
بقلم - محمد حمدى
مين الناس الحلوين دول ؟!
مين الناس الطعمين دول ؟!
مواهب حلوين،طعمين،وتحت العشرين !
هؤلاء المواهب مشروع مُربح للأندية التى تبحث عن عناصر جيدة،هؤلاء نجوم المُستقبل بإذن الله للفرق التى سيلعبون بها،سوف لا يكلفون الأندية شيئًا يذكر فى حين أن تلك الأندية سوف تربح مِن ورائهم الملايين مُستقبلًا حين بيعهم للأندية الأخرى !
هؤلاء بعضًا مِن المواهب التى تمارس كُرة القدم بمركز تنمية شباب دسوق،يوجد الكثير مِن الموهوبين فى كرة القدم بمركز تنمية شباب دسوق .
يقوم كُلًا مِن : الكابتن كمال التلوانى،والكابتن على الفيومى،بجهد،ودور عظيم جدًا مع هؤلاء المواهب بدون أى مُقابل مالى؛قاما بشراء عشرات التى شيرتات (طقم بامبى،طقم أزرق،طقم أصفر)،و شراء شِباك،وعُورض،وأفضل الكور، بالإضافة إلى تخصيص يومَين فى الإسبوع ليكونا يومَين رياضيَين (الثلاثاء،الجمعة) نلعب فيهما كُرة القدم،وسط حضور عدد مِن الجمهور .
بدء الكابتن كمال التلوانى،والكابتن على الفيومى،ذلك العمل الشهم مُنذ عامَين تقريبًا،وأن شاء الله ذلك العمل سيكون فى ميزان حسناتهما؛لأنهما يقدمان للمُجتمع شباب رياضى،وليس شباب منحرف،و مُدمن للمُخدرات !
لولا الكابتن كمال التلوانى،والكابتن على الفيومى،على هؤلاء الأولاد،لكان حالهم يندى له الجبين بمركز تنمية شباب دسوق،لقد كانوا يسبون بعضهم سبًا شديدًا قبل ظهور التلوانى،والفيومى بينهم،لقد جمعوا شتات هؤلاء الشباب الذين كانوا يلعبون الكُرة بطريقة عشوائية بالإستاد .
أرجو مسئولى كُرة القدم بمركز تنمية شباب دسوق،الذى أتشرف بالعضوية به مُنذ مطلع ذلك القرن،والذى لعبت على ملاعبه طوال تلك الحقبة الزمنية بأن يستقطبوا أكبر عدد مُمكن من تلك المواهب التى جمع شتاتها الكابتن كمال التلوانى،والكابتن على الفيومى،ولاسيما وأنهم سيكونوا مشروع إستثمارى عظيم لمركز تنمية شباب دسوق .
كما أرجو مسئولى كُرة القدم بنادى دسوق الرياضى،الذى أشجع فريقه مُنذ موسم (2006-2007)بأن يأخذوا أيضًا أكبر عدد مُمكن مِن هؤلاء المواهب،التى تذهب إلى فرق أخرى .
يا مسئولى، كُرة القدم، بدسوق،الكنز موجود بمدينة دسوق،وقرى مدينة دسوق،والمراكز المجاورة لدسوق ، فلماذا تفعلون أحيانًا مثل الرجل الهندى الذى لف العالم على الكنز الذى سوف يغنيه،والكنز مدفون تحت بيته ؟!!
لا تفعلوا مثل الصياد الذى ترك البركة التى بها السمك الذى سيغنيه،وركب أعالى البحار،وعانى الأمواج،والرياح،وترك البركة التى كانت بين يديه .
(ملحوظة : تاريخ كتابة ذلك المقال،ونشره على الإنترنت،صباح الخميس الموافق 13يوليو2023م )

