
بقلم - محمد حمدى
يستغيثُ محول كهرباء أبودنيا مِن الأحمال الزائدة عليه ويقول :"أغيثونى يا مُهندسى،الكهرباء أغيثونى ! "؛فيقع على عاتق المحول نصف عزبة أبودنيا،وعزبة سليم،وورشة أولاد حسين أبومبارك،ونجارة جاد ....وغيرهم !
أغيثوا المحول،يا حكومة؛لأنه فى حاجة ماسة،ومُلحة إلى رفع فولتاته؛لتلبية إحتياجات المنطقة مِن الكهرباء،حرى بالمنطقة يا حكومة،أكثر مِن محول،وليس محول واحد لا يفتأ عن الصُراخ طوال اليوم،ولاسيما النهار -وقت العمل-؛لأنها تعتبر منطقة صناعية؛فيوجد بالمنطقة :(ورِش حِدادة،ورشة نجارة،مزارع مواشى،ودواجن،مصنع مواسير،مصنع ثلج،بيوت... )
وفى نفس السياق فالكثير مِن الأجهزة الكهربائية تعرضت لتلف؛بسبب عدم إستقرار الكهرباء بالمنطقة نتيجة لضعف المحول الذى لا يكف عن الإستغاثة !
فأُنشاد اللواء خالد حسن مرسى،رئيس مجلس مركز ومدينة دسوق؛بتشكيل لجنة مُختصة للوقوف على هذا الأمرالجلل؛وحله فورًا؛حِفاظًاعلى تلك المنطقة الصناعية !
وعلى جانب أخر أود مِن الدكتور مُصطفى التهامى،رئيس مجلس قرية شباس الملح،أن يصدر أوامره لطلاء أعمدة الإنارة الخاصة بالمنطقة والتى تم زرعها فى أبريل 2016م،ولم يتم الطلاء حتى الأن حِفاظًا على موارد الدولة؛لأن طلاء الأعمدة سيطيل فى عمرها الإفتراضى .
(ملحوظة : لقد كتبت هذا المقال،ونشرته على الإنترنت يوم الخميس الموافق 11أكتوبرمِن عام 2018م)
☺️☺️☺️
☺️

