،وتكونْ هذهِ البقايا لزجة،وشديدة السواد"،ويُكنى الشئ السئ بالزِفتِ،كُرهًا،وتصغيرًا له .
وهُناك أسباب وراء تدنى مستوى الفريق أبرزها ثلاثة أسباب :
1- مشاكِل فى التمويلِ : أىْ مشروع ناجح يؤمِن مصادِر دخله جيدًا؛لِئلا يأتى وقت يُعانى فيه مِن مشاكِلِ التمويل (تذمُر العاملين بسببِ عدم سداد الأُجور فى مواعيدِها،عدم توفير المواد الخام وغيرها مِن إحتياجاتِ المشروع......)؛لِذا لابُد مِن تأمينِِ مصادِر دَخل نادى دِسوق الرياضى جيدًا؛لِكى لا يحدُثْ ما حَدث هذا الموسِم مِن تقشُف كَادَ أن يُطيحَ بالفريقِِ إلى القِسِمِ الرابع .
2- عَدم الإهتمام الكافى بِقطاعِ الناشئين : إشتركت بمركزِ شباب دِسوق عِندما كان عُمرى 18 عامًا،كان ذلِك فى صيفِ 001 م،ومِن ذات الحين،وأنا أجد بالإستاد مواهِب صغيرة فى كُرةِ القدم،النادى ومركز الشباب فى حاجةِ ماسة لهذه المواهِب،أؤكد أننى لعبت خِلال العقدَين المُنصرمَين كُرة قدم مع الكثير،والكثير مِن المواهِبِ التى فى حاجةِ إلى أيدى خبيرة تحولها إلى مهاراتِ تُفيد كُرة القدم بدسوقِ،بالإضافةِ إلى الفائدةِ المادية التى سوف تعود على هذه المواهِب؛فأرجو أن يكونَ الإهتمام بقطاعِ الناشئين فى النادى بالأخصِِ أكثر مِن ذلك؛لأن الناشئين سوف يكونون أهم مصدر تمويل لِلفريقِ الأول،ناهيك عَن مصدرِ الدخل الذى سوف يتحقق مِن توريد هؤلاء الناشئين إلى الأندية،ومراكِز الشباب الأُخرى .
3- عَدم الإستفادة الكافية مِن خُبراءِ الكُرة بالمدينةِ : مدينة دِسوق بها نجوم فى كُرةِ القدم كان لهم صولات،وجولات على المُستطيلِ الأخضر،ولكن لِلأسفِ لم يتمْ الإستفادة مِن خبراتهم الكروية بالشكلِ المطلوب؛لِذا أرجو أن يكونَ لدى نادى دِسوق لجنة بها خُبراء فى كُرةِ القدم لُلإشراف عليها،كما أرجو أن يكونَ لدى مركز شباب دِسوق لجنة بها خُبراء أيضًا فى كُرةِ القدم لِلإشراف عليها .
🥰🥰🥰

