بقلم - محمد حمدى
تشبه بعض الأفراح،وبعض المناسبات السعيدة،الأوكار،مِن حيث إنتشار المخدرات بهم؛فتجد المخدرات توزع على المعازيم،ويكأن تلك المخدرات مشروبات ساخنة،أو باردة.....
إنتشرت مؤخرًا ظاهرة سلبية جدًا،بطريقة غير مقبولة على الإطلاق،وهى توزيع المخدرات،والخمور على المعازيم فى بعض الأفراح،وفى بعض المناسبات السعيدة،ويكأنها جاتوة،أو حلوى؛فترى فى بعض حفلات الزفاف،وفى بعض ليالى الحناء،وفى بعض حفلات أعياد الميلاد،والسبوع،والطهور،والنجاح.....المخدرات توزع على الحاضرين ،ويكأنها عصائر،أو شاى،أو قهوة....وليست خمور،أو حشيش،أو بانجو،أو ترمادول.......تؤثر بالسلب على أعصاب بعض ضعاف النفوس،وتحولهم إلى وحوش،تتحرش،و تضرب،وتسفك الدماء بدون شعور !
فأناشد وزير الداخلية اللواء محمود توفيق عبد الجواد قنديل،بأن يوقف تلك الظاهرة المثيرة لضيق الكثير مِن الأهالى؛بسبب ما يحدثه السكارى مِن أفعال،وسلوكيات غير لائقة،مِن كلام بزيئ يخدش حياء العزارى،ومشاجرات بالأسلحة البيضاء،والنارية،بالإضافة إلى التحرش بالنساء،والرجال على السواء؛لكى يظل الشعب المصرى محافظًا على أخلاقه الشرقية الجميلة .
(ملحوظة : تاريخ كتابة ذلك المقال،ونشره على الإنترنت،يوم الجمعة الموافق 26سبتمبر2025م)
☺️☺️☺️
☺️

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 26 مشاهدة
نشرت فى 26 سبتمبر 2025 بواسطة starstar200

عدد زيارات الموقع

334,724